logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

"تذكر لا عدالة، لا سلام" وقفة احتجاجية في كوبنهاجن دعمًا لغزة

نظّم نشطاء وطلاب فلسطينيون وعرب في مدينة مالمو بكوبنهاجن وقفة احتجاجية سلمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة وبقية الأراضي المحتلة، مؤكدين على رفض الاحتلال الإسرائيلي واستمرار دعم حقوق الفلسطينيين. وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من أفراد الجاليات العربية والأجنبية، حيث رفع المحتجون اللافتات والأعلام الفلسطينية وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة، مؤكدين على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعيش بكرامة. وفي كلمات خلال الفعالية، دعا المنظمون إلى المقاطعة الثقافية والاقتصادية لإسرائيل واعتبروا أن التضامن الشعبي الدولي يشكل وسيلة ضغط قوية على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان المستمر على المدنيين الفلسطينيين. كما شدد المشاركون على أن الاعتداءات المستمرة على غزة تمثل جريمة ضد الإنسانية تتطلب وقوف المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية، داعين الأمم المتحدة والمجتمع الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية تجاه المدنيين الفلسطينيين. واختتمت الوقفة بتأكيد المشاركين على الاستمرار في الاحتجاجات والفعاليات التضامنية لحين تحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال، معتبرين أن صوت التضامن الدولي هو دعم مباشر لغزة وفلسطين في مواجهة العدوان.

تحديًا لحصار الشرطة.. احتجاج تضامني يجمع العشرات في بلجيكا

احتجّت مجموعتا “الحركة العالمية إلى غزة” و“أحرار فلسطين” في مدينة أنتويرب، خلال الوقفة الأسبوعية التي تُنظَّم مساء كل اثنين تضامنًا مع فلسطين وأطفال غزة، حيث أكّد المشاركون حضورهم المستمر من أجل فلسطين حرة ورفضهم للإبادة الجماعية المتواصلة في القطاع. ورغم القيود التي فرضتها السلطات المحلية، إذ مُنع المتظاهرون من الاحتجاج أمام مبنى البلدية، وسُمح لهم فقط بالتجمع قرب نهر شيلدت، ثم السير بصمت نحو البلدية برفقة الشرطة ومن دون أعلام أو لافتات أو شعارات، شدّد المشاركون على أن هذه الإجراءات تمثّل تكميمًا للأصوات تحت غطاء “السماح بالاحتجاج”.

لا لتجريم التضامن وقفة احتجاجية أمام البرلمان الفرنسي رفضًا لمشروع قانون "يادان"

نظّم نشطاء متضامنون مع فلسطين وقفة احتجاجية أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) في العاصمة باريس، رفضًا لمشروع قانون يادان الذي يُناقَش ويُصوَّت عليه للمرة الأولى داخل البرلمان. وجاءت الوقفة بدعوة وتنظيم من "شبكة فلسطين في أوروبا" و"جمعية التضامن الفرنسية-الفلسطينية"، حيث رفع المشاركون لافتات كُتب عليها "لا لقانون يادان" و"لا لتجريم التضامن مع فلسطين"، مؤكدين أن انتقاد سياسات "إسرائيل" لا يُعد جريمة ولا معاداة للسامية. ويُعرف مشروع قانون يادان بأنه مقترح تشريعي يهدف إلى توسيع تعريف "خطاب الكراهية" عبر ربط بعض أشكال انتقاد "إسرائيل" أو الدعوة لمقاطعتها بتهم معاداة السامية، وهو ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير، ومحاولة لتجريم التضامن السياسي مع فلسطين وملاحقة النشطاء والجمعيات الداعمة لها.

ضد خطة "مجلس السلام بغزة" احتجاج شعبي في كوريا الجنوبية

شهدت مدن عدة في كوريا الجنوبية مسيرات واحتجاجات شعبية حاشدة ضد خطة “مجلس السلام في غزة” التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط رفض شعبي واسع لمشاركة حكومة لي جاي ميونغ في هذه الهيئة. ويعتبر ناشطون وحقوقيون أن “مجلس السلام” ليس إلا هيئة استعمارية تهدف إلى إدارة غزة بالقوى الأجنبية ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية، فيما يشبه سلطة الحاكم العام الاستعماري في عهد اليابان. وأكد المحتجون أن المشاركة في هذه الهيئة تعني دعم الاحتلال الاستعماري لفلسطين والمشاركة في سياسات الإبادة الجماعية التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون في المسيرات شعارات منددة بالخطة، مؤكدين أن نتنياهو يسعى للانضمام إليها، وأن الحكومة الكورية الجنوبية واصلت تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي مع "إسرائيل"، بما في ذلك دعم خطط أمنية وأسلحة واقتصاد وأوساط أكاديمية، رغم المعارضة الشعبية. وجدد حزب السلام والتقدم الكوري الجنوبي رفضه القاطع لـ “مجلس السلام في غزة”، مؤكدًا أن أي مشاركة حكومية في هذه الهيئة الاستعمارية لن تمر دون اعتراض شعبي وسياسي. وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار حركة عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الهيئات التي تسعى لفرض السيطرة الأجنبية على أراضيه.

داخل مركز غلاسكو للفن المعاصر أنصار فلسطين يعلنون منطقة محررة

أعلن نشطاء متضامنون مع فلسطين خلال عطلة نهاية الأسبوع عن إقامة “منطقة محررة” داخل مركز غلاسكو للفن المعاصر في اسكتلندا، تحت شعار “لا لتبييض الاحتلال فنيًا”. ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في إطار حملة للضغط على المؤسسات الثقافية لتطبيق مقاطعة الفن والفنانين الإسرائيليين. وتؤكد المنظمة أن المقاطعة الثقافية هي أحد أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني، في مواجهة انتهاكات الاحتلال وجرائم حرب الإبادة في الأراضي الفلسطينية، مطالبة المؤسسات الفنية بمقاطعة علاقاتها مع "إسرائيل" وعدم إضفاء شرعية فنية على جرائم الاحتلال.

في السعيدية وقفة مغربية منددة برفع العلم الإسرائيلي

نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – فرع بركان، بالتعاون مع مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وقفة حاشدة بمدخل مدينة السعيدية تنديدًا بالحصار الذي فرضته السلطات على مداخل المنطقة، واحتجاجًا على رفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المغربي في منطقة بين الجراف الحدودية مع الجزائر قبل يومين. واعتبرت الجبهة هذا الفعل استفزازًا خطيرًا وتحديًا لمشاعر الشعبين المغربي والجزائري، مشددة على أن العلم الإسرائيلي أصبح رمزًا للاحتلال والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا يمكن القبول برفعه فوق التراب المغربي. وشارك في الوقفة عدد من رموز جماعة العدل والإحسان، بينهم الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس الإرشاد، والأستاذ عبد الحق بن قادى عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، فيما أكدت الجبهة أن الهدف من هذه الفعالية هو التعبير عن رفض التطبيع الرسمي وغير الرسمي، وحماية أواصر الأخوّة بين الشعبين المغربي والجزائري.

تنديدًا باستمرار الإبادة في غزة.. مسيرة حاشدة في أيرلندا

شهدت مدينة ليمريك في أيرلندا تظاهرة تضامناً مع فلسطين، حيث أكد المشاركون من "حملة التضامن لأجل فلسطين" أن معاناة الشعب الفلسطيني والجرائم الصهيونية بحقه مستمرة رغم الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، وأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الفصل العنصري والإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية. وأشار المتظاهرون إلى أن تواطؤ حكومتهم في دعم الاحتلال لا يزال مستمراً، مؤكدين في الوقت نفسه أن تضامنهم مع فلسطين لا يتراجع أبداً وأن مدينة ليمريك ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما لم يوقف الاحتلال الخروقات حيث تواصل قوات الاحتلال قصف مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء. وشدد المشاركون على أن استمرار هذه الانتهاكات والجرائم يبرهن على فشل التهدئة وضرورة مواصلة الضغط الشعبي لوقف العدوان وحماية المدنيين الفلسطينيين.

“أداة للاستعمار”.. فعالية بحرينية حول خطورة التطبيع

أقامت الجـمعية البحرينية لمقاومة التطبيع، يوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير 2026، الحلقة النقاشية الجماهيرية بعنوان “مجلس السلام… حُلّة الاستعمار الجديد”، بمشاركة ناشطين ومهتمين بالشأن العام، حيث ناقشت الفعالية طبيعة المشاريع التطبيعية ودورها في إعادة إنتاج الهيمنة الاستعمارية على المنطقة، تحت عناوين السلام والتعاون. وفي السياق ذاته، أعاد المشاركون التذكير بقضية الناشط البحريني إبراهيم الشريف، الذي حُكم عليه بالسجن على خلفية مواقفه العلنية المنددة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين قضيته نموذجًا لاستهداف الأصوات الرافضة للتطبيع في البحرين.

"أوقفوا بيع المنتجات الإسرائيلية" احتجاج أمام متجر "بارغينز" في اسكتلندا

عاد نشطاء من حملة SPSC إلى متاجر سلسلة “هوم بارغينز” في أبردين، اسكتلندا في إطار احتجاجات متواصلة ضد بيع منتجات إسرائيلية، والتي تساهم في تمويل اقتصاد الاحتلال ودعم الإبادة الجماعية في قطاع غزة. وقال الناشطون إن استمرار “هوم بارغينز” في عرض هذه المنتجات على الرفوف يُعد أمرًا مخزيًا، لا سيما في ظل توقف عدد من سلاسل المتاجر الكبرى عن بيع منتجات “مصنوعة في إسرائيل”، وقرار الحكومة الاسكتلندية بمقاطعة إسرائيل عام 2025. وأكدوا أنهم سيصعّدون الضغط في الأشهر المقبلة حتى سحب آخر منتج إسرائيلي من المتاجر. وأشار البيان إلى أن الحملة تواجه محاولات قمع من خلال محاكمات وشروط كفالة طويلة، إلا أن النشطاء عادوا إلى المتاجر لإزالة المنتجات من الرفوف، داعين الجمهور إلى مقاطعتها والتوقيع على رسالة احتجاج موجهة إلى “هوم بارغينز”، وقد تم إرسال آلاف الرسائل منذ بدء الحملة. كما شددوا على أن المقاطعة بدأت تظهر تأثيرها على الاقتصاد الإسرائيلي، ودعوا أنصار فلسطين للانضمام إلى التحركات داخل وخارج متاجر “هوم بارغينز” حتى يتوقف بيع المنتجات الإسرائيلية.

“لا للتدخل الأمريكي”.. مسيرة كورية داعمة لفلسطين وإيران

شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيول، اليوم 24 كانون الثاني/يناير 2026، مسيرة شعبية حاشدة، بتنظيم “حركة عاجلة من المجتمع المدني الكوري الجنوبي تضامنًا مع فلسطين”، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها، ومع الشعب الإيراني في ظل التهديد الأمريكي والإسرائيلي ضده. ورفع المشاركون شعارات تندد بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مؤكدين تضامنهم مع قضايا الشعوب التي تتعرض للعنف والقهر وسياسات الهيمنة. كما دعت المسيرة القوى الاستعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى وقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية لإيران، محذّرة من محاولات دفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والحروب.
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا