أصدرت السلطات التونسية حكمًا بالسجن لمدة سبعة أشهر بحق المناضل غسان بوغديري، العضو البارز في اللجنة التوجيهية لـ"أسطول الصمود العالمي"، وذلك على خلفية تحرك احتجاجي قديم ضد شركة الشحن العملاقة “ميرسك” المتورطة في نقل الأسلحة والعتاد العسكري إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي الحكم على بوغديري - الذي كان من بين النشطاء الذين استهدفتهم حملة اعتقالات واسعة في مارس/آذار 2026، بمزاعم أنهم يبيضون الأموال، ما حرمه هو وستة من زملائه من المشاركة في أسطول الصمود.
تأتي إدانة بوغديري في وقت تواصل فيه شركة ميرسك، عملاق الشحن البحري الدنماركي، تعزيز دورها في تزويد “إسرائيل” بالسلاح عبر ذراعها الأمريكية "Maersk Line Limited"، بـ 43 شحنة عسكرية على الأقل من الولايات المتحدة إلى “إسرائيل” بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وسبتمبر/أيلول 2024، شملت مكونات مركبات مدرعة وآلاف الأطنان من "المواد ذات الصلة بالجيش".
والأكثر إدانةً، أن الشركة تعترف بنقل أجزاء من طائرات "إف-35" المقاتلة - التي يستخدمها الاحتلال لقصف المدنيين في غزة - من “إسرائيل” إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.
وحسب تقرير صادر عن "حركة الشباب الفلسطيني"، فقد وثّق الباحثون أكثر من 2,110 شحنة عسكرية على متن سفن ميرسك خلال عام واحد، بقيمة تقارب مليار دولار، شملت مركبات مدرعة وأسلحة ومكونات حربية
وتحت شعارات "أوقفوا التنكيل بالمناضل غسان بوغديري" و"الحرية للبوغديري"، يواصل النشطاء من حملة مقاطعة كارفور بتونس وتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين حملاتهم للمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن الستة ناشطين الآخرين المحتجزين في تونس.

الجمعة 08 مايو 2026
أتي القرار احتجاجًا على تمديد احتجاز الناشط الكتالوني الفلسطيني سيف أبو كشك، الذي تعرض للاختطاف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر عقب اعتراضها لسفن "أسطول الصمود العالمي" المتجهة لكسر الح
6 نوفمبر، 2022
أفادت مصادر من "أسطول الصمود" بأن الناشط الإسباني الفلسطيني سيف أبو كشك، المحتجز تعسفيًا لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد اختطافه من المياه الدولية، قد دخل يومه الثالث على التوالي في إضراب جاف (يمت
6 نوفمبر، 2022
دعت حركة المقاطعة إلى أسبوع عمل عالمي ضد شركة "CAF" (Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles) الإسبانية المصنعة للقطارات، وذلك في الفترة من 6 إلى 13 يونيو/حزيران المقبل، بسبب تواطؤها العميق في ال
6 نوفمبر، 2022