شهدت مدينة مارسيليا الفرنسية أمس الخميس مظاهرة حاشدة شارك فيها العشرات من المواطنين والمقيمين، للتعبير عن دعمهم المستمر للشعب الفلسطيني في غزة.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها شعارات داعمة للحق في الحياة والسلام، مؤكدين على رفضهم الاعتداءات والانتهاكات ضد المدنيين. كما هتف المشاركون بشعارات تندد بالعنف والاحتلال، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين
نظمت مجموعة “حرروا مروان الآن” في مدينة كيب تاون جنوب أفريقيا وقفة تضامنية تحت شعار “الحرية للبرغوثي”، دعمًا للأسير الفلسطيني مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال منذ أكثر من 20 عامًا.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين استمرار التضامن الدولي مع قضية الأسرى وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة.
وكانت عائلة مروان البرغوثي، قد أعلنت بدعم من شبكة من الجمعيات المدنية والمؤسسات الحقوقية، عن إطلاق حملة دولية جديدة تحت عنوان "أطلقوا سراح مروان" للمطالبة بإطلاق سراح القيادي الفلسطيني المعتقل منذ عام 2002.
وفي بيان أصدرته العائلة، أكّدت أن الحملة تأتي “تعبيرًا عن رفض الإقصاء وسياقات الاعتقال السياسي” و“دعوة لمجتمع دولي يتبنى حقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن "استمرار اعتقال البرغوثي دون محاكمة عادلة أو إشراك المجتمع الدولي في قرارات الإفراج، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوقه وحق الشعب الفلسطيني في حرية انتخاب شعاره السياسي".
صفيات كأس العرب، حقق المنتخب الفلسطيني فوزًا مهمًا على نظيره القطري بهدف مقابل لا شيء، وسط إشادات واسعة من الجماهير واهتمام عالمي بتضامن الجمهور مع القضية الفلسطينية.
تميزت المباراة بصور على قمصان اللاعبين لأطفال غزة، أبرزهم الطفل راتب أبو اقليق، وجملة مكتوبة: "من بين الأنقاض ننهض لنلعب"، بينما وجّه مدرب المنتخب كلامه للاعبين مؤكّدًا أن هذا الفوز مُهدى لأهل غزة والقدس.
هذه المبادرة لاقت تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع انتشار واسع للصور والفيديوهات التي عبّرت عن التضامن والدعم للشعب الفلسطيني.
نفّذ نشطاء من "حملة التضامن مع فلسطين" في أيرلندا احتجاجًا ميدانيًا أمام منشأة شركة "مويولا" للهندسة الدقيقة، في ميد أولستر، للتنديد بتورطها في برنامج طائرات F-35، الذي تموله وزارة الاقتصاد عبر مؤسسة InvestNI.
ويأتي هذا التحرك على خلفية موافقة مجلس ميد أولستر على توسيع المصنع، الذي تستخدم مكوناته في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكد نشطاء من "حركة المقاطعة " أن الشركات والدول المرتبطة ببرنامج F-35 متواطئة في الإبادة الجماعية، وأن استمرار النشاطات الاقتصادية دون مساءلة السياسيين يعكس صمتًا مقابل الجرائم المرتكبة.
وطالب النشطاء بفرض وقف كامل لتورط الشركات المحلية في تصنيع الأسلحة المستخدمة ضد المدنيين الفلسطينيين، مع التأكيد على أن الاستثمارات والأعمال التجارية يجب أن تُراعى مبادئ حقوق الإنسان قبل أي اعتبارات مالية أو اقتصادية.
Invest Northern Ireland (InvestNI) وتدعم الوكالة الرسمية للتنمية الاقتصادية في أيرلندا الشمالية، الشركات المحلية وجذب الاستثمارات، وتعزز الابتكار والتصدير.
شهد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، 29 نوفمبر 2025، سلسلة احتجاجات عالمية متعددة شملت مدنًا أوروبية وأمريكية، حيث خرج آلاف النشطاء للتعبير عن رفضهم للإبادة الجماعية.
في ستوكهولم، نظمت حركة “أصدقاء السويد” مظاهرة حاشدة، بينما شهدت مدريد وميلان تجمعات واسعة شارك فيها آلاف الأشخاص، مؤكدين على ضرورة محاسبة الحكومات ووسائل الإعلام التي تتغاضى عن الجرائم الإسرائيلية.
امتدت الاحتجاجات أيضًا إلى الولايات المتحدة والنرويج، حيث نظم ناشطو “حركة الشباب الفلسطيني في نيويورك” مظاهرة موازية في ظل الجمعة السوداء، مستغلين الزحام للتوعية بأن إنفاق أموال دافعي الضرائب يساهم في تمويل الحرب والقتل.
وفي أوسلو، نُظمت مظاهرة أمام مبانٍ عامة، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في غزة مع فصل الشتاء، وانتهاكات الاحتلال المتكررة لوقف إطلاق النار. وشدد المشاركون على ضرورة الاستمرار في العمل والتعبير عن التضامن مع أكثر من 10,000 فلسطيني أسير في سجون الاحتلال.
—
شارك عشرات المتضامنين مع فلسطين بعدة مدن إيطالية يوم أمس الأحد 29 نوفمبر ، من بين المدن روما وفلورنسا وميلانو، بمظاهرات حاشدة دعماً للقيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي ونصرًة لفلسطين.
وشارك المحتجون في المسيرات التي نظمت تحت شعار “حرروا مروان” و”فلسطين حرة”، مؤكدين تضامنهم مع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ورفضهم للانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى.
شهدت فرنسا يوم أمس الاحد 29 نوفمبر ، تظاهرات شارك فيها عدد من المتضامنين مع فلسطين، احتجاجًا على استمرار العنف والإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، موجهين تنديدات إلى الاتحاد الأوروبي ودول أخرى متواطئة مع جرائم حرب الإبادة ودعوا لمحاسبة رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو الذي قادة العدوان على غزة.
وأكد المشاركون خلال الوقفات أن الاحتجاجات تهدف إلى دعم حق الفلسطينيين في الحياة، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط لإنهاء الانتهاكات المستمرة والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل.
شهدت مدينة مرسيليا الفرنسية وقفة حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم مع فلسطين، رافعين شعارات تطالب بالحرية والسلام والعدالة. واحتشد العشرات في الساحات العامة مردّدين الهتافات المؤيدة للحقوق الفلسطينية، في مشهد يؤكد اتساع دائرة الدعم الشعبي للقضية ورفض السياسات التي تقيّد التضامن.
تجمّع مئات المتظاهرين أمس في 27 نوفمبر/تشرين الثاني أمام برلمان نيو ساوث ويلز دعمًا لجايدن كيتشنر‑ووترز،العازف الذي يخضع للتحقيق بعد منعه من العزف داخل البرلمان بسبب غيتار حمل شعارات مناهضة للإبادة مثل "لا فخر بالإبادة الجماعية" و"حرروا غزة".
خطوة المنع أثارت غضبًا واسعًا دفع نشطاء ومنظمات للتجمع، ووزّع المنظمون قمصاناً كُتب عليها "سياسي للغاية للبرلمان" في إشارة ساخرة إلى تبرير الموظفين.
وأشاد المتحدثون، وبينهم عضو المجلس التشريعي سو هيغينسون، بشجاعة كيتشنر‑ووترز في مواجهة ما وصفوه بالقمع السياسي، مؤكدين أنّ البرلمان خذل الشعب برفضه إتاحة مساحة احتجاج سلمية ضد الإبادة في غزة.
وخلال الفعالية، قدّم كيتشنر‑ووترز ووالده كلمات مؤثرة ربطت بين نضال السكان الأصليين والمطالبة بوقف الجرائم المرتكبة في غزة، وتضمنت قصائد استحضرت معاناة الأطفال تحت القصف.
وانتقد كيتشنر‑ووترز حزب العمال الأسترالي بشدة، متهمًا الحكومة بتجاهل توصيف الأمم المتحدة وخبراء القانون لما يحدث في غزة على أنه إبادة جماعية.
واختُتم التجمع بهتافات تطالب رئيس حكومة الولاية كريس مينز بالاعتراف الصريح بالإبادة والضغط لوقفها، فيما تعهّد المشاركون بمواصلة التحركات الشعبية حتى تحقيق المساءلة.
شهدت لندن أمس الأربعاء اعتقال نحو 140 متظاهرًا خارج المحاكم الملكية للعدل، خلال احتجاجات على قرار حظر "حركة فلسطين" من قبل وزارة الداخلية البريطانية، التي صنفتها منظمة إرهابية في يوليو/تموز الماضي.
بدأت هدى عموري، المؤسِّسة المشاركة للحركة، إجراءات قانونية للطعن في الحظر أمام المحكمة العليا، واصفة القرار بأنه “أحد أشد الهجمات على الحريات المدنية في تاريخ بريطانيا الحديث”.
الاحتجاجات تركزت على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، فيما أُلقي القبض على متظاهرين من مختلف الأعمار، بينهم طلاب ومعلمون وحتى قس متقاعد يبلغ 83 عامًا. منذ دخول الحظر حيز التنفيذ، تم اعتقال أكثر من 2300 شخص، مع توجيه تهم أخف لـ254 شخصًا، تصل عقوبتها إلى ستة أشهر، بينما تصل عقوبة الانتماء للحركة أو دعمها إلى 14 عامًا سجنًا.
المظاهرات شهدت رفع لافتات تدعو للتدخل المباشر، وسط تحرك الشرطة للاعتقال، ما يبرز استمرار الجدل حول حرية التعبير والنشاط المدني في بريطانيا.