نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الناشطين وهم مجبرون على الركوع ورؤوسهم منحنية.
وفيما سارع المجرمان بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر إلى محاولة إنقاذ سمعة “إسرائيل”، أكدت مصلحة السجون في بيان أن عناصرها "اضطروا للعمل للحفاظ على النظام والأمن"، وزعمت أن بعض المعتقلين الظاهرين في التوثيق لم يكونوا تحت مسؤوليتها.
فيما رفض الجيش والشرطة التعليق، وظهر عناصر من المصلحة في ذات الصور التي سألت عنها الصحيفة دون رد.
وفي سياق متصل، أعلن مركز "عدالة" الحقوقي تلقيه تأكيداً
وفي تصريح وقح، قال عضو الكنيست المتطرف يتسحاق كرويزر، من حزب بن غفير، أن "كل إسرائيلي يشعر بفخر كبير بعد الفيديو"، مضيفًا: "سئمنا من طأطأة رؤوسنا"، في مشهد يعكس إجماع المؤسسة الإسرائيلية على وحشية التعامل مع الناشطين السلميين.

الجمعة 22 مايو 2026
استند التحقيق إلى تحليل السجلات الجمركية وبيانات مصلحة الضرائب الإسرائيلية بين عامي 2022 و2025، حيث تبيّن أن 91% من هذه المبيعات العسكرية جرت بعد قرار محكمة العدل الدولية في يناير 2024، وشملت قطع
6 نوفمبر، 2022
وقعت شركة "إلبيت سيستمز"، اتفاقية جديدة ومذكرة تفاهم عسكرية مع شركة "تيسين كروب للأنظمة البحرية" الألمانية، بهدف تعميق التعاون الدفاعي والتكنولوجي البحري بين الجانبين وتطوير قدرات القوات البحرية. و
6 نوفمبر، 2022
أفاد ناشطو القافلة العالمية الإغاثية أنهم بصدد استئناف تسيير رحلتهم الإنسانية باتجاه مدينة سرت الليبية، بهدف إيصال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى الأهالي هناك. وتأتي هذه التجهيزات في ظل قيود وص
6 نوفمبر، 2022
شهدت عدة عواصم ومدن عالمية مسيرات وفعاليات احتجاجية نوعية تنديدًا باستمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وللمطالبة برفع الغطاء السياسي والاقتصادي عن الاحتلال وف
6 نوفمبر، 2022