أدانت منظمات حقوقية رفض كلية هارفارد كينيدي، منح الزمالة، للرئيس السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، "كينيث روث"، بسبب الانتقادات التي وجهها لكيان الاحتلال الإسرائيلي، إذ وصف اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ذلك بأنه "مقلق للغاية".
وعرض مركز كار لسياسات حقوق الإنسان، التابع لكلية هارفارد، على روب منصب زميل بعد فترة وجيزة من تقاعده، من هيومن رايتس ووتش، لكن عميد الكلية "دوغلاس إلمندورف"، اعترض على الخطوة.
وقالت أستاذة سياسة حقوق الإنسان في الكلية "كاثرين سيكينك"؛ إن إلمندورف أخبرها بأنه لن يسمح لروث بتولي المنصب؛ لأن منظمته كانت متحيزة ضد "إسرائيل"، وسبق له أن كتب تغريدات تنتقدها.
بينما دعا مدير منظمة "أغلو" الحقوقية، "أنتوني روميرو"، الكلية إلى التراجع عن قرارها، وقال: "إذا كان قرار هارفارد يستند إلى مواقف هيومن رايتس ووتش تحت قيادة كينيث، فهذا أمر مقلق للغاية من وجهة نظر حقوق الإنسان والحرية الأكاديمية. على حد سواء، يجب الحكم على العلماء والزملاء بناء على مزاياهم، وليس ما إذا كانوا يرضون المصالح السياسية القوية".
في حين قالت منظمة "بين أمريكا"؛ "إن دور المدافع عن حقوق الإنسان هو مناداة الحكومات بقسوة، واتخاذ مواقف لا تحظى بشعبية في بعض الأوساط، واستعداء من يملكون السلطة، ولا يوجد ما يشير إلى أن انتقادات روث لإسرائيل تستند بأي شكل من الأشكال إلى عداء عرقي أو ديني".
من جهتها كتبت مؤسسة الحقوق الفردية والتعبير، التي تروج لحرية التعبير في حرم الجامعات، إلى إلمندورف قائلة؛ إن كلية كينيدي "تقوض التزامها الجدير بالثناء بالتنوع الفكري والاستعلام الحر، عندما تلغي عرض الزمالة بناء على وجهة نظر المرشح أو الكلام".