logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

استضاف فعالية لتمويل الاحتلال احتجاج أمام مطعم في شيكاغو

احتشد عشرات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، أمام مطعم تاو شيكاغو في وسط مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية، احتجاجًا على فعالية لجمع التبرعات لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي، نظمتها منظمة أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي. ورفع المحتجون لافتات تندد بالدعم المالي والعسكري الأمريكي لإسرائيل، مشيرين إلى أن الفعالية تهدف إلى تمويل “جرائم الإبادة الجماعية” المرتكبة في قطاع غزة. وردد المشاركون هتافات تطالب بوقف تحويل المساعدات العسكرية الأمريكي، والتي تُقدر بمليارات الدولارات سنويًا، إلى "إسرائيل". وجاء التحرك بدعوة من ائتلاف محلي يحمل اسم “ائتلاف العدالة في فلسطين”، في إطار حملة ضغط متواصلة ضد الفعاليات والجهات الداعمة لكيان الاحتلال داخل المدينة. وأكد منظمو الاحتجاج أن إقامة فعالية داعمة للجيش الإسرائيلي في هذا التوقيت، بينما يتعرض قطاع غزة للقصف والتجويع، “يمثل استفزازًا لمشاعر الجاليات العربية وأنصار حقوق الإنسان”. في المقابل، شهد محيط المطعم انتشارًا أمنيًا مكثفًا تزامنًا مع الفعالية، وسُجّلت حالة اعتقال واحدة خلال الاحتجاج.

دعمًا للضفة الغربية وتنديدًا بالإبادة أنصار فلسطين يتظاهرون في شوارع ليدز

شهدت مدينة ليدز شمالي إنجلترا، وقفةً تضامنيةً دعمًا للضفة الغربية وتنديدًا بالإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات أكدت ضرورة كسر الصمت تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون. وجاء في إحدى اللافتات: "إذا لم تستخدم صوتك، سيستخدم الآخرون صمتك"، في رسالة تدعو إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية وعدم الاكتفاء بالمشاهدة. كما حمل متظاهرون شعارًا آخر جاء فيه: "محو شعب كليًا أو جزئيًا لا يكفيكم، بل تمحون فلسطين من متحف التاريخ أيضًا"، في تعبير عن رفض محاولات طمس الهوية الفلسطينية أو تغييب الرواية التاريخية. وأكد المشاركون أن تحركهم يأتي ضمن موجة تضامن متواصلة في عدد من المدن البريطانية، مطالبين بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ومشددين على أهمية استمرار الضغط الشعبي والسياسي دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.

أزالوا كلمة "فلسطين" منه احتجاج داخل وخارج المتحف البريطاني

نظّم نشطاء وقفة احتجاجية داخل وخارج المتحف البريطاني في لندن، مطالبين بإنهاء ما وصفوه بتواطؤ المؤسسة في قمع وإسكات الصوت الفلسطيني، وكشف تاريخها المرتبط بالمساعي الإمبريالية. وقام محتجون بإنزال لافتة داخل المتحف، كما احتلوا الغرفة رقم 57 بعد إزالة كلمة “فلسطين” منها، بحسب ما أفادت به مصادر ناشطة. وفي الوقت ذاته، تجمّع متظاهرون خارج المبنى، رافعين شعارات ولافتات تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومطالبين بمواقف أكثر وضوحًا من المؤسسات الثقافية تجاه ما يجري في غزة.

"أفرضوا عقوبات على إسرائيل" الآلاف يتظاهرون في دبلن دعمًا لفلسطين

شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن مسيرة وطنية حاشدة دعمًا لفلسطين، نظّمتها حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين Ireland Palestine Solidarity Campaign (IPSC). وشارك في التظاهرة آلاف المتظاهرين الذين ملأوا الشوارع رغم الرياح والأمطار، مؤكدين استمرار تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بفرض عقوبات على "إسرائيل"، وإنهاء تواطؤ الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأوروبي مع الانتهاكات الجارية. كما شدد المتظاهرون على ضرورة اتخاذ مواقف سياسية أكثر حزمًا لمحاسبة الاحتلال على المستوى الدولي. وأكد منظمو المسيرة أن الحشد الكبير يعكس تنامي الدعم الشعبي في أيرلندا لفلسطين، واستمرار الضغط الشعبي من أجل العدالة ووقف العدوان.

يستثمر بالإبادة استهداف بنك HSBC في بريطانيا

استهدف نشطاء من مجموعة The After Shock فرع بنك HSBC في مدينة بانغور، بريطانيا، بهدف الضغط على البنك لقطع جميع علاقاته مع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية. وأوضح النشطاء أن هذه الخطوة تأتي في إطار تصعيد التحركات، مؤكدين أن “سحب الاستثمارات يجب أن يكون الخيار الوحيد”، في إشارة إلى مطالب إنهاء أي شراكات أو استثمارات مرتبطة بالاحتلال. وأضافوا أنه الاستهداف جاء أيضًا تضامنًا مع شعوب فلسطين وكشمير والسودان، مشيرين إلى أن هذه التحركات تهدف إلى محاسبة المؤسسات المالية المتواطئة عبر استمرار علاقاتها بالشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية.

"اعزلوا إسرائيل" فعالية تضامنية مع فلسطين في نيوزيلندا

شهدت منطقة كورتيناي بليس، في مدينة ويلينغتون في نيوزيلندا، اليوم السبت 21 فبراير، فعالية تضامنية مع فلسطين نظّمها ناشطون ضمن حراك مستمر منذ عامين. وأكد المشاركون أن معاناة الفلسطينيين ما زالت مستمرة، مشددين على أهمية مواصلة التحركات الشعبية وإبقاء القضية حاضرة في الفضاء العام. وتخللت الفعالية كلمات دعت إلى تعزيز حملات المقاطعة وتوسيع شبكات التضامن الدولية، إلى جانب الإعلان عن أنشطة قادمة تشمل حفلًا موسيقيًا خيريًا وسلسلة عروض فنية داعمة لفلسطين. وأوضح المنظمون أن هذه الوقفة قد تكون الأخيرة ضمن هذا الشكل التنظيمي، مع التأكيد على استمرار العمل التضامني بوسائل أخرى خلال المرحلة المقبلة. إلى جانب الإعلان عن فعاليات قادمة، أبرزها: الجمعة 6 مارس الساعة 6:30 مساءً: حفل موسيقي خيري بعنوان “موسيقيون أيرلنديون من أجل فلسطين” يتخلله سوق مصغّر في بونيكه، والتذاكر متاحة عبر Under the Radar. وعرض “المرأة، الحياة، الحرية” بالتعاون مع جهات تضامنية إيرانية، في ساحة أودلين (عروض مجانية أخيرة الساعة 11 صباحًا و2 ظهرًا)، إضافة إلى عرض يوم 7 مارس الساعة 2 ظهرًا في متنزه كامبل.

“يؤلمنا ما يؤلمكم” فعاليات داعمة للأسرى بسوريا وبريطانيا

في دمشق، أقامت مجموعة سوريون من أجل فلسطين وقفة احتجاجية حملت شعار "الأسرى هم كل الحكاية" أمام معرض الكتاب، حيث رفع المشاركون لافتات دعم للأسرى الفلسطينيين، تعبيرًا عن تضامنهم وتنديدهم بقانون الكنيست الذي شرع إعدام الأسرى. كما وأشارت مجموعة "حرروا مروان الآن" إلى أن نشطاء مستقلين قاموا بتعليق ملصقات ولافتات تطالب بالإفراج عن الأسير مروان البرغوثي في مواقع بارزة بأرجاء لندن، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم الإنسانية. مجموعة “حرّروا مروان الآن” هي حملة تضامنية دولية تطالب بالإفراج الفوري عن الأسير مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عقدينز. وتنظم هذه المجموعة فعاليات ووقفات، وتدعو إلى حملات تضامن عبر الإنترنت وخارجه، وتشجع على توقيع بيانات ورسائل موجهة إلى ممثلين ومنظمات دولية للضغط على السلطات لرفع الظلم عنه.

“لا تكنولوجيا للإبادة”.. احتجاج أمام “غوغل” رفضًا لدعمها للاحتلال

شاركت حركة الشباب الفلسطيني في بريطانيا في يوم عمل احتجاجي أمام مقر شركة غوغل، تأكيدا على مطالب الموظفين بإنهاء مشاركة غوغل في مشروع “نيمبوس”، وهو عقد خدمات سحابية بقيمة 1.2 مليار دولار موقّع بين غوغل وأمازون ويب سيرفيسز والحكومة والجيش الإسرائيليين. وفي كلمات ألقيت خلال الوقفة، شدد النشطاء على أن التكنولوجيا أصبحت أداة مركزية في أنظمة المراقبة والاستهداف، معتبرين أن مشروع نيمبوس يوفر مراكز بيانات وخدمات حوسبة سحابية تستخدم في مراقبة الفلسطينيين وتعزيز السيطرة عليهم. كما عبّروا عن دعمهم لموظفي غوغل الذين يواجهون – بحسب قولهم – أجواء تضييق وتكميم أفواه داخل الشركة، مؤكدين أن تحركهم يأتي لكسر الصمت والمطالبة بإنهاء أي دور تقني يسهم في ترسيخ الاحتلال أو انتهاك حقوق الفلسطينيين.

"لا لاقتصاد الإبادة" احتجاج داخل أحد متاجر "زارا" بأسكتلندا

احتج نشطاء "منظمة الضمير" داخل أحد فروع شركة زارا في مدينة أبردين ، أسكتلندا، تنديدًا بتواطؤ الشركة في دعم الاحتلال، داعين المارة والزبائن إلى مقاطعة منتجاتها. وأكد النشطاء خلال التحرك أن فلسطين لن تُمحى، مشيرين إلى أن الحفاظ على الثقافة والتراث يشكّل جزءًا أساسيًا من مقاومة الاحتلال. كما لبسوا الأثواب الفلسطينية التقليدية، مبرزين تطريزاتها الدقيقة التي توثّق حياة المرأة الفلسطينية، ومشيرين إلى أن كل قطعة تمثل "خريطة حيّة" لفلسطين تعكس صمود الهوية الثقافية في مواجهة محاولات الطمس. ويأتي هذا التحرك في إطار حملة دولية تقودها اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة (BNC)، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يقود حركة المقاطعة عالميًا، والتي أعلنت تبنّيها الرسمي لحملة المقاطعة الشعبية ضد "زارا"، داعية أنصار فلسطين حول العالم إلى مقاطعة العلامة التجارية المملوكة لشركة إنديتكس الإسبانية بسبب تعميق علاقاتها الاقتصادية مع الاحتلال. وأشارت اللجنة إلى أنه مع مطلع عام 2025، وفي خضم العدوان المتواصل على قطاع غزة، افتتحت "زارا" أكبر متجر لها في "إسرائيل" داخل مجمّع تجاري قرب تل أبيب، في خطوة تعد تعزيزًا مباشرًا للاقتصاد الصهيوني، في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب مجازر جماعية، وتهجير السكان قسرًا، وتدمير البنية الصحية والتعليمية والحياة الثقافية في غزة.

"أوقفوا دعم إسرائيل" احتجاج حاشد في شوارع كوبنهاغن

شهدت شوارع العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن مظاهرة حاشدة دعمًا لفلسطين ورفضًا لاستمرار الحرب على قطاع غزة، حيث تجمع مئات المتظاهرين رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء العدوان. وردد المشاركون هتافات منددة باستمرار العمليات العسكرية في غزة، مطالبين الحكومة الدنماركية باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه "إسرائيل"، والعمل على وقف تصدير السلاح والمعدات العسكرية التي قد تُستخدم في الحرب. كما دعا المتظاهرون إلى فرض حظر رياضي على "إسرائيل"، عبر استبعادها من الفعاليات والبطولات الدولية، في إطار الضغط الشعبي لعزلها دوليًا. وأكد منظمون أن التحرك يأتي ضمن موجة احتجاجات أوروبية متواصلة تنديدًا بالحرب، وتشديدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين. كما شددوا على أن التضامن الشعبي في الشارع الأوروبي يعكس تنامي الوعي بالقضية الفلسطينية ورفض استمرار الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل. واختُتمت المظاهرة بدعوات لمواصلة الفعاليات السلمية خلال الأسابيع المقبلة، حتى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين في قطاع غزة.
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا