نفّذت جماعة “الشعب ضد الإبادة الجماعية” (Agnst_Genocide) هجمات خلال 24 ساعة استهدفت بنك HSBC في إدنبرة وعشرات الفروع الأخرى في المملكة المتحدة، تضامنًا مع فلسطين والمضربين عن الطعام من نشطاء "فلتون24".
يأتي ذلك على خلفية استثمار HSBC أكثر من 8 ملايين دولار في شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، التي تُصنّع أسلحة تُستخدم في الإبادة والجرائم ضد الفلسطينيين. وتثير هذه الاستثمارات انتقادات واسعة لدور البنك في دعم سياسات الاحتلال وتمويل صناعة السلاح التي تستهدف المدنيين.
نظّم نشطاء من مجموعة Brussels against Genocide، مساء أمس السبت 13 ديسمبر ، وقفة احتجاجية أمام قاعة حفلات فورست ناشونال في بروكسل، تزامنًا مع حفل للمغني أمير، الفرنسي–الإسرائيلي والجندي السابق في جيش الاحتلال. حيث خدم في سلاح الاستخبارات ووصل إلى رتبة رقيب أول.
وقد أثار إدراج اسمه ضمن برنامج الحفلات في بلجيكا تنديدات واسعًا خلال الأشهر الماضية.
وكانت مشاركة الجندي الإسرائيلي أمير قد واجهت تنديدات سابقة خلال مهرجان فرانكوفولي 2024 في مدينة سبا، حيث أُطلقت دعوات واسعة لمقاطعته، ما أدى إلى انسحاب عدد من الفنانين من المهرجان. وقبيل حفل 13 ديسمبر/كانون الأول، جدّدت مجموعات داعمة لفلسطين في بروكسل مطالبها بمقاطعة الحفل، داعية إدارة فورست ناشونال إلى إزالة الفنان من برنامجها.
وأشار المحتجون إلى مشاركة أمير في فعالية أُقيمت داخل مستوطنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال يوليو/تموز الماضي، إضافة إلى دعمه العلني لجيش الإبادة الصهيوني، مؤكدين أن تحرّكهم يأتي في ظل الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة والضفة الغربية.
وخلال الوقفة، حاول النشطاء فتح نقاش مع جمهور الحفل حول مواقف الفنان وانتماءه لكيان محتل يرتكب إبادة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ويجوعهم ، إلا أن بعض الحاضرين ردّوا بتعليقات عنصرية وإهانات لفظية على النشطاء.
استهدفت مجموعة Palestine Action Canada، مقرّ بنك سكوشيا في مدينة تورونتو، كندا، وقامت برش واجهته بالطلاء الأحمر، في خطوة احتجاجية ضد استمرار البنك في الاستثمار بشركة الأسلحة الصهيونية Elbit Systems.
ويأتي التحرك بالرغم من أن البنك خفّض مؤخراً حصته في الشركة بنسبة 75%، إلا أنه لا يزال يستثمر ما يقارب 84 مليون دولار في الشركة، التي تعد من أبرز مزوّدي جيش الاحتلال بالتكنولوجيا العسكرية المستخدمة في العدوان على غزة.
وأكدت المجموعة أن بنك سكوشيا مطالب بإنهاء جميع علاقاته مع Elbit Systems، محذّرة من أن استمرار البنك في تمويل الشركة سيقابل بـ تحركات مباشرة إضافية.
ودعت Palestine Action Canada الراغبين بالمشاركة في حملات العمل المباشر المناهضة لآلة الإبادة الصهيونية إلى الانضمام لورشة تدريبية تعقد عبر الإنترنت، عبر الرابط المتاح في صفحتها
شهدت عدة مدن أوروبية تجمعات حاشدة، بما فيها نيقوسيا في قبرص، نظمها نشطاء ومجموعات تضامن مع فلسطين، للمطالبة بـ تعليق مشاركة الاحتلال نهائيًا في برنامج "هورايزون" التابع للاتحاد الأوروبي.
ورفع المحتجون شعارات تطالب الاتحاد بسحب استثماراته من كيان نظام الفصل العنصري وفرض عقوبات عليه، مؤكدين استمرار حركة التضامن العالمية في النزول إلى الشوارع حتى تحقيق العدالة.
ويُعد برنامج "هورايزون" أكبر برنامج أوروبي لدعم الأبحاث والابتكار في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية، ويقدّم تمويلًا كبيرًا للمؤسسات والجامعات والشركات، بما في ذلك مؤسسات إسرائيلية.
ويشير المحتجون إلى أن مشاركة “إسرائيل” في البرنامج قد تُستغل لدعم شركات وبحوث مرتبطة بالاحتلال والمستوطنات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية، معتبرين استمرارها في البرنامج انتهاكًا للقانون الدولي ولقواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان.
احتشد المئات في شارع أكسفورد وسط لندن، للمطالبة بالإفراج الفوري عن 33 سجينًا من جركة فلسطين في السجون البريطانية.
وركّزت التظاهرات على ثمانية سجناء يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، دخل بعضهم يومه الأربعين وسط تدهور خطير في حالتهم الصحية، حيث نُقل خمسة منهم إلى المستشفى. وحذّر المتظاهرون من أن استمرار تجاهل السلطات قد يؤدي إلى وفاة المضربين، مطالبين بتحرك عاجل، وداعين إلى متابعة القضية عبر منصة @prisoners4palestine.
وفي بيان صدر في اليوم ذاته، أعلن ائتلاف فلسطين تضامنه الكامل مع النشطاء الثمانية الذين احتجزوا بعد استهدافهم مصنع “إلبيت” الإسرائيلي، مؤكدًا أن احتجازهم يتم في إطار حبس احتياطي مشدد وغير مسبوق، رغم عدم إدانتهم، مع قيود قاسية على الزيارات والمراسلات والتواصل مع عائلاتهم، في ظل تأجيل بعض المحاكمات حتى عام 2027.
وأشار البيان إلى أن مقررين خاصين في الأمم المتحدة وصفوا ما يتعرض له النشطاء بأنه قد يرقى إلى “اختفاء قسري”. وانتقد الائتلاف رفض وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي لقاء عائلات المضربين أو نواب البرلمان.
وأعلن عن تنظيم احتجاج أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت. كما شهدت لندن احتجاجًا أمام هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، اتهمها المشاركون بالتواطؤ والصمت حيال أكبر إضراب عن الطعام منذ عام 1981.
نظم نشطاء مؤيدين لفلسطين في محيط هامبدن رغم الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، ووقفة احتجاجية رفضًا لصفقة "هامبدن–باركليز" المشبوهة وما تحمله من دلالات على التواطؤ والدعم غير الأخلاقي.
وشارك في الوقفة عدد من النشطاء والمتضامنين الذين أصرّوا على الحضور رغم الظروف الجوية القاسية، مؤكدين التزامهم بمواصلة الضغط الشعبي ورفع الصوت ضد السياسات والصفقات التي تخدم مصالح مالية على حساب القيم الإنسانية.
كما وجّه المنظمون تحية خاصة لمشجعي كرة القدم الذين تفاعلوا بشكل إيجابي مع الاحتجاج، وأبدوا تضامنهم ودعمهم لمطالب المحتجين، في مشهد عكس اتساع دائرة الوعي والرفض داخل الأوساط الرياضية والشعبية.
وأكد المشاركون أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة تحركات مستمرة تهدف إلى فضح الصفقات المشبوهة ومحاسبة الجهات المتورطة، مشددين على أن سوء الأحوال الجوية لن يكون عائقًا أمام استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق أهدافه.
واتهم النشطاء بنك "باركيلز" بدعم الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال تمويل مشاريع وشركات مرتبطة بصناعة الأسلحة، أو تقديم تسهيلات مالية لشركات تستفيد من سياسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويؤكد المحتجون أن هذا التمويل يعزز استمرار الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين، ويحوّل البنك إلى شريك اقتصادي في دعم مشاريع العنف والاحتلال، مما يجعل من مقاطعته والمطالبة بمحاسبته خطوة ضرورية للضغط على الجهات المالية المتورطة في هذه السياسات.
أقامت مجموعة "الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين" فعالية ركض تضامنية في إحدى غابات دبلن دعمًا للشعب الفلسطيني.
وتأتي الفعالية في إطار أنشطة أسبوعية تقيمها المجموعة بهدف رفع الوعي بالقضية الفلسطينية وتشجيع المشاركة المجتمعية في التضامن مع الفلسطينيين.
ودعت المجموعة الجميع للانضمام إلى سباقهم الأسبوعي يوم الأحد القادم الساعة العاشرة صباحًا في شارع فامبالي، مؤكدة أن المشاركة مفتوحة للجميع.
شهدت شوارع كوبنهاجن أمس الأحد مظاهرة حاشدة دعمًا لفلسطين، حيث شارك المئات في الاحتجاج للتنديد بخروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، بما في ذلك هجمات وقف إطلاق النار في غزة وحرمان المدنيين من المساعدات الإنسانية.
رفع المشاركون لافتات وشعارات قوية تطالب بإنهاء الانتهاكات ورفع الحصار عن القطاع، مؤكدين على حق الشعب الفلسطيني في الحماية والكرامة، وداعين المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه جرائم الاحتلال المستمرة.
شهدت شوارع مدينة مانشستر البريطانية أمس الاثنين مظاهرة حاشدة إحياءً لذكرى الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وتأكيدًا على التضامن مع غزة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. شارك المئات من الفلسطينيين وأنصار القضية في أوروبا برفع لافتات وشعارات تندد بالجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين في غزة، مطالبة بوقف الانتهاكات ورفع الحصار عن القطاع.
المتظاهرون أكّدوا أن إحياء ذكرى الانتفاضة الأولى يأتي لتذكير العالم بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته المتواصلة ضد الاحتلال، مؤكدين على أهمية الوحدة الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين وإنهاء الظلم المتواصل منذ عقود.
كما شدد المشاركون على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الهجمات الإسرائيلية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، محذرين من استمرار صمت الحكومات الغربية تجاه الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين.
نظّم ناشطون في العاصمة الألمانية برلين اعتصامًا حاشدًا أمام مكاتب شركة Elbit Systems، أكبر مُصنّع صهيوني للأسلحة، احتجاجًا على دورها في الإبادة على غزة وتورّطها في تصنيع الطائرات المسيّرة والأسلحة المستخدمة ضد الفلسطينيين.
ورفع المتظاهرون هتافات تطالب بوقف تزويد الاحتلال بالسلاح ومحاسبة الشركات المتورطة في جرائم حرب الإبادة.
وفي خطوة تصعيدية متزامنة، اقتحم 5 ناشطين مصنع الشركة في مدينة أولم، ألمانيا، تعبيرًا عن رفضهم للشراكات العسكرية التي تربط Elbit بالجيش الصهيوني، مؤكدين أن استمرار هذه العلاقات يعني تواطؤًا مباشراً في حرب الإبادة التي شنها الاحتلال بحق الفلسطينيين الغزّل في غزة.
ويذكر أن شركة Elbit Systems تُعد أحد الأعمدة الرئيسية في دعم آلة الإبادة الصهيونية، إذ توفر له منظومات عسكرية وتكنولوجية تستخدم مباشرة في العدوان داخل غزة والضفة الغربية.
وتنتج الشركة طائرات مسيّرة تستخدم في التجسس وتنفيذ الضربات الجوية، إضافة إلى تطوير أنظمة مراقبة لجدار الفصل العنصري، وتزويد الجيش بأسلحة متقدمة وتقنيات للحرب الإلكترونية.
كما ترتبط بعقود حكومية ضخمة مع ما تسمى "وزارة الحرب الإسرائيلية"، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من البنية الصناعية التي تدعم آلة الإجرام الصهيونية والاحتلال.