الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

الاحتلال يلفق لـ “سيف أبو كشك” تهمة تمويل الإرهاب


اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية الناشط الفلسطيني-البرازيلي سيف أبو كشك بالارتباط المزعوم بحركة ح.0اس والمساعدة في تحويل أموال لصالحها، وذلك بعد اختطافه من قبل البحرية الإسرائيلية أثناء مشاركته في أسطول "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار الجائر عن قطاع غزة.

وجاءت هذه الاتهامات كذريعة واهية لتبرير عملية الاختطاف التي تمت في المياه الدولية، في مشهد اعتاد عليه الاحتلال كلما تصدى لنشطاء السلم والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

في المقابل، أدانت كل من إسبانيا والبرازيل -دولة المواطنة الثانية لأبو كشك- بأشد العبارات عملية الاختطاف "غير القانونية بشكل صارخ".

يذكر أن الاحتلال قد حرر بقية النشطاء المشاركين في الأسطول الذين زاد عددهم عن 200 ناشطًا فيما أبقى على اختطاف الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا، إلى جانب أبو كشك.

وقد وثق النشطاء أنهم قد تعرضوا للتعذيب، مؤكدين أنهم سمعوا صوت أبو كشك وهو يصرخ على متن إحدى السفن.

يوجهان عنفًا ممنهجًا! محاكمة مرتقبة لـ “ثياغو” و أبو كشك” بعد اختطافهما من المياه الدولية

  دعا مركز "عدالة" الحقوقي الصحافيات والصحافيين لتغطية جلسة محكمة الصلح في عسقلان، المقررة صباح اليوم الأحد، والتي ستنظر في طلب سلطات الاحتلال تمديد اعتقال الناشطين تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك، من

السفارة البرازيلية: تياغو تعرض لاعتداء قاسٍ وتهديدات بإلقائه في البحر من الجنود الإسرائيليين

أكدت سفارة البرازيل في تقارير رسمية، اليوم، تعرض المواطن البرازيلي والناشط في "أسطول الصمود العالمي" تياغو أفيلا لانتهاكات جسيمة وحشية على يد القوات الإسرائيلية، شملت الضرب المبرح حتى فقدان الوعي مر

جنود إسرائيليون أخبروا “ثياغو” بأنهم سيدمّرون جسده بحيث يمنعونه من المشاركة مستقبلًا في أي بعثات إنسانية

وصفت السفارة البرازيلية ما تعرض له أفيلا بأنه "ممارسات تندرج ضمن التعذيب والمعاملة اللاإنسانية"، مؤكدة أنها أفعال محظورة بشكل مطلق بموجب القانون الدولي، ولا توجد أي مبررات سياسية أو عسكرية يمكن أن ت

تعرّض تياغو للضرب الوحشي، لدرجة أنه لم يعد قادرًا حتى على فتح عينيه. عينه اليسرى تواجه خطرًا حقيقيًا بفقدان البصر بشكل دائم.

  وشددت السفارة على أن هذا الفعل "له اسم واضح"، وأن الوضع "بالغ الخطورة" ويتطلب ردًا ليس فقط دبلوماسيًا بل قانونياً ودولياً وفورياً، مؤكدة أن ما حدث "لا يمكن تطبيعه ولا التقليل من شأنه، ولا يجب أن