نظّم عدد من نشطاء "حملة التضامن مع فلسطين" في مدينة ليمريك الإيرلندية مسيرة احتجاجية نصرةً لفلسطين وغزة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية للتأكيد على دعمهم المستمر.
وأكد النشطاء أن وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه "إسرائيل" لا يعني انتهاء الانتهاكات ولا الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مشيرين إلى استمرار الاستهداف والتجويع وحرمان الفلسطينيين من الغذاء والماء والدواء والسكن في قطاع غزة.
كما ندد المشاركون بصمت الحكومة الإيرلندية، واصفين موقفها بأنه تخفي وراء اتفاق وقف إطلاق النار مستنكرين رفضهل إنهاء أي شكل من أشكال التواطؤ مع جرائم الاحتلال.
وكان الاحتلال قد أعلن عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم الجمعة، 10 أكتوبر 2025، الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت الأراضي المحتلة.
رغم ذلك، استمرت الانتهاكات وجرائم الإبادة بعد الاتفاق. حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين الماضي 20 أكتوبر ، عن استشهاد 57 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خلال 24 ساعة، على إثر خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
في أوسلو – النرويج، تظاهر المئات بدعوة من مجموعة “العمل من أجل فلسطين”، رافعين الأعلام الفلسطينية ومطالبين بإنهاء التواطؤ النرويجي مع الاحتلال، وسحب استثمارات صندوق النفط النرويجي من الشركات المتورطة في دعمه.
وفي ستوكهولم – السويد، نظّم حراك “معًا من أجل فلسطين” مسيرة حاشدة أكد المشاركون فيها استمرار دعمهم للشعب الفلسطيني.
كما شهدت عدة مدن أوروبية فعاليات مماثلة، ففي ليدز البريطانية، نظم “تجمّع يوركشاير من أجل فلسطين” وقفة تضامنية، بينما شارك العشرات في يورك ضمن فعالية نظمتها حركة “تجمّع يورك من أجل فلسطين”.
وفي كوبنهاغن – الدنمارك، وبرلين – ألمانيا، تظاهر العشرات من حركة “فلسطينيون ومتضامنون مع فلسطين” دعمًا للقضية الفلسطينية ورفضًا للتواطؤ الدولي مع الاحتلال.
وفي تونس، خرجت مظاهرات دعمًا للأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ضمن اتفاق غزة، في حين شهدت مدينة سِندي مسيرة تضامنية شارك فيها المئات نصرةً لفلسطين وتنديدًا بجرائم الإبادة .
انتقد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أمس السبت، الأمم المتحدة والمؤسسات متعددة الأطراف، معتبرًا أنها لم تعد قادرة على حماية ضحايا الحرب في قطاع غزة. وقال لولا للصحفيين بعد لقائه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قبيل قمة إقليمية كبرى، والتي من المتوقع أن يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأضاف: “المؤسسات متعددة الأطراف التي أُنشئت لمنع مثل هذه الجرائم لم تعد تعمل. اليوم، مجلس الأمن والأمم المتحدة لم يعودا يؤديان وظيفتهما”.
ند نشطاء من الحملة التضامنية الاسكتلندية مع فلسطين في أبردين (Aberdeen SPSC) بإعادة استثمار بنك "باركليز "في شركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية، المتخصصة في الصناعات العسكرية، خلال احتجاج رمزي داخل البنك ، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل تورطًا مباشرًا في جرائم الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار النشطاء خلال وقفة احتجاجية أمام أحد فروع البنك إلى أن شركة "إلبيت سيستمز" تصف نفسها بأنها “العمود الفقري لأسطول الطائرات المسيّرة لجيش الاحتلال”، وهي تنتج معدات إلكترونية عسكرية وأنظمة مراقبة وأمن وطائرات مسيّرة تستخدم في قصف المدنيين الفلسطينيين وحصارهم.
وأوضح البيان أن "الشركة تسوّق أسلحتها وتجربتها في قتل الفلسطينيين” كـ”تكنولوجيا مجرّبة ميدانيًا”، لتبيعها لاحقًا إلى أنظمة قمعية حول العالم، من الجدار الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك، إلى قمع الشعب الكشميري.
وأضافت الحملة أن الشركة خسرت أكثر من 35% من عقودها في دول الجنوب العالمي خلال عام 2024، بعد أن أنهت حكومات كلٍّ من الدنمارك وسويسرا وكندا والمملكة المتحدة عقودها معها، إلا أن بنك "باركليز" اختار مجددًا الاستثمار فيها، في تجاهل صارخ للقانون الدولي ولصوت العدالة.
وختم النشطاء تأكيدهم أن الحملة لمقاطعة البنك ستستمر وتتوسع “حتى يتخلى باركليز عن كل استثماراته في شركة إلبيت سيستمز”، مؤكدين: "لن تسكتوا ضمير الشعوب الحرة… أوقفوا الإبادة، أوقفوا إلبت، حرروا فلسطين.
انضم أعضاء مجموعة "أطباء ضد الإبادة الجماعية" إلى المقرّرة الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة، الدكتورة تلالينغ موفوكينغ، في فعالية عقدت بمقر البعثة الدائمة لجمهورية جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة.
وقد نظّم المشاركون فعالية رمزية تضامنية مع غزة، علّقوا خلالها أسماء شهداء القطاع وصور الأطفال الذين فقدوا حياتهم خلال الإبادة، كما أقاموا جلسة توعوية حول استهداف العاملين الصحيين في غزة، مؤكدين أن صمت المجتمع الدولي عن استهداف الطواقم الطبية والبنى الصحية يشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة والكرامة الإنسانية.
في ظل استمرار قمع حرية التعبير في بريطانيا واعتقال كل من يرفع صوتًا دعمًا لفلسطين، تستمر الجامعات البريطانية في استثمار أموال الطلاب - التي دفعوها كرسوم - في شركات تدعم الاحتلال، بل وبعضها شريك مباشر في الإبادة الجماعية المستمرة بحق شعبنا في غزة.
رغم الاعتقالات والطرد، لم يتوقف الطلاب عن النضال، فقد شهدت الجامعات اعتصامات ومخيمات احتجاجية حامية رفعت صوت الرفض للاستثمارات المشبوهة وطالبت بوقف أي تعامل مع شركات التواطؤ. هذه الحركات حققت انتصارات كبيرة وأثبتت أن صوت الحق لا يقهر أمام سياسات القمع والتعسف.
واليوم، تجدد “حملة التضامن مع فلسطين” دعوتها للطلاب لتجديد الاعتصامات والضغط على الجامعات بعد الكشف بالأرقام عن حجم هذه الاستثمارات المريبة.
التواطؤ مع الاحتلال لا يقتصر على الدعم المباشر، بل يشمل أيضًا قبول التمويل من جهات وشركات تسانده. فهذه الشراكة المالية تعني الموافقة على هذا الكيان الإجرامي والوقوف في صفه.
مخرجون عالميون أعلنوا مقاطعتهم لمنصة “الموبي” التي تبث أفلامًا فنية وثقافية، بعدما كشفت عن قبولها تمويلاً من شركة متواطئة في جريمة الإبادة.
أمريكية مجددًا! شركة تمول الاحتلال بعرباته التي تبدأ من خلالها سلسلة التنكيل بأسرانا الأحرار. "أوشكوش" للمركبات، ذات التاريخ الطويل من تزويد مرتكبي الجرائم بالمركبات والعربات، والتي لم تمنعها الإبادة عن الاستمرار بالتوريد.. حتى أصبحت في مرمى العقاب، حيث قررت النروج سحب الآلاف من استثماراتها فيها. وننتظر من الصناديق ومجالس المدن وكل مستثمر فيها أن يكف عن التواطؤ. ونؤكد على دعوة "كود بينك" بتكبيد هذه الشركة وغيرها الخسائر.
سيسقط المحرّضون، طالما غزة هي القضية العالمية المحورية. “شون فايسمان”، الذي دعا لمحو غزة وإلقاء القنابل عليها، ظن أن الملاعب ستتسع لعنصريته… لكن التضامن العالمي أقوى، فجماهير “فورتونا دوسلدورف” حاصرته بعريضة وغضب، حتى أسقطت الصفقة قبل أن تبدأ. كرة القدم، وغيرها من الألعاب، لن يكونوا منصات لدعم مرتكبي الإبادة.
ليس عفويًا ظهور نتنياهو على بودكاست شبابي يُخاطب جمهورًا أمريكيًا محافظًا ومتعاطفًا إلى حد ما مع الشعب الفلسطيني؛ فاختيار منصة مؤثرة في هذا الجيل، والإدلاء باعتراف "عفوي" عن حبه لبرغر كينغ، ليس سوى قناع شعبوي رخيص يغلف مجرم حرب يحاول التسلل إلى وعي جديد بلغة مألوفة وطعام سريع.
لكن مشهد الزعيم "العادي" لا يصمد أمام ذاكرة العالم: لا يُمكنك أن تبدو إنسانيًا فيما يواجه مليوني غزاوي معاناة الحصار والمجاعة التي خططتَ لها. فحتى لو التهمت قائمة الطعام كلها، وادعيتَ المعاصرة بألف محاولة، لن ينسى ولن يتجاهل العالم جريمتك.