نظّم عشرات المتضامنين مع القضية الفلسطينية في العاصمة الإيطالية روما، وقفة تضامنية مع مدينة جنين ومخيمها على إثر العدوان الإسرائيلي الأسبوع الماضي، والذي خلّف عشرات الشهداء والجرحى ودمارًا واسعًا في البنية التحتية، وتهجير نحو 5000 لاجئًا فلسطينيًا من المخيم.
"إلبيت سيستمز"، تقتل الفلسطينيين في غزة وجنين قصفًا، وتحاصرهم في الضفة بجدار الفصل العنصري وأنظمة المراقبة والتجسس، وتهجّرهم من أراضيهم في النقب المحتل.
نظم ناشطون في مدينة فانكوفر الكندية وقفةً احتجاجية، رفضًا للعدوان الإسرائيلي على مخيم جنين، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تُطالب بالحرية والعدالة للقضية الفلسطينية، كما طالب المحتجون الحكومة الكندية بوقف التعاون مع الاحتلال في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية.
في كل العالم، تكون حاضرة أينما كانت المشاريع الهندسية الخدماتية، أما في بلادنا، فلم يسلم أحد من بطشها، من السويس إلى الجولان ولبنان، ومن رفح إلى القدس وجنين والنقب.
بتصفيحها الثقيل، ولونها الأخضر الداكن، كانت ولا زالت رأس حربة الاحتلال وسلاحه المفضل في عدوانه وجرائمه واستيطانه.
"صنعت ملعبًا داخل جنين وأنا أشرب الويسكي"، هذه من شهادات أحد سائقي الجرافات العملاقة التي استخدمها الاحتلال في اجتياح مخيم جنين عام
2002.
فكيف أثبت جنين وغزة فشل الاحتلال ونظرياته؟
قصفه الاحتلال في اللحظات الأولى من عدوانه على مخيم #جنين قبل يومين، هدمه سابقًا، واعتقل معظم العاملين فيه، وتعرض له دومًا بالمداهمات والتفتيش.
ماذا نعرف عن مسرح الحرية؟ ولماذا أصبح هدفًا دائمًا لعدوان الاحتلال وجرائمه في مخيم جنين؟
أكثر من 150 مدرعة وجرافة ثقيلة، و1000 جندي، يشنون هجومًا متواصلًا لليوم الثاني على التوالي، ضد مخيم لاجئين لا تزيد مساحته عن 0.42 كيلومتر مربع، وتحت ستار من القصف الجوي.
حصار مشدد، قنص وغارات، تهجير للآلاف، وتدمير واسع للبنية التحتية، ثم يتبجّح الاحتلال "نحن لا نستهدف المدنيين"!
نظمت حملة إغلاق مصنع الأسلحة الإسرائيلي في مدينة ليستر البريطانية بمنطقتي السلام وفيكتوريا بارك، طاولة معلومات للتوعية بضرورة إغلاق المصنع وطرده من المدينة، بعد نحو 60 يومًا من الحصار المفروض عليه من قبل نشطاء حركة فلسطين.