نظّم نشطاء إسرائيليون، أسطولًا ساخرًا تحت اسم "هاسبارا" شمال تل أبيب، في خطوة وصفتها مصادر عبرية بأنها "ردّ مباشر" على أسطول الصمود العالمي الذي يسعى لكسر الحصار الجائر على قطاع غزة.
وجاء هذا التحرك الاستفزازي قبيل قيام البحرية الإسرائيلية، باعتراض 54 قاربًا واختطاف 430 ناشطًا كانوا يبحرون لكسر حصار غزة.
ورفع المشاركون في الأسطول الإسرائيلي لافتات كتب على إحداها: "هل أصبحت غزة حرة الآن؟"، في إشارة إلى محاولات أسطول الصمود كسر الحصار، بينما حملت لافتة أخرى عبارة "وُعدت بشطيرة"، في سخرية من شطائر وزعتها قوات الاحتلال على مشاركين في أسطول سابق بعد اعتراضه.
وقال يوسف حداد، أحد منظمي المبادرة، إنهم "نظّموا أسطولهم الخاص" لمواجهة ما وصفه بـ"أسطول الإرهاب"، مؤكدًا أن أسطول الصمود "لن يصل إلى وجهته".
وادّعى حداد أن الأسطول لا يحمل مساعدات إنسانية حقيقية، متهمًا المشاركين فيه بدعم حركة ح.0اس، وداعيًا إلى "تحرير غزة منها" في محاولة لتبرير استمرار الحصار والإبادة الجماعية بحق أكثر من مليوني فلسطيني.

الأربعاء 20 مايو 2026
نظم طلاب ونشطاء وقفة احتجاجية في جامعة برلين الحرة في ألمانيا، دعوا خلالها إدارة الجامعة إلى إنهاء تعاونها الأكاديمي مع مؤسسات تعليمية إسرائيلية ووقف أي شراكات بحثية أو تبادلات علمية معها. وجرت الو
6 نوفمبر، 2022
جاء التصويت خلال اجتماع افتراضي استمر 3 ساعات، حضره حوالي 7 آلاف عضو من أصل 17 ألفًا، وشملت قائمة المقترحات منتجات مثل الطحينة والفلفل والكاكا (البرسيمون) وغيرها. وقد أثارت المعركة الانتخابية تحريض
6 نوفمبر، 2022
شنت منصة “أوقفوا معاداة السامية” الإسرائيلية، حملة تحريضية مكثفة طالبت فيها بالطرد الفوري للأمريكي رايان سميث، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يوجّه تساؤلات للمستوطنين أثناء وجودهم في بهو الفندق، منددًا با
6 نوفمبر، 2022
أكد مقال رأي منشور على صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، على مدى التأثير المحوري لوسائل الإعلام القطرية في صياغة الوعي الدولي عقب 7 أكتوبر، وقيادة الهجوم الأخلاقي والدبلوماسي الذي أفضى إلى نزع
6 نوفمبر، 2022