هاجم نشطاء متضامنين مع فلسطين مكاتب شركة "Kraken Robotics" في مدينة أبردين الاسكتلندية بالطلاء الأحمر، تنديدًا بتوريدها مكونات عسكرية لشركة "إلبيت سيستمز" للأسلحة.
وتزود الشركة أنظمة السونار المتطورة لزوارق "Seagull" المسيّرة التي تستخدمها البحرية الإسرائيلية في عملياتها العسكرية وحصارها المستمر لقطاع غزة، وهو ما اعتبره النشطاء مشاركة مباشرة في دعم الإبادة الجماعية.
شهدت ساحة سور المجاهدين في مدينة طنجة الأحد، وقفة تضامنية حاشدة وجه خلالها المشاركون التحية لساكنة مدينة مراكش وقواها الحية.
وجاءت هذه الفعالية الشعبية احتفاءً بالموقف المشرف لأبناء مراكش و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين" و"المبادرة المغربية للدعم والمساندة"، الذين نجحوا في التصدي لوجود صهاينة في مدينتهم ومسح عار محاولات التطبيع الميداني.
وأكد المتظاهرون في طنجة على وحدة الموقف الشعبي المغربي الرافض لكافة أشكال الاختراق الصهيوني، مشيدين بقدرة التحركات الميدانية على "تطهير" المدن المغربية من دنس ممثلي الاحتلال.
نظمت حركة يورو فلسطين مسيرة احتجاجية في العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت تنديدًا بتشريع الاحتلال القاضي بتطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين حصرًا.
وطالب المتظاهرون الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي بكسر الصمت تجاه "الإبادة القانونية" التي يمارسها الاحتلال، والتحرك الفوري لوقف القوانين الانتقامية التي تكرس نظام الفصل العنصري.
حيث رفع المشاركون شعارات ترفض هذا القانون العنصري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني، واصفين إياه بالأداة الإجرامية التي تشرعن القتل بدم بارد تحت غطاء قضائي صوري.
شهدت ساحة سور المجاهدين في مدينة طنجة الأحد، وقفة تضامنية حاشدة وجه خلالها المشاركون التحية لساكنة مدينة مراكش وقواها الحية.
وجاءت هذه الفعالية الشعبية احتفاءً بالموقف المشرف لأبناء مراكش و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين" و"المبادرة المغربية للدعم والمساندة"، الذين نجحوا في التصدي لوجود صهاينة في مدينتهم ومسح عار محاولات التطبيع الميداني.
وأكد المتظاهرون في طنجة على وحدة الموقف الشعبي المغربي الرافض لكافة أشكال الاختراق الصهيوني، مشيدين بقدرة التحركات الميدانية على "تطهير" المدن المغربية من دنس ممثلي الاحتلال.
شهدت مدينة بيزا الإيطالية تظاهرة شارك فيها أكثر من ألف شخص بمناسبة ذكرى التحرير، احتجاجًا على عسكرة المنطقة ودور القواعد العسكرية في دعم الحروب الإسرائيلية والأمريكية.
وانطلق المحتجون من أمام قاعدة "كامب داربي" (Camp Darby)، التي وصفوها بـ "الترسانة الأمريكية" المسؤولة عن تزويد الاحتلال بالقنابل والمتفجرات المستخدمة في حرب الإبادة بفلسطين والعدوان على لبنان وإيران.
وأعلن المتظاهرون إعادة فتح اعتصام "تري بيني" (Tre Pini) من أجل السلام، متحدين قرارات الإخلاء السابقة، مؤكدين على استمرار النضال الشعبي لتعطيل آلة الحرب ومنع مرور الأسلحة عبر الأراضي الإيطالية.
احتشد آلاف المتظاهرين من لندن وبريستول وبرمنغهام أمام قاعدة "فيرفورد" الجوية جنوب غرب إنجلترا، احتجاجًا على التواطؤ البريطاني في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وطالب المشاركون بطرد القواعد الأمريكية من الأراضي البريطانية، تنديدًا باستخدام قاعدة "سلاح الجو الملكي" منطلقًا لقاذفات "بي-52" و"بي-1" و"بي-2" التي استهدفت مواقع إيرانية بقنابل تزن 2000 رطل، مما تسبب في مجازر طالت مئات الأطفال بمنطقة "ميناب" في فبراير الماضي.
ونددت "حملة نزع السلاح النووي" و"تحالف أوقفوا الحرب" بسياسة حكومة "كير ستارمر"، مؤكدين وجود أدلة دامغة على ارتكاب جرائم حرب انطلاقًا من الأراضي البريطانية.
احتشد عشرات المتظاهرين أمام مقر شركة "جوجل" بمدينة شيكاغو الأمريكية تزامنًا مع "يوم الضرائب"، للتنديد باستخدام أموال دافعي الضرائب في تمويل الحروب ودعم منظومة "الأبارتهايد" الإسرائيلية.
ورفعت التظاهرة، التي نظمتها "شبكة الجاليات الفلسطينية في الولايات المتحدة" (USPCN) و"لجنة مناهضة الحرب في شيكاغو" (Anti-War Committee Chicago)، شعارات تطالب بوقف المساعدات العسكرية للاحتلال وإنهاء الحرب على إيران، بالإضافة إلى المطالبة بتقنين وضع المهاجرين في الولايات المتحدة.
يُذكر أن شركة "جوجل" متورطة في مشروع "نيمبوس" (Project Nimbus)، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار لتزويد حكومة وجيش الاحتلال بخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي تساهم في مراقبة وقمع الفلسطينيين.
أغلق تحالف من المنظمات الحقوقية والبيئية، يضم "أوتريخت من أجل فلسطين" وحركة "التمرد ضد الانقراض"، الطريق الدائري (A12) في مدينة أوتريخت، احتجاجًا على التواطؤ الرسمي في دعم الاحتلال.
وندد المتظاهرون بمنح الحكومة الهولندية إعفاءات ضريبية تصل قيمتها إلى 46 مليار يورو لشركات وقود تموّل آلة الحرب الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار توريد قطع غيار طائرات "F-35" التي تقصف المدنيين في القطاع.
شهدت مدينة أبردين الأسكتلندية فعاليات احتجاجية استحضرت تاريخ المدينة في مناهضة الفصل العنصري، للتنديد باستمرار بنك "باركليز" في تمويل الموت والدمار.
وربط المتظاهرون بين السجل المظلم للبنك كداعم رئيسي لنظام "الأبارتهايد" في جنوب أفريقيا سابقًا، وبين استثماراته الحالية في شركات الأسلحة والتقنيات التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واستنكر المحتجون دعم البنك لشركات مثل "كاتربيلر" التي تهدم منازل الفلسطينيين، وشركة "بالانتير" المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجازر غزة.
نظم "فريق دمشق" حملة ميدانية في شوارع العاصمة السورية لتوزيع منشورات تثقيفية تؤكد على الدور السياسي والاقتصادي للمقاطعة في نصرة القضية الفلسطينية.
وشددت الحملة في رسائلها الموجهة للجمهور على أن استهلاك المنتجات الداعمة للاحتلال هو خيار أخلاقي يضع المستهلك بين الانحياز للإنسان أو التواطؤ ضده، معتبرة أن سلاح المقاطعة هو أحد أدوات ميزان القوى الشعبي في مواجهة الإبادة والعدوان.