في يوم المرأة العالمي، نظمت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين مسيرة احتجاجية شارك فيها المئات من المتضامنين، وذلك بالتعاون مع منظمة ROSA.
ألقت نائبة رئيس الحملة، فاتن التميمي، كلمة شددت فيها على أن فلسطين قضية نسوية، وأن العنف القائم على النوع الاجتماعي وكراهية النساء العنصرية عنصران أساسيان في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين.
وأكدت الفعالية على أهمية التضامن الدولي مع الفلسطينيين، وربط النضال من أجل حرية فلسطين بحقوق النساء ومناهضة العنف والتمييز.
نظمت حركة المقاطعة زيارات ميدانية إلى متجر أسدا في سترابان ، بأيرلندا الشمالية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، للمطالبة بإزالة المنتجات الإسرائيلية التي أعيد عرضها على رفوف المتجر.
وأكدت الحركة أن محادثات سابقة مع إدارة المتجر أسفرت عن وعود بشأن إزالة هذه المنتجات، إلا أنها لاحظت عودة البضائع الإسرائيلية إلى الرفوف مرة أخرى، ما دفع النشطاء إلى تنظيم احتجاجاتهم الميدانية.
وقالت الحركة إن عمال أسدا المحليين الذين يفكرون في رفض التعامل مع المنتجات الإسرائيلية سيحظون بدعم نقابي كامل. فقد أصدرت نقابة عمال التجزئة الأمريكية (USDAW) في عام 2021 توصية بدعم وحماية أي عضو يرفض التعامل مع البضائع القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة لأسباب أخلاقية، مؤكدة أن النقابة ستقف بكل قوتها إلى جانب أعضائها.
وفي عام 2025، صرّح المؤتمر الأيرلندي لنقابات العمال (ICTU) بأن العمال لا ينبغي وضعهم في مواقف تُجبرهم على تسهيل التجارة مع "إسرائيل" أو التعامل مع منتجاتها، مشددًا على حماية الأعضاء من أي إجراءات تأديبية في حال رفضهم المشاركة في هذه العمليات.
وأضافت الحركة أن نشاطاتها الأسبوعية خلال الشهرين الماضيين، دعمًا لعامل تيسكو الموقوف عن العمل ولبقية العمال الذين رفضوا التعامل مع المنتجات الإسرائيلية، كان لها أثر ملموس في تحريك الوعي العام والضغط على المتاجر لإزالة هذه المنتجات.
وأكدت الحركة أن جهودها مستمرة لضمان أن رفوف المتاجر خالية من المنتجات التي تدعم الإبادة الجماعية، داعية الجميع إلى اتباع ضمائرهم والتصرف وفق المبادئ الأخلاقية مع دعم كامل من المجتمع والنقابات.
شهدت عدة مدن حول العالم أمس السبت احتجاجات ومظاهرات تضامنية ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، دعماً لإيران وفلسطين على حد سواء، حيث نظم ناشطون وقفات أمام السفارات في عواصم ومدن كبرى.
في إدنبرة، أسكتلندا، تجمع المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية، مرددين شعارات تندد بالسياسات العدائية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مطالبين بوقف تدخلاتها العسكرية والاقتصادية في إيران وفلسطين، ورفع العقوبات المفروضة على المدنيين.
وفي لوس أنجلوس، نظمت حركة "كود بينك" وقفة أمام السفارة الإسرائيلية، مؤكدين على رفض العدوان الإسرائيلي على غزة ودعمًا للحقوق الفلسطينية، إلى جانب التعبير عن التضامن مع إيران في مواجهة ما وصفوه بالحصار والتهديدات الخارجية.
كما شهدت سيول، كوريا الجنوبية احتجاجًا أمام السفارة الأمريكية، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بوقف العقوبات والحصار على إيران، وتندد بالدعم الأمريكي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون لهذه السياسات.
أما في لندن، المملكة المتحدة، فقد احتشد المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية، مطالبين بإنهاء السياسات العدائية ضد إيران وفلسطين على حد سواء، مشددين على أن الضغط الشعبي العالمي هو وسيلة فعالة لمحاسبة الحكومات والدفاع عن حقوق الشعوب المتضررة.
يواصل أنصار القضية الفلسطينية في مدينة إسطنبول بتركيا احتجاجاتهم أمام شركات تدعم الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للضغط عليها وإغلاق فروعها، ضمن حملات مقاطعة مستمرة.
ففي منطقة أوسكودار، يواصل النشطاء لليوم 153 من الوقفة الاحتجاجية رفضًا لافتتاح فرع "ماك كافيه" التابع لشركة "ماكدونالدز"، التي قدّمت وجبات مجانية لجيش الاحتلال خلال حرب الإبادة واستثمرت في مطاعمها داخل المستوطنات غير الشرعية.
كما يواصل أنصار القضية الفلسطينية في منطقة باشاك شهير، منذ 131 يوم، اعتصامهم أمام أحد فروع "برغر كينغ" للمطالبة بمقاطعة الشركة وإغلاق فرعها في المنطقة، بسبب تقديمها وجبات مجانية لجيش الاحتلال واستثماراتها ضمن اقتصاد آلة الإبادة.
وفي منطقة باججيلار، نفّذ أنصار فلسطين وقفة احتجاجية أمام فروع "برغر كينغ" و"ماكدونالدز"، داعين المواطنين إلى مقاطعة هذه الشركات تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
قام نشطاء مجموعة "أوقفوا الحرب" في جنوب أستراليا باحتلال مكتب رئيس الوزراء بيتر مالينوسكاس، وإغلاقه على الموظفين، احتجاجًا على إشرافه على تصدير قطع غيار طائرات إف‑35 والصواريخ الموجهة وتكنولوجيا الحرب السيبرانية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تمكين الحروب التي تضر الشعوب العربية والفلسطينية بشكل خاص.
وأكدت الجهات المشاركة، مثل منظمة PACOA وشبكة IPAN، أن هذا النشاط يأتي ضمن حملة "أخرجوا الأسلحة من هنا"، مشددين على أن دعم مالينوسكاس لمنظمة AUKUS وفتح المدارس لترويج منتجات الأسلحة يعكس سياسات استغلالية تهدد المجتمعات المحلية والعالمية.
تجمع نحو 50 محتجًا أمام أحد مقار شركة Capital One، حيث قاموا بقصّ بطاقاتهم الائتمانية أمام الموظفين عند وصولهم إلى العمل، في خطوة رمزية احتجاجًا على استمرار تمويل الشركة لقرض مرتبط بشركة Elbit Systems.
ورفع المنظمون مجسّمات كرتونية لصواريخ وكاميرات مراقبة كُتب عليها شعارات تنتقد الشركة، فيما اضطر مديرون وعناصر أمن إلى تنظيم حركة الدخول في محيط المبنى. وأكد منظمو الفعالية أنهم صعّدوا تحركهم بعد احتجاج سابق استمر أكثر من 90 دقيقة الشهر الماضي، مطالبين بإسقاط القرض الممنوح لإلبيت.
وردد المحتجون هتافات تطالب بوقف بتمويل أنشطة عسكرية وأمنية، مؤكدين استمرار تحركاتهم إلى حين الاستجابة لمطالبهم.
اقتحم مجموعة من النشطاء المتضامنين مع فلسطين مقر ميرسك -شركة شحن- في روتردام، هولندا، احتجاجًا على توريد الشركة لقطع غيار الأسلحة ومعدات عسكرية تُستخدم من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي يرتكب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.
وقال النشطاء ان بيانات نشرتها حسابات متخصصة أظهرت دور ميناء روتردام كمحور رئيسي في سلسلة الإمداد الحربي لإسرائيل.
نظم نشطاء فلسطينيون وتونسيون وقفة احتجاجية ضد سلسلة "كارفور" في تونس تحت شعار “قاطع لا تكن شريكًا في الجريمة”، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية ولافتات مناهضة للاحتلال. وأكد المحتجون أن دعم "كارفور" للاحتلال يتمثل في تقديم وجبات وخدمات مباشرة لجنود الجيش الإسرائيلي، ما يُعد تواطؤًا واضحًا مع الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، ويحوّل الشركة إلى شريك في إبادة المدنيين وفرض سياسات الاحتلال، وهو ما دفع المحتجين للمطالبة بمقاطعة منتجاتها ووقف أي شكل من أشكال الدعم المالي أو اللوجستي للاحتلال.
نظّمت مجموعة الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين فعالية ركض تضامنية صباحية في شوارع دبلن ضمن سباقها الأسبوعي “اركض من أجل فلسطين” لمسافة خمسة كيلومترات.
وقد رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية خلال الركض الذي يمر بين الأحياء السكنية وفي الشوارع الرئيسية، تزامنًا مع توجه السكان إلى أعمالهم، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه المجتمع المحلي وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية.
وأكد المنظمون أن الفعالية تُقام أسبوعيًا عند الساعة العاشرة في شارع فامبالي لين، والدعوة مفتوحة للجميع للمشاركة. وأوضحوا أن اختيار التوقيت والمسار داخل الأحياء السكنية يأتي لإيصال رسالة مباشرة للناس في حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية عبر نشاط رياضي مجتمعي يجمع بين التضامن والحضور الشعبي المستمر في الفضاء العام.
شارك العشرات في مظاهرة أيرلندية نظمتها مجموعة الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة باستمرار رعاية شركة “أليانز” لأنشطة الرابطة الرياضية الغيلية.
وقد أكد المشاركون أن الضغوط ستتواصل حتى يتم قطع العلاقة مع أليانز، داعين المجتمعات والأندية في جميع أنحاء الجزيرة إلى اتخاذ موقف واضح ضد الرعاية الحالية، وذلك بسبب توفير “أليانز” لخدمات التأمين لمصنع “إلبيت” الإسرائيلي للسلاح.
الرابطة الرياضية الغيلية، المعروفة اختصارًا بـ GAA، هي الهيئة المنظمة للرياضات الغيلية التقليدية في أيرلندا، مثل كرة القدم الغيلية والهيرلنغ والكاموغي. وتُعد من أهم المؤسسات المجتمعية في البلاد، إذ لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي فحسب، بل تمثل ركيزة ثقافية وهوية وطنية أيرلندية.