logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

ثيلهام يعاقب والتهمة التضامن مع فلسطين

قرر الشاب السريلانكي محمد ثيلهام أن يرفع صوته من قلب ملعب عالمي، لا بكلمات، بل برسالة بسيطة: “صلوا من أجل فلسطين حرة”. لم يكن داخل المستطيل الأخضر لاعبًا في التشكيلة الأساسية، بل أحد البدلاء، لكن رسالته سجلت هدفًا أبعد من حدود الرياضة. عوقب ثيلهام بغرامة مالية، وكأن التضامن مع قضية إنسانية أصبح جرمًا يُحاسب عليه. قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم يُدن موقفًا سياسيًا، بل أدان فعلًا إنسانيًا لا يحمل إلا الدعاء والرجاء بالحرية لشعب محاصر. في زمن تُكمم فيه الأفواه، يكفي أن تقف، أن ترفع قميصًا، أن تقول كلمة… حتى تُحدث فرقًا.

خيرات عربية في الأسواق الصهيونية

الصمت لم يعد التواطؤ الوحيد. ففي وقت لا يجد فيه الغزاويون ما يسد رمقهم، وفيما يستشهد الأطفال جوعًا تحت الحصار، تنتعش رفوف أسواق الاحتلال بالمواد الغذائية القادمة من دول عربية مطبعة. العار الأكبر ليس فقط في السكوت، بل في استمرار التطبيع التجاري مع كيان يرتكب أبشع الجرائم، وكل ذلك تحت ذريعة “المصالح الاقتصادية”.

كلمنتينا صارت مكياج وأكثر

استوحا من عبق يافا، من "الكلمنتينا"، من فلسطين وإلى فلسطين، ليقدما منتجًا تستهلكه السيدات اليوم، متذكرات لغزة بعد الشراء. هدى بيوتي، وليست المرة الأولى التي تدعم فيها غزة عبر منتجاتها التجميلية، بالتبرعات وإقامة الحملات. سانت ليفانت، أو مروان، إبن فلسطين، الذي يذكرها في كل حفلاته، يتعاون اليوم مع هدى، ليحيي رائحة البرتقال وينعش الطب في غزة، وهو الذي غنى عن الكلمنتينا سابقًا. تابعي المادة لتتعرفي على المنتج التجميلي المستوحى من أرض فلسطين، وشاركينا بالتعليقات، هل ستشترين المنتج لو أعيد طرحه في السوق؟!

من الخليج إلى غزة.. سفينة تضامن شعبي لكسر الحصار

في لحظة تتكامل فيها الإرادة الشعبية مع نبض الكرامة، يخرج من الخليج صوت بحري جديد، يعلن بوضوح: لا للصمت، لا للتجويع، لا للحصار. “سفينة الصمود الخليجية” ليست مجرد رحلة نحو غزة، بل هي تعبير صادق عن روح التضامن العربي الحي، ورمز لانتفاضة الشعوب في وجه تواطؤ الصمت الرسمي. تنطلق هذه المبادرة بمشاركة واسعة من نشطاء ومناصرين من مختلف دول الخليج، حاملين معهم رسالة إنسانية رمزية وموقفًا سياسيًا أخلاقيًا، يضع العالم أمام مسؤولياته. فمن الخليج إلى غزة، تُبحر السفينة ومعها الأمل، مؤكدة أن كل ميناء حر هو نقطة انطلاق نحو كسر القيد، وأن كل موجة حرة تحمل معها وعدًا بالحرية.

أساطيل الإبادة تمر عبر المغرب

تواطؤ السلطات المغربية في استخدام موانئها كجسر لتمرير السلاح للاحتلال، جريمة تخالف إرادة الشعب المغربي الرافض للتطبيع. ومن هذا المنطلق، دعت حركة المقاطعة (BDS) المغرب إلى وقف هذا التواطؤ الفاضح فورًا، كما أكدت أن عمال الموانئ لا يمكن إجبارهم على المشاركة في هذه الجرائم، وطالبتهم بالامتناع عن تمرير شحنات السلاح.

سيدني تغلق جسرها بوجه مسيرة لغزة.. ما القصة؟

خمسون ألف يريدون الخروج لأجل فلسطين، وبدوافع واهية تقرر حكومة نيو ساوث ويلز قمعها وإبعادها. إن كان على تعطيل الشارع، فغزة تستحق! وإن كان احتلال المعلم التاريخي، ففلسطين تشرف أي منصة. ننتظر شجاعة المتظاهرين الذين سيتحدون الحكومة لمناصرة غزة.. ونحيي كل جهود التضامن حول العالم.

بعد حنظلة ومادلين محاولة جديدة لكسر حصار غزة

في مواجهة الحصار البحري الخانق على قطاع غزة، تتجدد المبادرات الشعبية الدولية لإعلاء صوت الفلسطينيين المحاصرين، حيث يخطط “أسطول الصمود العالمي” للانطلاق كمحاولة جديدة وشجاعة لكسر هذا الحصار الظالم. اجتمع ناشطون من أكثر من 40 دولة في مدينة بريستول البريطانية، مؤكدين أن التضامن لا تحدّه الجغرافيا. يحمل هذا التحرك رمزية كبرى، فهو لا يسعى فقط إلى إيصال المساعدات، بل يسعى لفضح عجز القانون الدولي أمام الإبادة المستمرة، وتأكيد أن غزة ليست وحدها. ومع انخراط منظمات دولية متنوعة، يُجدد الأسطول رسالة مفادها أن استهداف سفن الحرية لن يوقف المد التضامني، بل سيزيد من عزيمته.

التعذيب الإسرائيلي لا يستثني أحدًا.. بطل حنظلة في لائحة المنكل بهم

لأنك أنيق بتضامنك ولبسك.. تعرف على زارا قبل أن تشتري

لأن الأناقة لا تكتمل دون موقف، تتواصل الدعوات لمقاطعة شركة "زارا" بعد ثبوت تورطها المتزايد في دعم نظام الفصل العنصري الإسرائيلي. نحن لا نتحدث عن مجرد علامة تجارية للملابس، بل عن شركة اختارت أن تصطف بوضوح إلى جانب الاحتلال. وإن ‏ارتداء منتجاتها لم يعد أمرًا عابرًا، بل بات مرتبطًا بتطبيع جرائم تُرتكب يوميًا بحق شعبنا الفلسطيني. ولهذا، فإن مقاطعة "زارا" فعل قوة نابع عن المسؤولية. ونحن بدورنا سنكون أنيقين أكثر ونحن نختار ما يدعم فلسطين.

فايرفلاي.. دعاية بدمنا لتقنيات الإبادة

في عالم تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الدعاية العسكرية، يصبح القتل مشهدًا احترافيًا يُسوَّق ببرود كإنجاز تقني. هذا بالضبط ما كشفته شركة "رافائيل" الإسرائيلية في فيديو دعائي يُظهر الطائرة الانتحارية "سبايك فايرفلاي" وهي تنفذ اغتيالًا ميدانيًا في غزة، مستهدفة شخصًا أعزل داخل منطقة مدنية. المشهد الذي يُعرض وكأنه مقطع ترويجي لمهارات السلاح، يجرد الجريمة من إنسانيتها، ويحوّل القتل إلى عرض تسويقي. "فايرفلاي" ليست مجرد مسيّرة؛ إنها أداة قتل محمولة تُوجّه يدويًا بكاميرا نحو الضحية، وتُستخدم خصيصًا في البيئات السكنية تحت ذريعة "الدقة". لكنها بالحقيقة تمثل الوجه الأبشع لما يُسمى "الابتكار"، حين يتحول إلى وسيلة لاستهداف المدنيين العُزّل. نُدين هذا الاستعراض الدموي الذي يتفاخر بقتل أهل غزة، ونُعبّر عن تضامننا الكامل مع شعب يواجه الإبادة منذ أكثر من 20 شهرًا، بينما يُسوَّق اغتياله كإنجاز "ذكي". هذه ليست تكنولوجيا، بل وحشية رقمية تُرتكب باسم التطور.
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا