افتتح المعهد الفرنسي للحضارة الإسلامية بمدينة ليون معرضًا للفنان الفلسطيني محمد سباعنة، لإطلاق روايته “لن أغادر قصتي: هي قصة فلسطين” التي تم ترجمتها للفرنسية دعمًا للمحتوى الفلسطيني، وسيستمر المعرض حتى 12 سبتمبر الجاري.
رفع نشطاء رابطة فلسطين ستنتصر ملصقات تضامنية داعمة للأسرى في عدّة أحياء بمدينة تولوز الفرنسية وجامعة المدينة، للتعبير عن التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال والمعتقل السياسي في هولندا أمين أبو راشد، الذي تتهمه السلطات “بتمويل ودعم الإرهاب”.
نظمّت الحملة البريطانية ضدّ تجارة الأسلحة، مظاهرة احتجاجية أمام معرض "DSEI" للأسلحة في لندن، رفضًا للمساهمة في قتل المدنيين وتنديدًا بمشاركة الشركات الإسرائيلية في المعرض، كما رفع المشاركون العلم الفلسطيني تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
بعد 13 عام على ميلاد التعهد، احتفت حملة التضامن الأيرلندي الفلسطيني بانضمام أكثر من ألف فنانًا للتوقيع على التعهد بمقاطعة الأبارتهايد الإسرائيلي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة ليرتفع عدد المقاطعين إلى 1524 فنانًا وفنانة، وسط إقبال متزايد من قبل فناني أيرلندا والمقيمين فيها.
في مقام هذه الجريمة، والانحطاط الإسرائيلي، ليس هناك ما يُقال، قهرًا وكمدًا وعجزًا، لكننا نلقي بكل حرف من تفاصيل هذا الألم، في وجوه كل الساقطين المهرولين للتطبيع مع كيان الاحتلال، ومن يتسابقون لاحتضان هؤلاء المجرمين السفلة.
هذا تذكير لهم بحقيقتهم، ومصيرهم وعارهم الأبدي.
احتفاء واسع قوبل به قرار عمدة نيويورك، إريك آدامز، بالسماح للجالية المسلمة باستعمال مكبرات الصوت في أذان صلاة الجمعة.
ما لا يعرفه الكثيرون، هو أن آدامز من أشد المناصرين لكيان الاحتلال وجرائمه في فلسطين.
لا معنى لأن تسمح بالأذان في نيويورك، وتناصر من يمنعه في القدس والخليل.
إن كنت لا تعرف من واقع الضفة الغربية سوى جدار الفصل العنصري وحواجز قلنديا وزعترة وحوارة، فأنت لا تعرف عن الواقع شيئًا.
أرقام صادمة قدمها تقرير منظمة “أوتشا” الأخير قبل أيام، عن أعداد وأنماط هيمنة الاحتلال على حركة الفلسطينيين.. تعرف عليها الآن
نجح الاحتجاج الذي بدأته حركة فلسطين ضد شركة "آي أو أسوشيتس" للتوظيف في مانشستر للمطالبة بوقف تواطؤها مع شركة أسلحة إسرائيلية.!
ما القصّة؟ ومن هي هذه الشركة؟
نظمت شبكة صامدون للتضامن مع الأسرى أمسية تضامنية أمس بالتعاون مع مهرجان فلسطين السينمائي، تخللها عرض فيلم "علم" في "سينما لوكسي" في بلدة إيفري، كما تم استضافة مخرج الفيلم الفلسطيني فراس خوري، عدا عن الدردشات ضمن فقرة "البوفيه" الفلسطيني.
نظّمت منظمة أوروبا فلسطين وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام “نافورة الأبرياء” في العاصمة الفرنسية باريس، لدعم نضال الشعب الفلسطيني والمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى، في ظل السياسات العنصرية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال.