أغلق ناشطون متضامنون مع فلسطين من مجموعة "Palestine Vivra" جسر جاك كارتييه في مدينة مونتريال – كندا، يوم أمس السبت 8 نوفمبر، في إطار حملة احتجاجية ضد استمرار استثمارات الحكومة الكندية ومؤسسات مونتريال في شركات صهيونية متورطة في جرائم حرب الإبادة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.
وأكد المشاركون أن احتجاجهم سيستمر حتى سحب هذه الاستثمارات، مشددين على "أن دعم الجرائم والانتهاكات يعتبر شريكًا للشر"، وأن الضغط الشعبي هو السبيل لإجبار الجهات المعنية على اتخاذ موقف واضح ضد الاحتلال .
تعتبر كندا من بين الدول الداعمة للاحتلال سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، حيث توفر تسهيلات استثمارية لشركات صهيونية متورطة في الإبادة، وتشجع مؤسسات مالية كندية على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والقطاع العسكري للاحتلال إضافة إلو مشاركتها في تسليح جيش الكيان المحتل.
نظّم عدد من النشطاء في مدينة ميونخ الألمانية، المنتمين لحركة Peacefully Against Genocide، فعالية رمزية في ساحة ماريين بلاتس، في مدينة ميونخ - ألمانيا، لتخليد ذكرى الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في العدوان الصهيوني على غزة، وللتنديد بتواطؤ الحكومة الألمانية في الإبادة الجماعية.
وخلال الفعالية، قام خمسة ناشطين بكتابة أسماء الأطفال الشهداء على أرض الساحة، ووضع ورود حمراء تكريمًا لذكراهم.
وأكدت الحركة في بيانها أن الحكومة الألمانية تتحمّل مسؤولية سياسية مشتركة بسبب “صمتها، وتقاعسها عن اتخاذ أي موقف فعّال، واستمرارها في تزويد الحكومة والجيش الإسرائيليين بالأسلحة”.
وشدد البيان على أن الحكومة الألمانية “لا تمثلنا”، داعيًا إلى مواصلة المقاومة المدنية السلمية في مواجهة الظلم، “من أجل الإنسانية، ومن أجل التضامن، ومن أجل الحياة”
نظمت حركة Aberdeen SPSC (أبردين SPSC) وقفة احتجاجية أمام فرع بنك "باركليز" في مدينة أبردين بالمملكة المتحدة، للتعبير عن رفضها لاستثمارات البنك في شركة "إلبيت سيستمز الإسرائيلية"، المتخصصة في إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والمركبات المدرعة وأنظمة المراقبة والتي يستخدمها جيش الاحتلال لارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون لافتات تذكر بآلاف الأطفال الغزّيين الذين استشهدوا خلال حرب الإبادة.
ودعا المحتجون عمال البنك للانضمام إليهم في العصيان المدني، لكنهم منعوا من ذلك، مشيرين إلى أن البنك يخشى أن يقف عماله ضد استثماراته مع شركات الإبادة.
نظمت حركة Leicester Massive وقفة احتجاجية في مدينة ليستر، بريطانيا، رفع خلالها المشاركون لافتات تطالب بوقف تجويع قطاع غزة والتضامن مع الشعب السوداني، ودعوا إلى إنهاء الإبادة في غزة والسودان.
كما طالبت الوقفة الحكومة البريطانية بوقف تواطؤها مع ما يجري من انتهاكات وجرائم بحق الفلسطينيين العزّل وقطع علاقتها مع الاحتلال .
والخميس 6 نوفمبر ، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "إسرائيل" تحرم المدنيين الفلسطينيين في القطاع من أكثر من 350 صنفا من المواد الغذائية الأساسية، التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، بينما تسمح بدخول سلع ذات قيمة غذائية متدنية.
وذكر أن "إسرائيل" سمحت بدخول 4453 شاحنة مساعدات وتجارية، من أصل 15 ألفا و600 شاحنة كان من المفترض دخولها للقطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
وفي السودان، تتواصل المواجهات الدامية بين القوات الحكومية وميليشيات "قوات الدعم السريع"، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وتجويع واسع للمدنيين، إلى جانب نزوح آلاف الأسر وفقدان الكثيرين لمصادر رزقهم.
احتج عشرات النشطاء في مدينة نيوكاسل البريطانية أمام مبنى وزارة الداخلية، بدعوة من حركة الشباب المناهضة للعنصرية، تنديدًا بمشروع القانون الذي قدمه حزب اليمين الإسرائيلي المتطرف، والذي يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المحتجزين إداريًا، بمن فيهم الأطفال".
وشارك في الفعالية ناشطون من حملة التضامن مع فلسطين في ليستر، مؤكدين أن هذا القانون يكرّس سياسات الإبادة والعقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.
ورفع المشاركون لافتات تندد بتواطؤ الحكومة البريطانية وصمتها المستمر تجاه جرائم الاحتلال، مؤكدين على ضرورة فرض العقوبات الدولية على الاحتلال، ووضع الحد لجرائمه.
تظاهر عشرات النشطاء في مدينة أنتويرب البلجيكية مساء الإثنين في ساحة غروت ماركت، ضمن احتجاج أسبوعي ينظمه ائتلاف "أنتويرب من أجل فلسطين" للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزة ورفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية.
رفع المشاركون لافتات تضامنية ورددوا هتافات مؤيدة لفلسطين، فيما قمعتهم قوات الشرطة، مستخدمة خراطيم المياه التي احتوت على مادة "الكابسيسين" الحارقة، وألقت القبض على نحو خمسة عشر متظاهرًا.
وكان مجلس المدينة قد منع التجمعات السابقة "لدواعٍ غير مبررة" كما أشارت المجموعة، ما دفع المنظمين إلى اللجوء لمجلس الدولة، الذي قضى مؤخرًا بوجوب منح الائتلاف الحق في التظاهر داخل مبنى البلدية.
ورغم هذا القرار، تواصل الشرطة التضييق على الاحتجاجات، بينما يبقي مجلس المدينة العلم الإسرائيلي مرفوعًا فوق مبناه الرسمي، في خطوة اعتبرها المحتجون "دليلًا على انحياز السلطة واستهزائها بحقوق الشعب الفلسطيني".
نظّم نشطاء من "حملة التضامن مع فلسطين في ليستر " اعتصامًا أمام منشأة تابعة لشركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية في مدينة ليستر البريطانية، في ذكرى مرور عامين على بدء الاحتجاجات ضد مصانع الشركة المتورطة في تصنيع طائرات مسيّرة تستخدم في العدوان على الشعب الفلسطيني.
ورفع المحتجون لافتات تحمل رسائل موجهة إلى موظفي الشركة تدعوهم إلى "بناء السلام لا الأسلحة" مؤكدين أن "لا وظيفة تبرر قتل الأبرياء" وداعين إلى تحويل مهارات العاملين نحو الصناعات المدنية بدلاً من إنتاج أدوات الإبادة.
تعد شركة إلبيت سيستمز واحدة من أكبر شركات الصناعات العسكرية الصهيونية، وهي المزوّد الرئيسي لجيش الاحتلال بالتقنيات العسكرية والطائرات المسيرة وأنظمة المراقبة والتجسس.
تنتج الشركة طائرات مسيّرة هجومية تستخدم في العدوان الصهيوني على غزة ولبنان، إضافة إلى تطوير أنظمة تسليح ورؤية ليلية ودروع إلكترونية للمركبات والطائرات الحربية.
وفي بريطانيا، تمتلك إلبيت عدة فروع ومصانع تعمل في تصنيع مكوّنات للطائرات المسيّرة وأنظمة المحاكاة العسكرية، وتشارك في عقود مع وزارة الدفاع البريطانية، ما أثار احتجاجات واسعة من نشطاء مؤيدين لفلسطين يطالبون الحكومة بإنهاء التعاون العسكري معها وإغلاق مصانعها على الأراضي البريطانية
شهدت عدة مدن أسترالية في برايتون، سيدني، ملبورن وغيرها سلسلة من التظاهرات الحاشدة، نظمها ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الفظائع الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين الأبرياء. المشاركون رفعوا لافتات وشعارات تدعو لإنهاء العنف والاحتلال، مؤكدين استمرار حملاتهم السلمية لدعم حقوق الفلسطينيين.
بحسب منظّمي الفعاليات من مجموعة Palestine Action Group، شارك ما يقارب 350 ألف شخص في أكثر من 40 تظاهرة نُظمت في مختلف أنحاء أستراليا، حيث شهدت المدن الكبرى تجمعات ضخمة وصل عدد المشاركين فيها إلى عشرات الآلاف.
وأكد المنظّمون أن هذا الحراك الشعبي الواسع يوجّه رسالة قوية إلى الحكومة الأسترالية بضرورة اتخاذ موقف عملي تجاه ما يحدث في فلسطين، يشمل فرض عقوبات على إسرائيل ووقف تجارة الأسلحة معها، دعمًا للعدالة وحقوق الإنسان
في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحفيين، نظّم فريق Journalisten voor Palestina في مدينة أوتريخت الهولندية وقفةً لإحياء ذكرى أكثر من 256 صحفيًا استُشهدوا في غزة منذ بدء الحرب عام 2023.
وخلال الفعالية التي أُقيمت في ساحة دومبلاين، دعا المشاركون إلى تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم قتل الصحفيين، مؤكدين أن الصحافة ليست جريمة، وأن الصمت عن القتلة يُكرّس ثقافة الإفلات من العقاب التي يجب أن تنتهي.
شارك عشرات المتضامنين في كوريا الجنوبية بمسيرة نظمتها حركة “متضامنون مع الفلسطينيين”، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية ولافتات تضامنية تندد بالجرائم الصهيونية، وتعبّر عن دعمهم للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان المتواصل.
وندد المتظاهرون في خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار واستئناف قصفه لقطاع غزة، مطالبين الحكومة الكورية إلى قطع جميع علاقاتها مع "إسرائيل".
وأشاروا خلال المسيرة إلى أن القصف الصهيوني تزامن مع قيام الحكومة الكورية الجنوبية بمنح “تاج ذهبي” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفين الخطوة بأنها “مكافأة لشريك في المجزرة”.
كما استنكروا منع السلطات الكورية مسيرة كانت متجهة نحو السفارة الأمريكية تضامنًا مع الفلسطينيين ورفضًا لسياسات ترامب.
في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في 10 أكتوبر، وثّقت وزارة الإعلام في غزة 47 حالة خرق صهيونية، أسفرت عن استشهاد 38 فلسطينياً وإصابة 143 آخرين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخروق شملت قصفًا مباشراً، وإطلاق نار تجاه الفلسطينيين العزّل، مما يُعد انتهاكاً واضحاً لشروط الهدنة المتفق عليها.