logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

البنك المركزي الأيرلندي.. كيف يمول الإبادة

ورغم أن البنك يدّعي الحياد القانوني، إلا أن تمرير تمويل كهذا يضعه في موقع المسؤولية الأخلاقية والمباشرة عن دعم جرائم الحرب. لكن الصوت الشعبي لا يسكت. منذ 2024، يقود نشطاء حملة التضامن مع فلسطين في أيرلندا (IPSC) حراكًا متواصلًا لفضح دور البنك ومطالبته بوقف التعامل مع أدوات الاحتلال المالية. من الاحتجاجات الميدانية إلى العرائض الرياضية، يثبت التضامن الأيرلندي أن مواجهة التواطؤ المالي لا تقل أهمية عن معارضة السلاح، وأن الضغط الشعبي قادر على تقويض أرباح الإبادة، خطوة بخطوة.

بروتين مقاطعة.. لجسم رياضي لا يدعم الاحتلال

في عالم تتشابك فيه الخيارات اليومية مع مواقف أخلاقية كبرى، لم تعد المكملات الغذائية مجرد منتجات على رفوف المتاجر. بعض الشركات التي نستهلك منتجاتها لدعم صحتنا قد تكون في الوقت ذاته شريكة في دعم أنظمة تمارس الاحتلال والإبادة. مقاطعتك تصنع أثرًا… ووعيك يحدث فرقًا! إن كنت تحرص على صحتك وتؤمن بالعدالة، فشارك هذه المادة مع من حولك، وساهم في نشر الحقيقة. وإن كانت لديك بدائل لشركات مكملات لا تربطها صلة بالاحتلال أو تدعم خيارات أخلاقية، فأخبرنا بها في التعليقات.

عماد أديب.. تاريخ من السقوط في وحل التطبيع

حين يُمنح المايكروفون لمجرم، وتفتح له الشاشات ليبرر جريمته، بينما يغيب صوت الضحية ويحجب واقع الإبادة، فهذه ليست “موضوعية صحفية”، بل تواطؤ مكشوف. الاحتلال ليس “طرفًا في نزاع”، ولا يحق له الظهور كصاحب رواية، ادعاء وجوده كخصم، وإعطاؤه مساحة للحديث وكأنه كيان طبيعي، هو خيانة للعدالة، للإنسانية، ولفلسطين. سكاي نيوز استخدمت عماد أديب كأداة لإثارة الجدل وتصدر “الترند” على حساب الحقيقة، وعلى حساب دماء ما زالت تنزف. عماد أديب نفسه ليس بريئًا من هذا التواطؤ، فتاريخه الإعلامي ملوث بمحاولات متكررة لتجميل صورة الكيان، وتقديمه كـ”رأي مشروع”. هو ايضًا شريك قديم في تسويق الرواية الصهيونية وشرعنة وجودها. كل من يشارك في تلميع الجلاد، أو يمنحه منبرًا باسم "الحياد"، هو شريك في الجريمة. فلا حياد مع القاتل، ولا منصة تعطى لمحتل دون أن تكون تلك المنصة نفسها ملوثة.

شركة اير فرانس.. تحذير هذه الرحلة تحمل جريمة

شركة الطيران الفرنسية لطّخت يديها بالإبادة في الخفاء، اختارت أن تنقل السلاح لجيش الاحتلال وهو يمعن في عدوانه على أهالي غزة العزّل، لكن دماء الضحايا لا يمكن محوها. الفضيحة ليست فقط في التورّط بنقل أدوات القتل، فهذا للأسف بات معتادًا في كثير من الشركات الأوروبية. المصيبة الأخطر، خرق القوانين الدولية، وتعريض حياة المسافرين المدنيين للخطر بنقل أسلحة على متن رحلات ركاب. رغم إنكار “إير فرانس”، الجريمة كشفت… والعالم يرى.

نظارات الصيف مقاطعة

في الصيف، تتصدّر ماركات النظارات واجهات المتاجر كنماذج للأناقة والموضة، لكنها تخفي وراء عدساتها دورًا قاتمًا. بعض هذه العلامات لا تكتفي بالبيع، بل تساهم في دعم جيش الاحتلال، وتشارك في صناعات عسكرية ومشاريع تطبيعية تُستخدم لتلميع وجه الإبادة. إليك أبرز الأسماء التي يجب أن تعرف حقيقتها.

إجا الصيف.. دليلك لاختيار بوظة طيبة

يأتي الصيف، وتأتي معه رغبتنا لتناول البوظة، لكن، هل تساءلنا يومًا عن أصل بعض الشركات المنتجة؟ في هذه المادة، نكشف لك أنواعًا شهيرة من البوظة تدعم الاحتلال بشكل مباشر أو عبر شركاتٍ أمّ تورّطت في تمويل الانتهاكات أو التعاون مع جيشه. نضع بين يديك المعلومات، لتختار أنت أن تجد بديلًا يخفف عنك الحر ويدعم فلسطين.

قميص روبرت هل هو مجرد تضامن أم أكثر

ارتدى روبرت مارتن قميصًا يقول ما يجب أن يُقال: "قصف الأطفال ليس دفاعًا عن النفس". لم يكن مجرد قميص بل بيان تضامن حيّ، ورسالة تؤكد أن التضامن له وجوه عديدة، وأن الثوب قد يصبح لافتة. على متن "حنظلة"، السفينة التي تمخر البحر بهدف إنقاذ أطفال غزة، اجتمع من لا يوفّرون طريقة للدفاع عن فلسطين — بالكلمة، بالصورة، بالفعل، وحتى باللباس. حيث كل تفصيل فيهم بات شاهدًا على وقوفهم مع فلسطين.. حتى القمصان.

سفينة حنظلة.. من أجل غزة

تحوّلت سفينة حنظلة من قارب إلى منصة فنية تجوب البحار، حاملة صدى غزة في وجه العالم، حيث شكّلت رسوماتها وشعاراتها مساحة مفتوحة لرواية معاناة المحاصَرين في غزة وصمودهم. وبجسدها الموشّى بالفن تُبقي القضية حيّة، وتدعو الشعوب لكسر جدار الصمت ورفض الحصار المفروض على غزة.

أوربس مهندسة كمائن المساعدات

في خضم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، تبرز أسماء وشركات لم تُلوّث أيديها بالبارود، لكنها لعبت أدوارًا محورية في تمكين الاحتلال من تنفيذ جرائمه تحت غطاء المساعدات. شركة “أوروبس”، التي تحمل واجهة تجارية تتعامل في الشحن والخدمات اللوجستية، تحوّلت إلى عنصر فاعل في “هندسة” مصائد الموت التي نُصبت للفلسطينيين على أبواب غزة. لم تكن مشاركتها تقنية أو لوجستية فحسب، بل كانت تخطيطًا ميدانيًا وتنفيذًا مباشرًا لنقاط “المساعدات” التي تحوّلت إلى فخاخ حقيقية حصدت أرواح المدنيين الجائعين. من التعاون مع الجيش الإسرائيلي إلى الشراكة مع منظمات إنسانية مزعومة، لعبت “أوروبس” دورًا مزدوجًا خطيرًا، يُظهر كيف تتحول الشركات من مجرد مزوّد خدمات إلى أداة قمع وقتل. اليوم، ومع تصاعد الوعي العالمي، بات من الضروري توثيق هذه الأدوار، ومحاسبة المتورطين، وفضح كل من تستّر خلف شعارات “المساعدة” لتغطية جرائم ممنهجة. “أوروبس” ليست شركة عادية، بل شريك مباشر في الجريمة.

شركات عالمية تمحي قطاع غزة من الوجود

في إبادة ممنهجة، يحاول الاحتلال طمس كل ما يدل على أن لهذه الأرض شعبًا وجذورًا. فلا يكتفي بالقصف، بل يستكمل جريمته بجرافات أجنبية. شركات عالمية تتواطأ وتتربح، فتتحول الجرافة إلى أداة إبادة، والركام إلى غنيمة.
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا