الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
CampusreformCampusreform الولايات المتحدة الأمريكيةالولايات المتحدة الأمريكية

بعد عامين من الاحتجاج جامعة أمريكية تلاحق أساتذة بسبب دعمهم لفلسطين


تتجه جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق أستاذين جامعيين، على خلفية مشاركتهما في اعتصام طلابي مؤيد لفلسطين، في خطوة أثارت تنديدات واسعة واعتُبرت امتدادًا لحملات التضييق على الأصوات الداعمة للحقوق الفلسطينية داخل الجامعات الأمريكية.

وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن الجامعة عام 2024، فقد وُجهت اتهامات للمشاركين في الاعتصام—الذين ضموا طلابًا وأكاديميين—بـ”السلوك العنيف”، وهي رواية شكك بها ناشطون، معتبرين أنها تُستخدم لتبرير ملاحقة الحراك المؤيد لفلسطين وتجريمه.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن أحد الأساتذة، بي تي فيرنر، يواجه احتمال الإيقاف عن العمل لمدة تصل إلى عامين دون راتب. وفي تعليقه، وصف فيرنر الإجراءات بأنها “ملاحقة سياسية”، مؤكدًا أنها تستهدف قمع حرية التعبير، خاصة عندما تتعلق بالتنديد بانتهاكات وجرائم الاحتلال أو التضامن مع الفلسطينيين.

في المقابل، أدانت مجموعة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" داخل الجامعة هذه الخطوة، معتبرة أنها محاولة واضحة لـ“ترهيب الأصوات المؤيدة لفلسطين” وخلق مناخ من الردع داخل الحرم الجامعي. وأشارت إلى أن أستاذًا آخر قد يواجه أيضًا عقوبة التعليق دون راتب، في إطار ما وصفته بـ“تصعيد إداري ممنهج”.

مُنع من الاحتجاج! القضاء ينصف “تاتشيل” بعد استهدافه بسبب دعم فلسطين

أسقطت شرطة العاصمة البريطانية الدعوى القضائية بحق بيتر تاتشيل بعد اعتقاله خلال مشاركته في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن، على خلفية رفعه لافتة كُتب عليها: “عولمة الانتفاضة. مقاومة سلمية. إنهاء الا

بعد استضافة إسرائيلي.. مجلس طلاب جامعة كاليفورنيا يُدين تبييض الاحتلال

جامعة "ديوك" الأمريكية تُعيد نشاط "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" بعد تعليق تعسفي

بعد الكشف عن محاولات التجسس..المركز الدولي يُدين محاولات القمع لطلبة الجامعات

أدان المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين، في بيانه تورط 12 جامعة بريطانية في دفع مبالغ مالية لشركة أمنية خاصة يُديرها مسؤولون سابقون في الاستخبارات العسكرية للتجسس على الطلاب والأكاديميين المتض