نظّمت حملة مقاطعة كارفور بتونس، وقفة احتجاجية في أحد أفرع سلسلة متاجر كارفور في تونس، حيث حمل المشاركون في الوقفة لافتات تحمل شعارات مطالبة بالاستمرار بمقاطعة السلسلة وصولًا لمطالبتها بوقف دعم الاحتلال وتجفيف منابع دعمه المُتجلّي في جرائم الإبادة التي يمارسها.
وكانت الحملة قد انطلقت كجزء من حراك شعبي واسع في تونس، استجابةً لتقارير وصور أظهرت قيام "كارفور إسرائيل" بتقديم طرود غذائية ودعم لجنود جيش الاحتلال.
نظم نشطاء ومواطنون في صفاقس مساء أمس السبت 14 مارس 2026 وقفة تضامنية أمام المسرح البلدي بصفاقس دعمًا لنشطاء أسطول الصمود المعتقلين في تونس على خلفية نشاطهم التضامني مع قطاع غزة. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالإفراج عن النشطاء، مؤكدين دعمهم للمبادرات المدنية التي تسعى إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية فيه.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار احتجاز سبعة نشطاء تونسيين من منظمي قافلة أسطول الصمود العالمي، وهم: وائل نوار، جواهر شنة، نبيل الشنوفي، غسان البوغديري، غسان الهنشيري، سناء مساهلي، ومحمد أمين بنور. وقد دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة السلطات التونسية إلى الإفراج عنهم، مؤكدة أن اعتقالهم جاء على خلفية تحضيرات تتعلق بتنظيم أسطول جديد يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، وأن نشاطهم يندرج ضمن العمل الإنساني والتضامني مع الفلسطينيين.
كما اعتبر أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة أن هذه الاعتقالات تمثل استمرارًا للتضييق على منظمي الأسطول والحراك التضامني مع فلسطين، داعيًا إلى الإفراج عن الموقوفين وضمان حق النشطاء في العمل المدني الداعم للقضية الفلسطينية.
اعتصم نشطاء من حركة “لا للقاعدة” لأكثر من 6 ساعات فوق خطوط السكة الحديدة لمنع مرور قطار شحن في مدينة بيزا الإيطالية، ما تسبب بعرقلة الرحلة وعودة القطار إدراجه دون إكمال رحلته المخطط لها.
وبحسب منظمين للتحرك، كان القطار قد انطلق من ميناء بيومبينو في إقليم توسكانا، قبل أن يتم رصده والإبلاغ عنه من قبل شبكات ناشطين مناهضين للعسكرة على طول مساره. وكان القطار يضم 32 عربة محملة بالعتاد العسكري والذخائر.
التحرك جاء بمشاركة مجموعات محلية مناهضة للحرب ومنظمات مجتمع مدني ونشطاء مستقلين، إضافة إلى نقابات عمالية قاعدية أعلنت إضرابًا موجّهًا ضد نقل هذه الشحنة العسكرية عبر السكك الحديدية.
وأشار منظمو التحرك إلى أن الاحتجاج يندرج ضمن سلسلة من الأنشطة المناهضة للعسكرة والحروب التي تشهدها مدن في إقليم توسكانا خلال الأشهر الماضية، في ظل تصاعد الحراك الأوروبي الداعم لحقوق الفلسطينيين والمطالب بوقف تدفق الأسلحة المرتبطة بالحرب على غزة.
نفذ أنصار فلسطين من مجموعة “انتفاضة” في مدينة هانوفر، ألمانيا، وقفة احتجاجية للتنديد باستمرار الإبادة في غزة، ورفضًا للعدوان الإسرائيلي والأمريكي على إيران.
وطالب المشاركون المجتمع الدولي بممارسة ضغط فعّال لوقف كل أشكال العدوان وحماية المدنيين العزل، مؤكدين على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
احتجت مجموعة من الناخبين والنشطاء في شيكاغو أمام مكتب اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة، للمطالبة بوقف ما وصفوه بمحاولات التأثير على الانتخابات المحلية عبر ضخ ملايين الدولارات في لجان عمل سياسي ذات تمويل غير شفاف.
وذكر المحتجون، ومن بينهم نشطاء من حركة Sunrise Movement، أنهم توجهوا إلى المكتب للاستفسار عن إنفاق نحو 20 مليون دولار لدعم مرشحين موالين للوبي المؤيد للاحتلال قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات، مؤكدين أن اللجنة أغلقت أبوابها واستدعت الشرطة بدل الرد على مطالبهم.
وأشار النشطاء إلى أن هذا الإنفاق يأتي في سياق أوسع لمحاولات التأثير على القرار السياسي الأمريكي بما يخدم دعم الاحتلال وجرائمه العسكرية في فلسطين والمنطقة.
شارك العشرات من أعضاء مجموعة الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين في فعالية تضامنية خلال سباق أسبوعي لمسافة خمسة كيلومترات أُقيم نهاية هذا الأسبوع في دبلن، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات داعمة لحرية فلسطين.
وأكد المنظمون أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة فعاليات رياضية تضامنية تهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الفضاء العام، داعين المهتمين إلى الانضمام إلى السباق القادم المقرر عند الساعة العاشرة صباحًا في شارع فامبالي.
في يوم المرأة العالمي، نظمت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين مسيرة احتجاجية شارك فيها المئات من المتضامنين، وذلك بالتعاون مع منظمة ROSA.
ألقت نائبة رئيس الحملة، فاتن التميمي، كلمة شددت فيها على أن فلسطين قضية نسوية، وأن العنف القائم على النوع الاجتماعي وكراهية النساء العنصرية عنصران أساسيان في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين.
وأكدت الفعالية على أهمية التضامن الدولي مع الفلسطينيين، وربط النضال من أجل حرية فلسطين بحقوق النساء ومناهضة العنف والتمييز.
في يوم المرأة العالمي، نظمت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين مسيرة احتجاجية شارك فيها المئات من المتضامنين، وذلك بالتعاون مع منظمة ROSA.
ألقت نائبة رئيس الحملة، فاتن التميمي، كلمة شددت فيها على أن فلسطين قضية نسوية، وأن العنف القائم على النوع الاجتماعي وكراهية النساء العنصرية عنصران أساسيان في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين.
وأكدت الفعالية على أهمية التضامن الدولي مع الفلسطينيين، وربط النضال من أجل حرية فلسطين بحقوق النساء ومناهضة العنف والتمييز.
نظمت حركة المقاطعة زيارات ميدانية إلى متجر أسدا في سترابان ، بأيرلندا الشمالية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، للمطالبة بإزالة المنتجات الإسرائيلية التي أعيد عرضها على رفوف المتجر.
وأكدت الحركة أن محادثات سابقة مع إدارة المتجر أسفرت عن وعود بشأن إزالة هذه المنتجات، إلا أنها لاحظت عودة البضائع الإسرائيلية إلى الرفوف مرة أخرى، ما دفع النشطاء إلى تنظيم احتجاجاتهم الميدانية.
وقالت الحركة إن عمال أسدا المحليين الذين يفكرون في رفض التعامل مع المنتجات الإسرائيلية سيحظون بدعم نقابي كامل. فقد أصدرت نقابة عمال التجزئة الأمريكية (USDAW) في عام 2021 توصية بدعم وحماية أي عضو يرفض التعامل مع البضائع القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة لأسباب أخلاقية، مؤكدة أن النقابة ستقف بكل قوتها إلى جانب أعضائها.
وفي عام 2025، صرّح المؤتمر الأيرلندي لنقابات العمال (ICTU) بأن العمال لا ينبغي وضعهم في مواقف تُجبرهم على تسهيل التجارة مع "إسرائيل" أو التعامل مع منتجاتها، مشددًا على حماية الأعضاء من أي إجراءات تأديبية في حال رفضهم المشاركة في هذه العمليات.
وأضافت الحركة أن نشاطاتها الأسبوعية خلال الشهرين الماضيين، دعمًا لعامل تيسكو الموقوف عن العمل ولبقية العمال الذين رفضوا التعامل مع المنتجات الإسرائيلية، كان لها أثر ملموس في تحريك الوعي العام والضغط على المتاجر لإزالة هذه المنتجات.
وأكدت الحركة أن جهودها مستمرة لضمان أن رفوف المتاجر خالية من المنتجات التي تدعم الإبادة الجماعية، داعية الجميع إلى اتباع ضمائرهم والتصرف وفق المبادئ الأخلاقية مع دعم كامل من المجتمع والنقابات.
شهدت عدة مدن حول العالم أمس السبت احتجاجات ومظاهرات تضامنية ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، دعماً لإيران وفلسطين على حد سواء، حيث نظم ناشطون وقفات أمام السفارات في عواصم ومدن كبرى.
في إدنبرة، أسكتلندا، تجمع المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية، مرددين شعارات تندد بالسياسات العدائية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مطالبين بوقف تدخلاتها العسكرية والاقتصادية في إيران وفلسطين، ورفع العقوبات المفروضة على المدنيين.
وفي لوس أنجلوس، نظمت حركة "كود بينك" وقفة أمام السفارة الإسرائيلية، مؤكدين على رفض العدوان الإسرائيلي على غزة ودعمًا للحقوق الفلسطينية، إلى جانب التعبير عن التضامن مع إيران في مواجهة ما وصفوه بالحصار والتهديدات الخارجية.
كما شهدت سيول، كوريا الجنوبية احتجاجًا أمام السفارة الأمريكية، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بوقف العقوبات والحصار على إيران، وتندد بالدعم الأمريكي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيون لهذه السياسات.
أما في لندن، المملكة المتحدة، فقد احتشد المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية، مطالبين بإنهاء السياسات العدائية ضد إيران وفلسطين على حد سواء، مشددين على أن الضغط الشعبي العالمي هو وسيلة فعالة لمحاسبة الحكومات والدفاع عن حقوق الشعوب المتضررة.