logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

يستثمر في الإبادة احتجاج أمام بنك "باركليز" في إسكتلندا

نظم نشطاء داعمون لفلسطين من مجموعة SPSC Aberdeen، احتجاج داخل بنك "باركليز"، في أبردين، إسكتلندا، للتنديد باستمرار البنك في تمويل شركة “إلبيت سيستمز” الصهيونية في وشركات أخرى تدعم الاحتلال بالمعدات العسكرية مثل BAE Systems، Boeing، General Dynamics، وRolls‑Royce وغيرها. التي تستخدم في الإبادة الجماعية للفلسطينيين. وتضمنت الفعالية عرضًا استثنائيًا لجوارب أطفال، حملت أسماء عدد من أطفال غزة الذين لم يتجاوز عمرهم ثلاث سنوات والذين استشهدوا نتيجة العدوان الصهيوني. ودعا النشطاء موظفي بنك "باركليز" للانضمام إلى الاحتجاج والمطالبة بسحب البنك الكامل لاستثماراته من شركات إنتاج الأسلحة، مؤكدين أن الحملة ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف.

"قاطعوا المنتجات الاسرائيلية " احتجاج أمام "هوم بارغينز" في اسكتلندا

احتج عدد من نشطاء “Aberdeen SPSC” أمام أحد فروع سلسلة Home Bargains في مدينة أبردين- اسكتلندا، رفضًا لاستمرار المتجر في بيع المنتجات “المصنوعة في إسرائيل”، في وقت توقفت فيه العديد من المتاجر الكبرى عن عرض هذه المنتجات مع ازدياد عزلة الكيان الصهيوني. ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى مقاطعة السلسلة، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، مؤكدين أن استمرار Home Bargains في بيع كميات “مخزية وغير مسبوقة” من البضائع "الإسرائيلية" يجعلها “آخر سلسلة متاجر تصر على التواطؤ”. وقال النشطاء إنهم زاروا فرع Berryden Home Bargains لتنبيه الزبائن إلى المنتجات التي يجب تجنبها، مشيرين إلى أن بيع البضائع "الإسرائيلية" يندرج ضمن أشكال الدعم للإبادة والفصل العنصري. وأكدوا استمرار حملتهم في مختلف أنحاء اسكتلندا وخارجها إلى حين إزالة المنتجات الصهيونية من رفوف المتاجر. وختم النشطاء رسالتهم بشعار: “لا صفقات مع الإبادة والفصل العنصري.

تضامنًا مع معتقلي “حركة فلسطين” نشطاء يحتجون أمام سجن "بانتونفيل" بلندن

تجمع عدد من النشطاء والمتضامنين أمام سجن بانتونفيل في منطقة كامدن بلندن، احتجاجًا على اعتقال عدد من أعضاء "حركة فلسطين" والمطالبة بإطلاق سراحهم. رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو للعدالة ووقف الممارسات القمعية ضد الفلسطينيين، مؤكدين أن دعم المعتقلين هو جزء من التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني. وشهدت الوقفة حضورًا واسعًا من نشطاء المجتمع المدني والمتضامنين، الذين أعربوا عن رفضهم لاستمرار الاعتقالات التعسفية بحق ناشطي الحركة. ويواصل المعتقلون، وعددهم ستة ناشطين، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام دخل يومه السابع، احتجاجًا على ظروف اعتقالهم والمطالبة بالاعتراف بحقهم في التعبير والعمل السياسي السلمي.

احتجاجًا على تكريم “نيويورك تايمز” تعطيل حفل مجلة "هاربرز" بأمريكا

عطّل أكثر من مئة ناشط الحفل السنوي لمجلة هاربرز، الذي نظم احتفاءً بمرور 175 عاماً على صدورها، احتجاجاً على محاولة “تبييض سمعة مرتكبي الإبادة الجماعية”. وشهد الحفل، منح جائزة جيمس سي. غوديل للصحافة الحرة لرئيس مجلس إدارة وناشر صحيفة نيويورك تايمز، أ. ج. سولزبرغر. وقال المحتجون إن تكريم سولزبرغر يتجاهل سجلّ الصحيفة في التغطية غير المتوازنة لفلسطين، مؤكدين أن "نيويورك تايمز" استخدمت نفوذها الإعلامي لتبرير انتهاكات وجرائم الاحتلال وتبييض أكاذيبه، بما في ذلك استهداف الصحفيين الفلسطينيين. وأكد الناشطون أن خطابات سولزبرغر حول “حرية الصحافة” تخلو من أي إشارة إلى التهديد الأكبر الذي يواجه الصحفيين، وهو الاحتلال الصهيوني. وانتقد الناشطون مجلة "هاربرز" لإصرارها على الاحتفاء في “استغلالاً لسلطة الصحافة” وتجاهلاً لمعاناة الصحفيين في فلسطين، مؤكدين أن الحفل يعكس تواطؤ النخب الغربية مع ممارسات الاحتلال

وقفة تضامنية في فرنسا.. تنديدًا بخرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار

شارك ناشطون متضامنون مع فلسطين في مدينة ليون الفرنسية في وقفة دعت إليها مجموعة Palestine 69، للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندّد بجرائم الاحتلال ضد المدنيين في القطاع. وأشار المنظمون إلى أن أكثر من 20 ألف طفل استشهدوا منذ بداية الإبادة في غزة، مشددين على ضرورة تحرّك المجتمع الدولي لوقف الجرائم المتواصلة، في ظل استمرار ما تسمى بالحكومة " الإسرائيلية" في خرق اتفاقات وقف إطلاق النار. وشدد المشاركون على أن الوقفة تأتي لتجديد المطالبة بالسلام والعدالة للفلسطينيين، وللتذكير بمأساة أهالي غزة العزّل الذين يواجهون عدوان صهيوني متواصل دون حماية

"أوقفوا تواطؤكم في الإبادة" احتجاج داخل متجر “زارا” في كراكوف

شهد متجر “زارا” في كراكوف البولندية، أمس الجمعة، احتجاجًا لنشطاء ندّدوا بسياسات الشركة وطالبوا بمقاطعة العلامات التجارية المتورطة في الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وردّدوا شعارات تدعو لوقف التواطؤ مع جرائم الاحتلال. ويأتي الاحتجاج بعد حملة إعلانية للمتجر، ظهرت فيها العارضات بجانب مجسمات تشبه أكياس الجثث، واختيرت العارضة الإسرائيلية سون مزراحي كوجه عالمي للحملة. وتزامن ذلك مع مقتل المصممة الفلسطينية ولاء جمعة الأفنجاني وزوجها على يد قوات الاحتلال داخل أحد المخيمات. وشارك في الفعالية متطوعون من عدة حركات تضامن، مؤكدين استمرار الضغط الشعبي على الشركات المتورطة في انتهاكات الاحتلال، وداعين المستهلكين لتبني المقاطعة كأداة فعّالة لمناهضة الإبادة في غزة.

آلة الإبادة الإسرائيلية احتجاجات أمام "إلبيت سيستمز " في ألمانيا

نظّم ناشطون في العاصمة الألمانية برلين اعتصامًا حاشدًا أمام مكاتب شركة Elbit Systems، أكبر مُصنّع صهيوني للأسلحة، احتجاجًا على دورها في الإبادة على غزة وتورّطها في تصنيع الطائرات المسيّرة والأسلحة المستخدمة ضد الفلسطينيين. ورفع المتظاهرون هتافات تطالب بوقف تزويد الاحتلال بالسلاح ومحاسبة الشركات المتورطة في جرائم حرب الإبادة. وفي خطوة تصعيدية متزامنة، اقتحم 5 ناشطين مصنع الشركة في مدينة أولم، ألمانيا، تعبيرًا عن رفضهم للشراكات العسكرية التي تربط Elbit بالجيش الصهيوني، مؤكدين أن استمرار هذه العلاقات يعني تواطؤًا مباشراً في حرب الإبادة التي شنها الاحتلال بحق الفلسطينيين الغزّل في غزة. ويذكر أن شركة Elbit Systems تُعد أحد الأعمدة الرئيسية في دعم آلة الإبادة الصهيونية، إذ توفر له منظومات عسكرية وتكنولوجية تستخدم مباشرة في العدوان داخل غزة والضفة الغربية. وتنتج الشركة طائرات مسيّرة تستخدم في التجسس وتنفيذ الضربات الجوية، إضافة إلى تطوير أنظمة مراقبة لجدار الفصل العنصري، وتزويد الجيش بأسلحة متقدمة وتقنيات للحرب الإلكترونية. كما ترتبط بعقود حكومية ضخمة مع ما تسمى "وزارة الحرب الإسرائيلية"، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من البنية الصناعية التي تدعم آلة الإجرام الصهيونية والاحتلال.

احتجاجًا علي برنامج F-35 احتلال مكتب "إنفيست" في ديري

في خطوة احتجاجية، احتلت اللجنة الأيرلندية لدعم فلسطين في ديري (Derry IPSC) مكتب هيئة InvestNI في المدينة، للتنديد بمشاركة الدولة والشركات والمؤسسات في برنامج الطائرة العسكرية F-35. وقالت حركة المقاطعة إن الحكومة وهيئة InvestNI تمول مصانع برنامج F-35 في شمال البلاد، والتي تُستخدم في تصنيع طائرات حربية تلقي القنابل على غزة. ووضعت اللجنة مطالبها بوضوح، وتشمل: إنهاء تمويل InvestNI لمصانع برنامج F-35 في الشمال، وإلغاء الإعفاءات الضريبية والدعم المقدم لهذه المصانع من أموال دافعي الضرائب، وقطع جميع علاقات الحكومة مع برنامج F-35 لوقف إنتاج أجزاء الطائرات وأنظمة الأسلحة المستخدمة ضد المدنيين في غزة، ودعم السياسيين للمطالبة بشكل علني بوقف تسهيل وصول شركات البرنامج إلى المدارس، وتنفيذ تعليق وطني شامل لكل أشكال المشاركة في برنامج F-35. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة احتجاجات سلمية تهدف إلى فضح تورط المؤسسات والشركات في صناعة أسلحة تُستخدم في النزاعات ضد المدنيين الفلسطينيين.

"نطالب بحماية زملائنا بغزة" اعتصام للعاملين الصحيين أمام البرلمان السويدي

نفّذ العاملون الصحيون في السويد اعتصامًا أمام مبنى البرلمان، حيث تم خلاله استجواب وزير الخارجية حول التزامات السويد بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية. وطالب المشاركون باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم غزة، تشمل استعادة مساعدات وكالة الأونروا، والتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة ضد القطاع الصحي، وإطلاق سراح الموظفين الطبيين المحتجزين لضمان تقديم الرعاية الطبية للمرضى، وإنهاء الفصل العنصري الطبي الذي يعاني منه السكان في غزة.

تنقل روايات الاحتلال الكاذبة احتجاج أمام مقر BBC في بريطانيا

نظّم نشطاء من Manchester Coalition of Resistance اعتصامًا أمام مقر "بي بي سي" في مانشستر- بريطانيا، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بتواطؤ "بي بي سي" مع الاحتلال في تغطيتها للإبادة، ونقلها روايات صهيونية مضللة. ومن بين اللافتات التي رفعها المحتجون: "آخر الأخبار: بي بي سي – الإبادة الجماعية لم تنته بعد. إسرائيل لا تزال تقتل وتجوع وتدمر حياة الناس في غزة" وكانت BBC قد واجهت العديد من الاحتجاجات من موظفيها الذين أكدوا أنّ التغطية التي تقدمها عن العدوان الصهيوني في غزة تميل بصورة واضحة لدعم رواية الاحتلال. كمان وقع أكثر من مئة موظف، ضمن أكثر من 230 شخصية إعلامية وأكاديمية، رسالة وجهوها إلى المدير العام للـ BBC يطالبون فيها بـ "إعادة الالتزام بالإنصاف والدقة والحيادية" في التغطية الصحفية، مؤكدين أن الشبكة الإعلامية “فشلت في محاسبة إسرائيل على أفعالها”. وكانت شبكة BBC قد اخذت قراراً بعدم بث الوثائقي الذي يحاكي معاناة الأطباء الفلسطينيين العزَل في غزة نتيجة الإبادة والذي جاء تحت عنوان Gaza: Doctors Under Attack، وقدمته شركة الإنتاج المستقلة Basement Films، بذريعة ان عرضه ينطوي تحت "عدم الحيادية" بحسب زعمهم.
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا