على متن القارب المتجه لغزة يؤكد النشطاء أن ما يحملونه معهم من مساعدات هي كميات "رمزية" وأن الهدف الحقيقي هو كسر الحصار واتخاذ خطوة حقيقية على الأرض تجاه الإبادة المستمرة.
صحيح أن المساعدات رمزية بكمياتها، لكن كل صنف منها بتصل بحقائق قاسية على الأرض في غزة ابتداءً من الغذاء والدواء وليس انتهاءً بالأطراف الصناعية وأجهزة تحلية المياه وحتى الصحفيين والنشطاء الأجانب الممنوعين من دخول غزة لقرابة عامين.
ما تحمله "مادلين" لن يغير شيئًا من حقيقة المشهد في غزة، لكنه يسلط الضوء على حقيقة واحدة هي أن البحر لم يكن غاية بل وسيلة في ظل إغلاق معبر رفح، وأن الكميات الرمزية على القارب، يقابلها آلاف الأطنان مكدسة على الشاحنات التي تتلف في الحر والتكديس لانعدام قرار عربي بفتح المعبر أو ترك الاحتلال في مراجهة قوافل لا تنتهي من المتضامنين المستعدين للزحف إلى غزة مهما كان الثمن.
قد لا تستطيع الدول العربية ومصر في مقدمتها إرغام العدو على فتح المعبر، لكنها قادرة على جعل هذا الشريط الحدودي ساحة زحف سلمي ومواجهة تكلف الكيان فضيحة عالمية لا نهاية لها باصطدامه بآلاف النشطاء والنقابيين والإعلامييين العزل، ولتدفع "إسرائيل" ثمن جنونها وإجرامها وعنجهيتها أمام كل الدنيا.
هل تحب البطاطا؟ تأكّد إنها مش من إنتاج الاحتلال.
تواجه البطاطا الإسرائيلية حملة مقاطعة متصاعدة في أوروبا، بعدما كُشف أنها تُزرع في المستوطنات وتُسهم أرباحها في دعم شركات متورطة بجرائم الاحتلال. راجع مصدر البطاطا في متجرك، وشارك الوعي والتضامن، فالمقاطعة تبدأ من أبسط الخيارات.
اختاروا أن يبدأوا حياتهم من قلب المظاهرة، حيث الهتاف لفلسطين يصبح الزفة، وحيث التضامن يتوج قصص حبهم. تابعوا المادة لتتعرفوا على ثنائيات اختارت أن تحتفل بزفافها في مظاهرات دعم فلسطين، ليقولوا بذلك أن قضية فلسطين حاضرة في كل لحظات العمر وأهمها.
مع اقتراب فصل الصيف وتزايد اللقاءات العائلية، يُقبل كثيرون على شراء المنتجات الغذائية المعلبة والتغميسات الشهية، دون أن يدركوا أن بعض هذه المنتجات تُصدر عن شركات عالمية لها ارتباطات وثيقة بدعم الاحتلال الإسرائيلي.
لكن اختياراتك تصنع فرقًا، وبين خيار المقاطعة ودعم بدائل محلية أو منزلية، يملك المستهلك قوة لا يُستهان بها في دعم فلسطين ومواجهة منظومة اقتصادية تسهم في دعم الاحتلال.
شهدت ويكبيديا معارك تحريرية شرسة بين محاولات فرض الرواية الصهيونية واحتجاجات تحرّرية ترفض التزييف وتطالب بالعدالة للقضية الفلسطينية. من دورات “تحرير صهيوني” في القدس، إلى تصنيف مصادر مضللة، وتعديل عناوين عن الإبادة، وصولاً إلى تضامن ويكيبيديا العربية. يتجلى الصراع بين محاولة لطمس الحقيقة ومحاولة لنصرة القضية.
آشلي كيهلاني، بصوتها ومواقفها، تثبت أن الفن لا ينفصل عن القضايا الإنسانية، ودعمها لفلسطين هو أكبر دليل.
تابعوا قراءة المادة، لتتعرفوا أكثر على آشلي كيهلاني.
بين وجبة موسمية وعبارات ترويجية ملتفة، تحاول ماكدونالدز لبنان أن تنقذ ما يمكن إنقاذه، متناسية أن الجمهور لم ينسَ تورّطها في دعم الاحتلال. فهل تكفي "ماك أرابيا" لتلميع الصورة؟ وما الذي تكشفه الأرقام
في وقتٍ يجتمع فيه السفراء والمسؤولون للاحتفاء بـ"بطيخة مهروسة"، ويتفاخرون بارتكاب المجازر في غزة، يحاولون تشويه رمز المقاومة بملصق كوكتيل، لكن البطيخة التي قاومت المنع والطمس منذ 1967، أسمى من أن تُهرس في كأس دعاية رخيصة.
مع اقتراب الصيف، تقبل الفتيات على شراء منتجات الوقاية من الشمس. ولكن، ليست كل المنتجات تستحق أن نمول شركاتها المنتجة باستهلاكن، وذلك لأنها داعمة لاقتصاد الاحتلال الذي يرتكب جرائم الإبادة بحق أهلنا في فلسطين. ولأنك ملتزمة بدعم القضية، شاركينا ببدائل وقاية بريئة من دعم الاحتلال.