نفّذ نشطاء مؤيدون لفلسطين في أبردين حملة ضغط على متجر “Home Bargains” للمطالبة بوقف بيع المنتجات الإسرائيلية. وأظهرت محادثاتهم مع المتسوقين أن كثيرين لم يكونوا على علم بأن مشترياتهم قد تُستخدم لدعم آلة الحرب. وأكد النشطاء أن حملتهم مستمرة، مع الاستمرار في استخدام كل الوسائل المتاحة لدعم حركة المقاطعة العالمية لعزل الاقتصاد الإسرائيلي، مؤكدين أن الوقت لا يحتمل التأجيل بعد سنوات من الفصل العنصري والإبادة الجماعية
اعتقلت الشرطة البريطانية، عشرات المتظاهرين السلميين الذين تجمعوا أمام مبنى وزارة الداخلية في لندن، للمطالبة برفع الحظر المفروض على "حركة فلسطين"، المدرجة كمنظمة محظورة منذ 27 أكتوبر 2024.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "أعارض الإبادة الجماعية. أدعم حركة فلسطين”، احتجاجًا على الحظر الذي يجعل الدعم أو الانتماء للجماعة جريمة قد تصل عقوبتها إلى 14 عامًا.
ووفقًا لحملة "Defend Our Juries"، شهدت المملكة المتحدة منذ بدء تطبيق الحظر اعتقال آلاف الأشخاص لمجرد حمل لافتات أو التعبير عن تأييد سياسي سلمي، فيما يُحتجز حاليًا 28 شخصًا في السجون البريطانية بزعم ارتباطهم بالمجموعة دون إدانة، بينهم مجموعة فيلتون 24 التي استهدفت مصانع “إلبيت” الإسرائيلية، ومنهم ستة مضربون عن الطعام.
ويطالب المحتجون حزب العمال والحكومة البريطانية برفع الحظر فورًا، وإسقاط التهم عن جميع المعتقلين، ووقف ما وصفوه بأنه "تجريم للتضامن مع فلسطين".
وكانت قد حظرت الحركة بعد استهداف نشطائها قاعدتين جويتين في بريطانيا تنديدًا بتسليح الاحتلال.
شهدت مدن فيستفولد وفريدريكستاد وأوسلو، إضافةً إلى مناطق أخرى في النرويج، احتجاجات متزامنة ضد هيئة الإذاعة النرويجية NRK رفضًا لمشاركة الاحتلال في مسابقة يوروفيجن.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية مردّدين شعار "كفى يا NRK!"، تنديدًا بتغطيتها للمسابقة، معتبرين أن السماح للاحتلال بالمشاركة يمثّل تطبيعًا لجرائم الحرب في مسابقة غنائية دولية.
ودعا منظمو الاحتجاج، ومن بينهم لجنة فلسطين ومجموعة العمل من أجل فلسطين، هيئة NRK إلى استخدام نفوذها داخل اتحاد الإذاعات الأوروبية للمطالبة بالتصويت ضد مشاركة “إسرائيل” خلال اجتماعات الأسبوع المقبل، وحثّوا الجمهور على توقيع عريضة تطالب باستبعادها من المسابقة.
أقام العاملون في قطاع الصحة من مجموعة Health Workers of South Australia وقفة احتجاجية في مركز راندل التجاري في أستراليا، تخليدًا لذكرى زملائهم في غزة والتضامن معهم.
وأشاروا في بيان لهم ، أن الاحتلال ارتكب منذ بدء وقف إطلاق النار أكثر من 395 انتهاكًا، أسفر عن استشهاد أكثر من 330 شخصًا وإصابة نحو 788 آخرين، بينهم 67 طفلاً بمعدل طفلين يوميًا.
ومشيرين إلى ان الاحتلال لا يزال يحتجز 9,100 فلسطيني في سجونه، آلاف منهم دون تهمة، بينهم 400 طفل.
وأكد المشاركون أن الإبادة الجماعية في غزة لم تنتهِ، داعين إلى استمرار التوعية حول الوضع الإنساني في فلسطين.
شهدت مدن متعددة حول العالم اليوم سلسلة فعاليات ضمن يوم العمل الدولي لمقاطعة شركة ريبوك (#BoycottReebok)، احتجاجًا على استمرار الشركة في رعاية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم المتورّط –في دعم نظام الاستعمار والفصل العنصري.
في بلفاست، عطّل نشطاء حركة المقاطعة مركز Victoria Square التجاري، وحثّوا المتسوقين على مقاطعة ريبوك، مؤكدين أن رعاية الشركة للاتحاد الإسرائيلي تجعلها شريكًا في الانتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين.
وفي باريس، نظّم ناشطون وقفة أمام قلعة الأوبرا ووزّعوا منشورات توعوية كجزء من فعاليات اليوم الدولي، داعين إلى الضغط على الشركة لوقف دعمها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.
كما شارك نشطاء في لونسيستون – تسمانيا بحملة واسعة داخل متاجر Rebel Sports وIntersport وSports Power وThe Athlete’s Foot، مؤكدين استمرار مقاطعة ريبوك حتى تنهي تواطؤها مع “الإبادة الجماعية”.
وفي بروفانس، طالبت حركة المقاطعة بلدية إيكس أون بروفانس بوقف شراء منتجات ريبوك، ما دامت الشركة تحافظ على رعايتها للاتحاد الإسرائيلي المشارك في نظام الفصل العنصري.
أما في كوالالمبور، فقد وزّع ناشطو حركة المقاطعة منشورات داخل الجناح التجاري، مؤكدين أن المقاطعة ستستمر عالميًا إلى أن توقف الشركة دعمها للاتحاد الإسرائيلي.
وتؤكد حركة المقاطعة (BDS) أن هذه الفعاليات الدولية تهدف إلى تصعيد الضغط الشعبي والاقتصادي على ريبوك لدفعها إلى احترام مبادئ حقوق الإنسان وقطع علاقاتها الرياضية مع مؤسسات مرتبطة بانتهاكات الاحتلال.
شهدت ساحة 7 أكتوبر بالعدلية أمس الجمعة اعتصامًا نظمَه ناشطون بحرينيون بدعوة من الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع دعمًا لغزة وفلسطين، تحت شعار “المقاومة جدوى مستمرة”. وردّد المشاركون شعارات تضامنية مع المدنيين الفلسطينيين، مؤكدين استمرار الدعم الشعبي للحقوق الفلسطينية ورفض الانتهاكات الإسرائيلية والتطبيع مع الاحتلال.
نظم نشطاء داعمون لفلسطين من مجموعة SPSC Aberdeen، احتجاج داخل بنك "باركليز"، في أبردين، إسكتلندا، للتنديد باستمرار البنك في تمويل شركة “إلبيت سيستمز” الصهيونية في وشركات أخرى تدعم الاحتلال بالمعدات العسكرية مثل BAE Systems، Boeing، General Dynamics، وRolls‑Royce وغيرها. التي تستخدم في الإبادة الجماعية للفلسطينيين.
وتضمنت الفعالية عرضًا استثنائيًا لجوارب أطفال، حملت أسماء عدد من أطفال غزة الذين لم يتجاوز عمرهم ثلاث سنوات والذين استشهدوا نتيجة العدوان الصهيوني.
ودعا النشطاء موظفي بنك "باركليز" للانضمام إلى الاحتجاج والمطالبة بسحب البنك الكامل لاستثماراته من شركات إنتاج الأسلحة، مؤكدين أن الحملة ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف.
احتج عدد من نشطاء “Aberdeen SPSC” أمام أحد فروع سلسلة Home Bargains في مدينة أبردين- اسكتلندا، رفضًا لاستمرار المتجر في بيع المنتجات “المصنوعة في إسرائيل”، في وقت توقفت فيه العديد من المتاجر الكبرى عن عرض هذه المنتجات مع ازدياد عزلة الكيان الصهيوني.
ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى مقاطعة السلسلة، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، مؤكدين أن استمرار Home Bargains في بيع كميات “مخزية وغير مسبوقة” من البضائع "الإسرائيلية" يجعلها “آخر سلسلة متاجر تصر على التواطؤ”.
وقال النشطاء إنهم زاروا فرع Berryden Home Bargains لتنبيه الزبائن إلى المنتجات التي يجب تجنبها، مشيرين إلى أن بيع البضائع "الإسرائيلية" يندرج ضمن أشكال الدعم للإبادة والفصل العنصري.
وأكدوا استمرار حملتهم في مختلف أنحاء اسكتلندا وخارجها إلى حين إزالة المنتجات الصهيونية من رفوف المتاجر.
وختم النشطاء رسالتهم بشعار: “لا صفقات مع الإبادة والفصل العنصري.
تجمع عدد من النشطاء والمتضامنين أمام سجن بانتونفيل في منطقة كامدن بلندن، احتجاجًا على اعتقال عدد من أعضاء "حركة فلسطين" والمطالبة بإطلاق سراحهم. رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو للعدالة ووقف الممارسات القمعية ضد الفلسطينيين، مؤكدين أن دعم المعتقلين هو جزء من التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني.
وشهدت الوقفة حضورًا واسعًا من نشطاء المجتمع المدني والمتضامنين، الذين أعربوا عن رفضهم لاستمرار الاعتقالات التعسفية بحق ناشطي الحركة. ويواصل المعتقلون، وعددهم ستة ناشطين، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام دخل يومه السابع، احتجاجًا على ظروف اعتقالهم والمطالبة بالاعتراف بحقهم في التعبير والعمل السياسي السلمي.
عطّل أكثر من مئة ناشط الحفل السنوي لمجلة هاربرز، الذي نظم احتفاءً بمرور 175 عاماً على صدورها، احتجاجاً على محاولة “تبييض سمعة مرتكبي الإبادة الجماعية”.
وشهد الحفل، منح جائزة جيمس سي. غوديل للصحافة الحرة لرئيس مجلس إدارة وناشر صحيفة نيويورك تايمز، أ. ج. سولزبرغر.
وقال المحتجون إن تكريم سولزبرغر يتجاهل سجلّ الصحيفة في التغطية غير المتوازنة لفلسطين، مؤكدين أن "نيويورك تايمز" استخدمت نفوذها الإعلامي لتبرير انتهاكات وجرائم الاحتلال وتبييض أكاذيبه، بما في ذلك استهداف الصحفيين الفلسطينيين.
وأكد الناشطون أن خطابات سولزبرغر حول “حرية الصحافة” تخلو من أي إشارة إلى التهديد الأكبر الذي يواجه الصحفيين، وهو الاحتلال الصهيوني.
وانتقد الناشطون مجلة "هاربرز" لإصرارها على الاحتفاء في “استغلالاً لسلطة الصحافة” وتجاهلاً لمعاناة الصحفيين في فلسطين، مؤكدين أن الحفل يعكس تواطؤ النخب الغربية مع ممارسات الاحتلال