قالت الناشطة كاترينا غراهام، إحدى مشاركات "أسطول الصمود العالمي" التي هتفت في وجه المجرم إيتمار بن غفير بعبارة "فلسطين حرة"، إن هدف الأسطول كان "تحدي أولئك الذين ارتكبوا الجرائم الفظيعة"، مشيرة إلى أن مشاركتها جاءت بعد عام من اختطافها في أسطول سابق حيث احتُجزت في "أقفاص".
وأضافت غراهام: "قلت إنني لن أصمت، وأردنا هذه المرة أن نرفع أصواتنا مجددًا، وأن نؤكد أننا لن نلتزم الصمت إزاء الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وما قاله بن غفير عنهم غير مقبول، وكان من واجبنا مواجهته في وجهه".
وفي تعليقها على نشر بن غفير للمقطع بنفسه، قالت غراهام: "يكشف عقليته وعقلية الكيان الإسرائيلي بشكل عام".
وأكدت أن الناشطين كانوا على دراية بأنهم سيتعرضون للعنف، لكنهم أصرّوا على توثيق كل ما يتعرض له الفلسطينيون في السجون من "أسوأ أشكال التعذيب".

الجمعة 22 مايو 2026
دعا مارتن إلى مراجعة العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي و”إسرائيل” بسبب اختطاف مواطنين أيرلنديين كانوا على متن أسطول متجه إلى غزة. وجاء ذلك بعد نشر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقاطع فيدي
6 نوفمبر، 2022
أفاد مركز عدالة الحقوقي بشهادات مروعة لمعتقلي أسطول الصمود العالمي، مؤكدًا وقوع إصابات خطيرة جراء تعرضهم لعنف شديد، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي وبإشراف مباشر من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير. و
6 نوفمبر، 2022
-- اتهم الإعلامي الأمريكي، تاكر كارلسون، حكومة الاحتلال بارتكاب جريمة إبادة جماعية في قطاع غزة، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خاضع تمامًا لسيطرة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. واعت
6 نوفمبر، 2022
قالت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن اختطاف الاحتلال لنشطاء “أسطول الصمود” يُعد “قرصنة ومخالفة قانونية”، مؤكدة أن النشطاء “فضحوا إسرائيل” أمام العالم
6 نوفمبر، 2022