شارك عاملون في مجال الرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم بوقفة احتجاجية خارج الأمم المتحدة في خطوة تاريخية استمرت لمدة 5 أيام للمطالبة بالتدخل الإنساني في غزة، وللإفراج عن الكادر الصحي الذي اعتقله جيش الاحتلال من مستشفيات القطاع خلال حرب الإبادة.
استهدف نشطاء من "حركة فلسطين" العديد من مكاتب شركة "أليانز" في مدن متفرقة من أوروبا، احتجاجًا على تأمينها لشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية. وقالت الحركة إنها استهدفت تسعة من مواقع شركة التأمين "أليانز" في أنحاء إنجلترا وأسكتلندا وويلز بين عشية وضحاها، كما استهدفت الحركة العديد من مكاتب الشركة في ألمانيا والبرتغال وهولندا، من خلال رش الطلاء الأحمر على مبانيها وتحطيم نوافذها.
واتهمت الحركة شركة "أليانز" بالتورط في توفير تأمين المسؤولية عن أرباب العمل لشركة "إلبيت". وقال المتحدث باسم الحركة إنها ستواصل اتخاذ إجراءات مباشرة ضد شركة "إلبيت" والشركات التي تدعمها، كما أضاف: "سنضمن أن تخسر أليانز أكثر مما تكسب من خلال العمل مع صانع الأسلحة الإسرائيلي".
تظاهر نحو 15 ألف شخص في بروكسل يوم أمس الأحد، مطالبين بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي. كما دعا المتظاهرون إلى إنهاء إفلات قوات الاحتلال من العقاب وتطبيق العدالة بحق المسؤولين الإسرائيليين. وطالبوا أيضًا بوقف إطلاق النار بشكل دائم في قطاع غزة، مرددين هتافات تضامنية مثل "فلسطين حرة".
تجمع مئات البولنديين في كازيميرز، الحي التاريخي اليهودي في مدينة كراكوف، حيث احتج المشاركون ضد جميع عمليات الإبادة الجماعية الماضية والحالية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في قطاع غزة.
نظمت مجموعة مؤيدة لفلسطين تظاهرة احتجاجية في ولاية شيكاغو الأمريكية، ضد إدارة ترامب، وطالب بعض أعضاء المجموعة التي تضم أكثر من 60 منظمة إدارة ترامب بالتركيز على المساعدات الفورية لغزة وإقامة دولة مستقلة للشعب الفلسطيني.
وقالت نيدا ساهوري من منظمة المسلمين الأمريكيين من أجل فلسطين: "نحن سعداء بوقف إطلاق النار، الحمد لله أن إراقة الدماء توقفت، لكننا قلقون بشأن تحرير فلسطين".
تظاهر الآلاف يوم أمس في دول غربية عدة مثل السويد وفرنسا واليابان للتضامن مع غزة. ورغم الهدنة ووقف إطلاق النار يستمر التضامن بشكل يومي وأسبوعي، حيث حمل المتظاهرون لافتات تضامنية مع فلسطين ولوحوا بأعلامها، معبرين عن دعمهم المستمر للشعب الفلسطيني ومؤكدين استمرارية تضامنهم.
نظمت مجموعات مؤيدة لفلسطين مظاهرة تضامنية في مدينة فيكتوريا بكندا دعمًا للشعب الفلسطيني واحتفالًا بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. حمل المتظاهرون لافتات منددة بالاحتلال ورفعوا أعلام فلسطين.
تظاهر أنصار فلسطين في برمنغهام ببريطانيا، مطالبين بالإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، طبيب الأطفال والمدير الطبي لمستشفى كمال عدوان، بالإضافة إلى 450 عاملًا آخرين في مجال الرعاية الصحية، الذين اختطفتهم القوات الإسرائيلية. رفع المتظاهرون أعلام فلسطين، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي لن يتوقف عن انتهاكاته، داعين إلى استمرار التضامن والمطالبة بحريتهم.
نظم مؤيدون لفلسطين وقفة احتجاجية في مدينة فروتسواف البولندية دعمًا لغزة ولإظهار التضامن التضامن مع الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ورفع المحتجون لافتات مناهضة للاحتلال إلى جانب رفع الأعلام الفلسطينية.
تعدّ الحلويات جزءًا من ثقافتنا ومفضلاتنا الغذائية، سواء كانت محضّرة في المنزل أو مشتراة من المحلات. إذ تمثل مكونات الحلويات من الطحين، السكر، الزبدة، الحليب وغيرها من العناصر الأساسية جزءًا من الاستهلاك اليومي للأسر. ومع ذلك، بعض الشركات الكبرى المنتجة لهذه المكونات تساهم بشكل مباشر في تمويل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني.
إن مقاطعة هذه الشركات أصبحت اليوم ضرورة ملحة، فنحن بحاجة إلى توعية أنفسنا بأن استهلاك هذه المنتجات لا يعني فقط الاستمتاع بالطعام، بل يساهم في دعم نظام الاحتلال بشكل غير مباشر. من خلال مقاطعة الشركات التي تساهم في تمويل إبادة الاحتلال، نحن نوجه رسالة قوية بأننا نرفض دعم الظلم والعدوان الإسرائيلي، وأننا نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال. المقاطعة ليست مجرد اختيار اقتصادي، بل هي فعل تضامن مع حقوق الإنسان الفلسطيني، ووسيلة فعالة للضغط على هذه الشركات.