أثار تهديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بحظر بعض المظاهرات الداعمة لفلسطين والمعارضة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة موجة غضب واسعة، حيث اعتبرت مجموعات التضامن مثل “أوقفوا الحرب” أن هذه الخطوة "ستضرب جذور حرية التجمع والتعبير في المملكة المتحدة".
وفي تصريحات لإذاعة "بي بي سي راديو 4"، قال ستارمر إنه يدعم منع بعض المسيرات "في حالات معينة"، مشددًا على ضرورة اتخاذ "إجراءات أكثر صرامة" تجاه شعارات مثل "عولموا الانتفاضة"، ويأتي هذا التهديد لتبرير قمع الحشود السلمية التي تضم آلاف البريطانيين، بينهم يهود مناهضون لجرائم الاحتلال، وفق تأكيد جون ريس، مؤسس ائتلاف "أوقفوا الحرب".
كما طالبت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادنوك بحظر المسيرات بالكامل، مدعية أنها "غطاء لترويج العنف ضد اليهود"، بينما أصر ستارمر على أن نقاش الحظر ليس جديدًا بل يُجرى مع الشرطة منذ فترة.
في المقابل، شدد ريس على أن ربط المسيرات بالهجمات على اليهود "علاقة مغلوطة تمامًا".
من المقرر أن تنطلق في 16 ماي مظاهرات بريطانية حاشدة إحياءً للنكبة، بدعوة من مجموعة حملة التضامن مع فلسطين وتحالف “أوقفوا الحرب”.

الأحد 03 مايو 2026
احتج نشطاء من مجموعة “سجناء من أجل فلسطين” لدعم الناشط عمر خالد، أحد أعضاء مجموعة "فيلتون 24"، بعد تردي وضعه الصحي بشكل خطير داخل سجن "وورموود سكرابز" في لندن، حيث رفضت إدارة السجن تزويده بكرسي متحر
6 نوفمبر، 2022
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تجهيز قوات بحرية معززة لاعتراض أسطول مساعدات جديد تنظمه منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) من مدينة مرمريس باتجاه قطاع غزة. وتأتي التخوفات الإسرائيلية في ظل توقعات
6 نوفمبر، 2022
اتهم مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في نيويورك زهران ممداني بتجاهل ما وصفه بـ "خطاب الكراهية" في بروكلين، في محاولة للضغط عليه للتراجع عن موقفه الداعم لفك الحصار عن غزة. وكان ممداني قد أكد على
6 نوفمبر، 2022
احتج نشطاء منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين والنادي الثقافي الفلسطيني في جامعة ميريلاند الأمريكية على ندوة روجت لمبدأ الحوار عبر الانقسامات السياسية. ورفض المحتجون مشاركة المتحدثين فان جونز
6 نوفمبر، 2022