تتجه جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق أستاذين جامعيين، على خلفية مشاركتهما في اعتصام طلابي مؤيد لفلسطين، في خطوة أثارت تنديدات واسعة واعتُبرت امتدادًا لحملات التضييق على الأصوات الداعمة للحقوق الفلسطينية داخل الجامعات الأمريكية.
وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن الجامعة عام 2024، فقد وُجهت اتهامات للمشاركين في الاعتصام—الذين ضموا طلابًا وأكاديميين—بـ”السلوك العنيف”، وهي رواية شكك بها ناشطون، معتبرين أنها تُستخدم لتبرير ملاحقة الحراك المؤيد لفلسطين وتجريمه.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن أحد الأساتذة، بي تي فيرنر، يواجه احتمال الإيقاف عن العمل لمدة تصل إلى عامين دون راتب. وفي تعليقه، وصف فيرنر الإجراءات بأنها “ملاحقة سياسية”، مؤكدًا أنها تستهدف قمع حرية التعبير، خاصة عندما تتعلق بالتنديد بانتهاكات وجرائم الاحتلال أو التضامن مع الفلسطينيين.
في المقابل، أدانت مجموعة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" داخل الجامعة هذه الخطوة، معتبرة أنها محاولة واضحة لـ“ترهيب الأصوات المؤيدة لفلسطين” وخلق مناخ من الردع داخل الحرم الجامعي. وأشارت إلى أن أستاذًا آخر قد يواجه أيضًا عقوبة التعليق دون راتب، في إطار ما وصفته بـ“تصعيد إداري ممنهج”.

الخميس 30 ابريل 2026
أسقطت شرطة العاصمة البريطانية الدعوى القضائية بحق بيتر تاتشيل بعد اعتقاله خلال مشاركته في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن، على خلفية رفعه لافتة كُتب عليها: “عولمة الانتفاضة. مقاومة سلمية. إنهاء الا
6 نوفمبر، 2022
أطلقت دفعة 2026 في كلية الحقوق بجامعة مدينة نيويورك (CUNY) حملة وتوقيعات لاستعادة حق الطلاب في إلقاء كلمة الخريجين، بعد إلغائها من قبل الإدارة منذ عام 2023. وجاء قرار المنع عقب خطاب الطالبة "فاطم
6 نوفمبر، 2022