وجّه منظمو المسيرات الداعمة لفلسطين في وسط لندن تنديدات شديدة للتصريحات الأخيرة لمفوض شرطة العاصمة مارك رولي، متهمين إياه بنشر "معلومات مضللة وخطيرة" حول نوايا المسيرات التي تطالب بوقف إطلاق النار في غزة وكسر الحصار.
وجاءت تصريحات رولي ردا على أسئلة حول تأمين الجالية اليهودية، حيث زعم أن منظمي الاحتجاجات يعتزمون تنظيم مسيرات "بالقرب من المعابد اليهودية"، وأن الشرطة تضع شروطًا كل مرة لمنع ذلك.
وفي المقابل، نفت ريفكا برنارد، نائبة مدير حملة التضامن مع فلسطين، هذه الادعاءات جملةً وتفصيلًا، مؤكدة أن "لا أي مسيرة أو مسار مقترح استهدف معبدًا يهوديًا أو مرّ بجانبه مباشرة، والشرطة تعلم ذلك"، واصفةً التدخل بأنه "غير دقيق ومتهور".
أكدت برنارد أن الحركة "ترفض بشكل قاطع أي خلط بين اليهود وبين أفعال وسياسات دولة إسرائيل"، مشددة على أن المسيرات تهدف لإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني في وجه "الفصل العنصري والإبادة الجماعية"، وليس استهداف أي مكان عبادة.
وأكد منظمو المسيرات أن تظاهرة 16 مايو ستُقام كما هو مخطط لها، رافضين أي دعوات لتعليقها، ومشيرين إلى أن حظر المسيرات كما طالب به المراجع المستقل لتشريعات الإرهاب سيكون "خطأً كبيراً"، خاصة أن عددًا من اليهود يشاركون فيها.

الأحد 03 مايو 2026
شهدت مدن برلين، وباريس، وليدز، وسول، واستوكهولم، يوم أمس مسيرات واحتجاجات واسعة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وضد الجرائم الإسرائيلية المستمرة. ففي العاصمة الفرنسية باريس، تجمّع المتظاهرون في مسيرة ح
6 نوفمبر، 2022
شهدت مدينة مانشستر البريطانية تظاهرات حاشدة طالبت بالوقف الفوري لإبادة غزة وتفعيل المقاطعة الرياضية الشاملة ضد الاحتلال، مستندة إلى المواقف العلنية لمدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، وأسطورة مانشستر يو
6 نوفمبر، 2022
كشف شمس صادق، صاحب مقهيين في مدينة مانشستر البريطانية، عن تعرضه لضغوط ومساومات من شرطة مانشستر الكبرى للعمل كجاسوس ضد حركة فلسطين. وعرض ضباط من وحدة "عملية الزهرة البرية"، المخصصة لملاحقة الحراك ال
6 نوفمبر، 2022
تواصل قوات حفتر، لليوم السابع على التوالي، احتجاز عشرة نشطاء إنسانيين وتغييبهم داخل معتقلاتها عقب دخولهم منطقة شرق ليبيا ضمن قافلة الصمود البرية. وجرى توقيف المشاركين في "قافلة الإغاثة العالمية" فو
6 نوفمبر، 2022