نظم طلاب مؤيدون لفلسطين في جامعة نيويورك فعالية "موت رمزي"، تجسد ضحايا الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة. حيث حملوا جثث ملطخة باللون الأحمر، ووشحوا أنفسهم بأكفان بيضاء، ووضعوا شواهد تحمل رسائل مثل "اسحبوا الاستثمارات من تل أبيب" و"إسرائيل تقصف الجامعات".
نظم حوالي أربعين طالبًا احتجاجًا خارج جدار جولد بلازا في جامعة نيويورك، مطالبين بإنهاء تصعيد الإجراءات الأمنية وزيادة وجود الشرطة في المظاهرات. هتف الطلاب بشعارات مثل: "نيويورك خارج فلسطين" و"افصح.. انسحب.. أغلق جامعة نيويورك في تل أبيب". وأشار أحد المتحدثين إلى أن المنطقة أصبحت "منطقة شرطة مفرطة" مع حواجز وكاميرات مراقبة. كما دعا المحتجون الجامعة إلى إغلاق موقعها الدراسي في تل أبيب والتوقف عن التعامل مع شركات مثل لوكهيد مارتن وجنرال ديناميكس وشركات “تصنيع الأسلحة المرتبطة بـ”إسرائيل".
تجمع العشرات من النشطاء الفرنسيين وأبناء الجالية اللبنانية في تولوز، لتأبين الشهداء اللبنانيين، واستنكارًا للهجوم العسكري الذي شنته الدولة الصهيونية على لبنان. كما رفعوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعبين في مواجهة العدوان.
نظمت مجموعة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" في جامعة أوريغون فعالية لدعم القضية الفلسطينية تحت عنوان "الجامعة الشعبية لأجل فلسطين". استمرت الفعالية على مدار اليوم وشملت مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى رفع الوعي وتعزيز الفهم حول القضايا المتعلقة بفلسطين.
تضمنت الأنشطة صنع الأساور بألوان العلم الفلسطيني، بالإضافة إلى جلسات توعية حول العنصرية التي يواجهها الفلسطينيون. كما شهد الحدث نقاشات مفتوحة حول الإمبريالية وتأثيراتها على المنطقة العربية، بما في ذلك مناقشة السياسات والممارسات الاستعمارية التي تستهدف الفلسطينيين. وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من الطلاب، الذين عبروا عن تضامنهم مع فلسطين واهتموا بالتعرف على أبعاد القضية الفلسطينية من خلال المناقشات والمشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة.
شهدت كندا وأمريكا إضرابًا طلابيًا دوليًا دعمًا لفلسطين، حيث نظم الطلاب في العديد من الجامعات في البلدين احتجاجات واسعة للمطالبة بسحب استثمارات مؤسسات التعليم العالي من الشركات المتورطة في دعم الاحتلال الإسرائيلي. في كندا، شارك طلاب من جامعات ومؤسسات أكاديمية متعددة مثل كلية داوسون في مونتريال، كلية مونت مورنسي، وجامعة كونكورديا وجامعة كيبيك، ضمن حملة نظمها الائتلاف المقاومة من أجل الوحدة النقابية للطلاب (CRUES)، الذي يضم اتحادات طلابية من جامعات وكليات كيبيك، مطالبين الجامعات بسحب استثماراتها في الشركات المتواطئة مع الاحتلال، وداعين الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ موقف داعم لفلسطين ضد الحرب في غزة.
وفي الولايات المتحدة، شهدت جامعة كاليفورنيا إضرابات مشابهة نظمها طلاب جامعة جنوب كاليفورنيا (USC)، ضمن حملة "Divest from Death" التي تطالب بسحب الاستثمارات من الشركات التي تدعم الحرب الإسرائيلية على غزة. كما شهدت جامعتا تكساس وميشيغان مسيرات طلابية دعمًا لفلسطين، حيث ردد الطلاب شعارات مثل "حرروا فلسطين" و"يسقط الاحتلال". ورغم محاولات بعض الجامعات الحد من الاحتجاجات ومنع الأنشطة التي تتداخل مع العمليات الأكاديمية، استمر الطلاب في الضغط على إدارات الجامعات لسحب استثماراتها من الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن نضالهم سيستمر حتى تحقيق مطالبهم.
مؤخرًا، تحدّت "بن آند جيريز" شركتها الأم "يونيليفر" برفع دعوى قضائية ضدها، بعد أن حاولت عرقلة جهودها لدعم فلسطين. الصراع بين الطرفين ليس جديدًا، وهذه الجرأة تجسّد تمسك "بن آند جيريز" بمواقفها الأخلاقية، رغم الضغوط التي تواجهها من شركتها الأم، مما يجعلها نموذجًا نادرًا لشركة تجارية تتحدى الهيمنة والتواطؤ في سبيل مبادئها.
وبينما تسعى "يونيليفر" للحفاظ على استثماراتها ومصالحها التجارية العالمية، تواصل "بن آند جيريز" الدفاع عن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة أن التزامها الاجتماعي يمثل أولوية على المكاسب المالية.
احتشد حقوقيون ومؤيدون لفلسطين أمام المحكمة العليا في بريطانيا، للاحتجاج ضد استمرار حكومة بلادهم بتصدير الأسلحة لكيان الاحتلال، والتي يستخدمها في إبادة الفلسطينيين بقطاع غزة، وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الحرب ووقف تسليح الاحتلال.
شهدت مدينة ليفربول في المملكة المتحدة، مظاهرة داعمة لفلسطين، رغم الطقس الماطر. وذلك بمشاركة العديد من المجموعات والمنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية، مثل حملة التضامن مع فلسطين وحركة المقاطعة، بالإضافة إلى "أصدقاء فلسطين في مانشستر الكبرى".
رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة ووقف الدعم الغربي للاحتلال. وأكد المشاركون في الوقفة على أهمية التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحقه.
تتصدر المنتجات التجميلية العالمية قائمة مشتريات السيدات حول العالم، لكنها خلف الإعلانات البراقة تخفي تمويلًا لدولة الاحتلال ودعمًا لسياساته الاستعمارية. لقد كشفت المقاطعة عن الوجه الحقيقي لشركات شهيرة تجاوزت كونها رموزًا للجمال، لتصبح أدوات تمويل تدعم الاستيطان وانتهاكات حقوق الفلسطينيين، بالإضافة إلى استثماراتها المباشرة في تسليح جيش الاحتلال واستمرار جرائمه.
من هنا، أصبحت مقاطعة هذه المنتجات واجبًا أخلاقيًا على كل سيدة تدعم القضية الفلسطينية، لأن الخيارات اليومية تصنع الفارق في معركة الحق وتُسهم في تقويض جرائم الاحتلال. حرب غزة أعادت ترتيب الأولويات وبلورت مفهومًا جديدًا للجمال؛ مفهومًا يرفض بريق الوجه المصنوع بمنتجات متورطة في الإبادة، ويحتفي بجمال المواقف النبيلة والتضامن مع المظلومين. قاطعي لأجل فلسطين، فالجمال الحقيقي هو دعم الحياة لا تمويل القتل.
نظمت أكثر من 60 منظمة من نشطاء المناخ مسيرة ائتلاف العدالة المناخية في 16 نوفمبر 2024 في لندن، المملكة المتحدة، مطالبين الحكومة البريطانية بوقف دعمها لانتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية في فلسطين ولبنان، بالإضافة إلى عدد من القضايا البيئية الأخرى.