بدأت الحكومة الإيرلندية إجراءات رسمية لمطالبة سلطات الاحتلال بتعويض كامل التكاليف المالية المترتبة على هدم مدرسة "المالح" البدوية في الأغوار الشمالية.
من جانبها أدانت وزيرة الخارجية الإيرلندية “هيلين ماكنتي”، قيام جيش الاحتلال بتفكيك المدرسة الممولة من الاتحاد الأوروبي والوكالة الأيرلندية، واصفةً العملية بأنها "انتهاك جسيم للقانون الدولي واعتداء على كرامة الإنسان" طال منشأة تعليمية كانت تخدم 70 طفلًا فلسطينيًا.
وشهدت قرية حمامات المالح الثلاثاء الماضي اقتحامًا عسكريًا بالجرافات، أسفر عن تدمير منهجي للبنية التحتية والمنازل والمدرسة، وهو ما اعتبرته دبلن استهدافا غير مبرر أخلاقياً للبنية التعليمية المدنية.

الثلاثاء 28 ابريل 2026
أعلن منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا عن تقديم شكوى رسمية إلى مكتب مفوض شكاوى الشرطة،احتجاجًا على سياسات تجاه المظاهرات المؤيدة لفلسطين. وتتمحور الشكوى حول قرار الشرطة المفاجئ مطلع أبري
6 نوفمبر، 2022
احتشد مئات المتظاهرين خارج مقر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في واشنطن، احتجاجًا على الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه إدارة "ترمب" للاحتلال. ورفع المحتجون شعارات "لا حرب من أجل إسرائيل"، م
6 نوفمبر، 2022
انسحب كل من إسبانيا، إيرلندا، هولندا، سلوفينيا، وآيسلندا من مسابقة "يوروفيجين" الـ70 في فيينا احتجاجًا على مشاركة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الموقف جاء ردًا على إصرار اتحاد البث الأوروبي على إشراك
6 نوفمبر، 2022
استخدم عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، حق النقض الفيتو لإسقاط مشروع القانون "175-ب"، الذي كان سيفرض على الشرطة إنشاء مناطق عازلة خارج المؤسسات التعليمية لتقييد التظاهرات. وأكد ممداني أن رفضه
6 نوفمبر، 2022