logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

تتواطئ مع الاحتلال احتجاج تنديدًا بشركة "تيفا" في فيلادلفيا

شارك أعضاء مجموعة "أطباء ضد الإبادة الجماعية" (DAG) في المسيرة الشعبية السنوية الخامسة والعشرين، في فيلادلفيا، التي تهدف إلى رفع الوعي بالقضية الفلسطينية و تسليط الضوء على الشركات والمؤسسات التي تستفيد من الاحتلال ، مسلطين الضوء على دور شركة "تيفا" للأدوية في دعم الاحتلال واستغلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشارت المجموعة إلى ان الشركة تعمل على أراض محتلة وتدعم الجيش بشكل مباشر، مستفيدة من القيود الصهيونية على الواردات والصادرات الفلسطينية، ما يمنحها ميزة سوقية غير عادلة. وأشارت DAG إلى أن الشركة لم تتراجع عن دعمها العلني للاحتلال، رغم تقارير الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان والقضية الجارية أمام محكمة العدل الدولية المتعلقة بجريمة الإبادة الجماعية في غزة. ويُذكر أن شركة تيفا للأدوية، المتخصصة في الأدوية الجنيريك، تواجه دعوات مقاطعة واسعة لدورها في دعم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. بدورها، تعتبر منظمات فلسطينية ودولية مثل "حركة المقاطعة" أن ممارسات الشركة تعد تمويلاً للاحتلال واستغلالاً للفصل العنصري، وتدعو إلى مقاطعتها لمحاسبتها على دورها في انتهاكات حقوق الفلسطينيين.

"اقطعوا كل أشكال التعاون مع إسرائيل" مسيرة عمالية كبرى في شوارع سيول

شاركت حركة “باليونسا” المتضامنة مع الفلسطينيين في “المسيرة العمالية الوطنية”، أكبر مسيرة عمالية في كوريا، حيث نظّمت مظاهرة منددة بعدوان الاحتلال على غزة ومنعه تدفق المساعدات الإنسانية. سار المشاركون من موقع المسيرة الأولى إلى المسيرة العمالية الكبرى، وانضم إليهم عدد كبير من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات داعمة لفلسطين ومناهضة للتعامل مع دولة الإبادة الجماعية. كما وزّعت الحركة منشورات تكشف عن التعاون بين الحكومة والشركات الكورية مع الاحتلال الإسرائيلي، داعية إلى قطع كل أشكال التعاون العسكري والاقتصادي معه. لاقى المشاركون ترحيبًا واسعًا من العمال الذين عبّروا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني. واختتمت “باليونسا” مشاركتها بتأكيد استمرار الفعاليات التضامنية، داعية الجميع إلى الانضمام للمسيرة القادمة يوم السبت المقبل في غوانغهوامون. حركة “باليونسا” هي مجموعة شبابية كورية ناشطة تهدف إلى دعم الحقوق الفلسطينية وفضح الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في غزة. تنظم الحركة حملات توعية ومسيرات سلمية، وتعمل على كشف علاقات الشركات والحكومات مع الاحتلال، وتشجع على التضامن الشعبي الدولي مع فلسطين. تجمع الحركة بين النشاط الاجتماعي والسياسي، وتسعى لبناء شبكة دعم عالمية عبر التظاهرات، المنشورات، والفعاليات التثقيفية.

بالصور وسترات الصحافة نشطاء نرويجيون يكرمون شهداء الصحافة بغزة

نظّم نشطاء في مدينة ألسوند النرويجية فعالية رمزية لتكريم الصحفيين الفلسطينيين الذين استُشهدوا خلال العدوان على غزة، حيث عُلّقت عشرات سترات الصحافة الزرقاء في ساحة عامة، كرمزٍ لزملائهم الذين فقدوا حياتهم أثناء تغطية الجرائم الإسرائيلية. وارتفعت في المكان الأعلام الفلسطينية وصور عدد من الشهداء الصحفيين، بينهم شيرين أبو عاقلة وبهاء الدحدوح، إلى جانب لوحة تضم أسماء جميع الصحفيين الذين قُتلوا في القطاع. ويُذكر أن عدد الشهداء الصحفيين في غزة تجاوز 270 صحفيًا منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، وفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ما يجعلها واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ الصحافة الحديثة.

تنديدًا بتواطؤ الحكومة إغلاق جسر "جاك كارتييه" في كندا دعمًا لغزة

أغلق ناشطون متضامنون مع فلسطين من مجموعة "Palestine Vivra" جسر جاك كارتييه في مدينة مونتريال – كندا، يوم أمس السبت 8 نوفمبر، في إطار حملة احتجاجية ضد استمرار استثمارات الحكومة الكندية ومؤسسات مونتريال في شركات صهيونية متورطة في جرائم حرب الإبادة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة. وأكد المشاركون أن احتجاجهم سيستمر حتى سحب هذه الاستثمارات، مشددين على "أن دعم الجرائم والانتهاكات يعتبر شريكًا للشر"، وأن الضغط الشعبي هو السبيل لإجبار الجهات المعنية على اتخاذ موقف واضح ضد الاحتلال . تعتبر كندا من بين الدول الداعمة للاحتلال سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، حيث توفر تسهيلات استثمارية لشركات صهيونية متورطة في الإبادة، وتشجع مؤسسات مالية كندية على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والقطاع العسكري للاحتلال إضافة إلو مشاركتها في تسليح جيش الكيان المحتل.

في ميونخ ..نشطاء يخلّدون ذكرى شهداء الإبادة

نظّم عدد من النشطاء في مدينة ميونخ الألمانية، المنتمين لحركة Peacefully Against Genocide، فعالية رمزية في ساحة ماريين بلاتس، في مدينة ميونخ - ألمانيا، لتخليد ذكرى الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في العدوان الصهيوني على غزة، وللتنديد بتواطؤ الحكومة الألمانية في الإبادة الجماعية. وخلال الفعالية، قام خمسة ناشطين بكتابة أسماء الأطفال الشهداء على أرض الساحة، ووضع ورود حمراء تكريمًا لذكراهم. وأكدت الحركة في بيانها أن الحكومة الألمانية تتحمّل مسؤولية سياسية مشتركة بسبب “صمتها، وتقاعسها عن اتخاذ أي موقف فعّال، واستمرارها في تزويد الحكومة والجيش الإسرائيليين بالأسلحة”. وشدد البيان على أن الحكومة الألمانية “لا تمثلنا”، داعيًا إلى مواصلة المقاومة المدنية السلمية في مواجهة الظلم، “من أجل الإنسانية، ومن أجل التضامن، ومن أجل الحياة”

يستثمر في الإبادة احتجاج أمام بنك "باركليز" في بريطانيا

نظمت حركة Aberdeen SPSC (أبردين SPSC) وقفة احتجاجية أمام فرع بنك "باركليز" في مدينة أبردين بالمملكة المتحدة، للتعبير عن رفضها لاستثمارات البنك في شركة "إلبيت سيستمز الإسرائيلية"، المتخصصة في إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والمركبات المدرعة وأنظمة المراقبة والتي يستخدمها جيش الاحتلال لارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون لافتات تذكر بآلاف الأطفال الغزّيين الذين استشهدوا خلال حرب الإبادة. ودعا المحتجون عمال البنك للانضمام إليهم في العصيان المدني، لكنهم منعوا من ذلك، مشيرين إلى أن البنك يخشى أن يقف عماله ضد استثماراته مع شركات الإبادة.

نصرًة لغزة والسودان وقفة تضامنية في بريطانيا

نظمت حركة Leicester Massive وقفة احتجاجية في مدينة ليستر، بريطانيا، رفع خلالها المشاركون لافتات تطالب بوقف تجويع قطاع غزة والتضامن مع الشعب السوداني، ودعوا إلى إنهاء الإبادة في غزة والسودان. كما طالبت الوقفة الحكومة البريطانية بوقف تواطؤها مع ما يجري من انتهاكات وجرائم بحق الفلسطينيين العزّل وقطع علاقتها مع الاحتلال . والخميس 6 نوفمبر ، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "إسرائيل" تحرم المدنيين الفلسطينيين في القطاع من أكثر من 350 صنفا من المواد الغذائية الأساسية، التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، بينما تسمح بدخول سلع ذات قيمة غذائية متدنية. وذكر أن "إسرائيل" سمحت بدخول 4453 شاحنة مساعدات وتجارية، من أصل 15 ألفا و600 شاحنة كان من المفترض دخولها للقطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي. وفي السودان، تتواصل المواجهات الدامية بين القوات الحكومية وميليشيات "قوات الدعم السريع"، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وتجويع واسع للمدنيين، إلى جانب نزوح آلاف الأسر وفقدان الكثيرين لمصادر رزقهم.

في بريطانيا.. احتجاج ضد قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين

احتج عشرات النشطاء في مدينة نيوكاسل البريطانية أمام مبنى وزارة الداخلية، بدعوة من حركة الشباب المناهضة للعنصرية، تنديدًا بمشروع القانون الذي قدمه حزب اليمين الإسرائيلي المتطرف، والذي يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المحتجزين إداريًا، بمن فيهم الأطفال". وشارك في الفعالية ناشطون من حملة التضامن مع فلسطين في ليستر، مؤكدين أن هذا القانون يكرّس سياسات الإبادة والعقاب الجماعي ضد الفلسطينيين. ورفع المشاركون لافتات تندد بتواطؤ الحكومة البريطانية وصمتها المستمر تجاه جرائم الاحتلال، مؤكدين على ضرورة فرض العقوبات الدولية على الاحتلال، ووضع الحد لجرائمه.

رغم تضييق الشرطة.. مظاهرة تضامنية أسبوعية مستمرة في “أنتويرب”

تظاهر عشرات النشطاء في مدينة أنتويرب البلجيكية مساء الإثنين في ساحة غروت ماركت، ضمن احتجاج أسبوعي ينظمه ائتلاف "أنتويرب من أجل فلسطين" للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزة ورفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية. رفع المشاركون لافتات تضامنية ورددوا هتافات مؤيدة لفلسطين، فيما قمعتهم قوات الشرطة، مستخدمة خراطيم المياه التي احتوت على مادة "الكابسيسين" الحارقة، وألقت القبض على نحو خمسة عشر متظاهرًا. وكان مجلس المدينة قد منع التجمعات السابقة "لدواعٍ غير مبررة" كما أشارت المجموعة، ما دفع المنظمين إلى اللجوء لمجلس الدولة، الذي قضى مؤخرًا بوجوب منح الائتلاف الحق في التظاهر داخل مبنى البلدية. ورغم هذا القرار، تواصل الشرطة التضييق على الاحتجاجات، بينما يبقي مجلس المدينة العلم الإسرائيلي مرفوعًا فوق مبناه الرسمي، في خطوة اعتبرها المحتجون "دليلًا على انحياز السلطة واستهزائها بحقوق الشعب الفلسطيني".

شريكة بالإبادة .. احتجاج أمام شركة "إلبيت" الصهيونية في بريطانيا

نظّم نشطاء من "حملة التضامن مع فلسطين في ليستر " اعتصامًا أمام منشأة تابعة لشركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية في مدينة ليستر البريطانية، في ذكرى مرور عامين على بدء الاحتجاجات ضد مصانع الشركة المتورطة في تصنيع طائرات مسيّرة تستخدم في العدوان على الشعب الفلسطيني. ورفع المحتجون لافتات تحمل رسائل موجهة إلى موظفي الشركة تدعوهم إلى "بناء السلام لا الأسلحة" مؤكدين أن "لا وظيفة تبرر قتل الأبرياء" وداعين إلى تحويل مهارات العاملين نحو الصناعات المدنية بدلاً من إنتاج أدوات الإبادة. تعد شركة إلبيت سيستمز واحدة من أكبر شركات الصناعات العسكرية الصهيونية، وهي المزوّد الرئيسي لجيش الاحتلال بالتقنيات العسكرية والطائرات المسيرة وأنظمة المراقبة والتجسس. تنتج الشركة طائرات مسيّرة هجومية تستخدم في العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، إضافة إلى تطوير أنظمة تسليح ورؤية ليلية ودروع إلكترونية للمركبات والطائرات الحربية. وفي بريطانيا، تمتلك إلبيت عدة فروع ومصانع تعمل في تصنيع مكوّنات للطائرات المسيّرة وأنظمة المحاكاة العسكرية، وتشارك في عقود مع وزارة الدفاع البريطانية، ما أثار احتجاجات واسعة من نشطاء مؤيدين لفلسطين يطالبون الحكومة بإنهاء التعاون العسكري معها وإغلاق مصانعها على الأراضي البريطانية
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا