أدانت "هيئة الصمود التونسية" الاعتداء "الصهيوني" المباشر الذي تعرّضت له سفن أسطول الحرية المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، والذي تمثل في اعتراض وقرصنة 39 سفينة واختطاف طاقمها.
وأكدت الهيئة، في بيان لها اليوم، أن من بين المختطفين ستة ناشطين تونسيين هم: المناضل مهاب السنوسي، صابر الماجري، حمزة بوزويدة، صفاء الشابي، حسنة بوسن، وجيهان الحاج مبارك. كما نعت الهيئة هذا الاعتداء واصفة إياه بأنه امتداد لعربدة الاحتلال التي لن تثنيها عن مواصلة نضالها.
وفي سياق متصل، جدّدت الهيئة التحية لأبطال الأسطول الذين لا يزالون يواصلون الطريق نحو غزة، مؤكدة أن نضالهم يأتي امتدادًا لموقف الشعب التونسي التاريخي ولنضالات معتقلين تونسيين في السجون المحلية.
كما وجهت الهيئة دعوة مزدوجة للشعب التونسي؛ أولها لممارسة الضغط لتخليص المختطفين لدى الاحتلال، وثانيها لتصعيد المواجهة مع ما سمّتها "الاستطالات الصهيونية في تونس" والعمل على تجريم التطبيع، وذلك تذكيرًا بقضية استمرار سجن 6 من نشطاء الأسطول في تونس، بمزاعم تبييض أموال، ومن ضمنهم غسان بوغديري.

الثلاثاء 19 مايو 2026
استند التحقيق إلى تحليل السجلات الجمركية وبيانات مصلحة الضرائب الإسرائيلية بين عامي 2022 و2025، حيث تبيّن أن 91% من هذه المبيعات العسكرية جرت بعد قرار محكمة العدل الدولية في يناير 2024، وشملت قطع
6 نوفمبر، 2022
وقعت شركة "إلبيت سيستمز"، اتفاقية جديدة ومذكرة تفاهم عسكرية مع شركة "تيسين كروب للأنظمة البحرية" الألمانية، بهدف تعميق التعاون الدفاعي والتكنولوجي البحري بين الجانبين وتطوير قدرات القوات البحرية. و
6 نوفمبر، 2022
أفاد ناشطو القافلة العالمية الإغاثية أنهم بصدد استئناف تسيير رحلتهم الإنسانية باتجاه مدينة سرت الليبية، بهدف إيصال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى الأهالي هناك. وتأتي هذه التجهيزات في ظل قيود وص
6 نوفمبر، 2022
شهدت عدة عواصم ومدن عالمية مسيرات وفعاليات احتجاجية نوعية تنديدًا باستمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وللمطالبة برفع الغطاء السياسي والاقتصادي عن الاحتلال وف
6 نوفمبر، 2022