نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود وحملة مقاطعة كارفور بتونس وفرنسا بالإضافة لتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين أمس السبت 28 مارس، مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بمناسبة يوم الأرض، وللتنديد بالعدوان الإسرائيلي أمريكي على إيران ولبنان في تونس وباريس.
انطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية وصولًا للمسرح البلدي في العاصمة تونس، وسط مشاركة واسعة من المتضامنين مع فلسطين، كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات المناهضة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، بالإضافة إلى المطالبات بالإفراج عن نشطاء أسطول الصمود من سجون السلطات الأمنية في تونس.
كما طالب المشاركون بالمظاهرة بضرورة الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود المعتقلين لدى السلطات الأمنية بعد زيارة لهم إلى ميناء سيدي بوسعيد التونسي، ليكرموا عمال الميناء الذين ساعدوهم في إطلاق مهمتهم البحرية في أكتوبر 2025، لكسر حصار غزة.
نظّمت حملة التضامن مع فلسطين أمس السبت 28 مارس/ آذار، وقفة على شاطئ أبردين، أسكتلندا، دعمًا للقضية الفلسطينية في يوم الأرض.
خلال الوقفة تحدّث المشاركون عن الواقع الفلسطيني وأهمية تعزيز الانتماء للأرض من خلال زراعة أشجار الزيتون، كما رفع المشاركون أعلام فلسطين واللافتات التي توضح حقيقة الجرائم المرتكبة في الأراضي المحتلة في سلب وتهجير واحتلال .
وأشارت الحملة إلى أن يوم الأرض جاء ليكشف حقيقة الاستعمار الاستيطاني وكيف يعمل بنشاط على فصل السكان الأصليين عن أراضيهم بالقوة، مجددةً تمسكها بالتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني حتى التحرير والعودة.
نظّم عشرات المتظاهرين المساندين للقضية الفلسطينية وقفة احتجاجية في منطقتي باغجيلر وأوسكودار في إسطنبول،تركيا ضدّ "برغر كينغ" و"ماكدونالدز تنديدًت بتزويد الشركتين لجنود الاحتلال الإسرائيلي بوجبات مجانية خلال حرب الإبادة على غزة.
وقد رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تكشف حجم التواطؤ بين الشركتين والاحتلال، في ظل حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
نظّم نشطاء فلسطين في كوريا الجنوبية أمس السبت 28 مارس / آذار، وقفة احتجاجية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على فلسطين وغزة وإيران، ولمطالبة حكومة بلادهم إلى وقف دعم الاحتلال وتسليحه.
حيث رفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية واللافتات التضامنية مع الشعوب المستهدفة .
يواصل نشطاء حملة التضامن مع فلسطين في مدينة أبردين شمال شرق اسكتلندا، احتجاجهم داخل فرع “هوم بارغينز”، ضدّ المنتجات الإسرائيلية المعروضة في المتجر، وقد أعلنت حملة التضامن مع فلسطين أنه تم إفراغ رفوف هذه المتاجر من جميع سلع "صنع في إسرائيل"، التي كُشف أنها تُساهم في اقتصاد الإبادة الجماعية.
وأشارت حملة التضامن في أبردين أنها استعرضت خلال الوقفة نماذج للانتهاكات الإسرائيلية وجرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها الطفل كريم أبو نصار، الذي تعرّض للتعذيب على يد جنود الاحتلال قبل أيام وسط قطاع غزة.
هذا وجددت حملة التضامن مع فلسطين وحراكات المقاطعة في المملكة المتحدة، دعوتهم لمواصلة العمل ضدّ سلسلة متاجر "هوم بارغينز" من خلال المشاركة في الحملة الإلكترونية والميدانية دعمًا لفلسطين.
ورفع المشاركون في المظاهرة الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة باستمرار الإغلاق الذي تتذرع “إسرائيل” بأنه لدواعٍ أمنية، في ظل العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على إيران ولبنان.
الجدير بالذكر أنه للمرّة الأولى منذ عام 1967 الذي يتم فيها منع إقامة صلاة التراويح وعيد الفطر، ما دفع الفلسطينيون لإقامة صلاة العيد في الشوارع والنقاط القريبة مثل باب العامود وباب الساهرة.
نظّم نشطاء فلسطين وقفة احتجاجية أمام مقر اجتماع تابع لهيئة الخدمات الصحية للمطالبة بوقف التعاون المزمع مع شركة "بالانتير" الأمريكية تنديدًا بتوفيرها أدوات تقنية تُستخدم من قبل الجيش الإسرائيلي، إلى جانب استخدامها في مراقبة المهاجرين داخل الولايات المتحدة.
تأسست شركة "بالانتير" عام 2003 بعد حصولها على دعم من رأس المال الاستثماري لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وتعتبر الشركة من أبرز شركات البرمجيات الأمريكية المتخصصة في تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وتُعد واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا دعمًا لأجهزة الاستخبارات والجيوش.
احتجّت مجموعة من الطلاب في كراكوف، بولندا، عبر إغلاق أحد مداخل جامعة ياغيلونيا ، رفضًا لمشاركة الاحتلال في برنامج "هورايزون أوروبا".
وجاءت هذه الخطوة ضمن تحرك طلابي يندد بالتعاون الأكاديمي مع “إسرائيل” في ظل الحرب على غزة، حيث اعتبر المحتجون أن استمرار إدراجها في البرامج البحثية الأوروبية يمنحها غطاءً سياسيًا وأكاديميًا.
يُعد برنامج Horizon Europe (هورايزون أوروبا) الإطار الرئيسي للاتحاد الأوروبي لتمويل البحث العلمي والابتكار، ويمتد بين عامي 2021 و2027 بميزانية تقارب 95 مليار يورو.
يهدف البرنامج إلى دعم الأبحاث في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا، الصحة، المناخ والطاقة، وتعزيز التعاون الدولي بين الجامعات والشركات والمؤسسات البحثية
انطلقت بمدينة غزة فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي للعامم 2026 تحت شعار (فلسطين تُحررنا جميعًا)، بتنظيم من سكرتارية الأطر الطلابية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين وبالتعاون مع حركة المقاطعة.
وتهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على آليات مواجهة سياسات الاحتلال، وتعزيز الوعي الشعبي والنقابي بسبل المقاطعة الدولية، في ظل ظروف استثنائية تمر بها القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات في الجامعات ابتداءً من يوم الأرض الفلسطيني، 30 مارس الجاري، بهدف رفع الوعي بنظام "الفصل العنصري" (الأبارتهايد) الذي تمارسه “إسرائيل” ضد الفلسطينيين وتعزيز الحشد والدعم لحركة المقاطعة.
نظّم عشرات المتضامنين من حراكات إسبانية داعمة لفلسطين الأربعاء 25 مارس، وقفة تضامنية أمام مبنى البرلمان الإسباني لدعم اقتراح يدعو لتقديم تبرع استثنائي لوكالة الأونروا يُعادل عائدات يانصيب عيد الميلاد.
وكانت المظاهرة قد انطلقت أمام البرلمان ترقبًا لنتيجة التصويت، إلا أن خيبة الأمل كانت واضحة بين الحاضرين حتى قبل إعلان النتيجة.
وخلال الاحتجاج،قرأ ممثل منظمة “كلنا فلسطينيون”رسالة من وكالة الأونروا أعربت فيها عن امتنانها للتضامن الكبير، مضيفةً أن الفلسطينيين يأملون في وصول هذه الملايين إلى فلسطين، والدفاع عن أحقية وكالة الأمم المتحدة في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة.