احتشد مغربيون في مسيرة شعبية بمدينة المحمدية نصرةً لفلسطين واستنكارًا لمجزرة النصيرات وسط قطاع غزة وتضامنًا مع ابن المدينة عبد الرحمن زنكاض المعتقل من أجل موقفه المنتقد لتطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني.
طوق آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين البيت الأبيض، مشكلين "خطًا أحمر" للدعوة إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة، وتأتي المظاهرة كرد على تصريحات الرئيس جو بايدن بأن العمليات الإسرائيلية في رفح خط أحمر. ولم تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء، على الرغم من الهجمات التي استهدفت المدنيين في رفح.
تجمع أنصار فلسطين أمام السفارة الأمريكية في مدينة روما الإيطالية لمطالبتها بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة وإنهاء التواطؤ التواطؤ الأمريكي مع كيان الاحتلال.
قام العشرات من ضباط الشرطة الأمريكية بتحصين شارع فالنسيا بينما تجمع الناشطون المؤيدون للفلسطينيين بالقرب من اجتماع نائبة الرئيس كامالا هاريس للاحتجاج ضدها لدعمها الهجمات الصهيونية على قطاع غزة ورفح، وطالبوا بوقفٍ فوري لإطلاق النار.
تظاهر مؤيدون لفلسطين ضد منظمة الحرم الجامعي لكلية باروخ هيليل في كلية باروخ بمدينة نيويورك، لدعمها قوات الكيان في حربها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وفيما بعد اعتقلت الشرطة المحتجين أثناء وبعد المظاهرة.
تظاهر طلاب وأعضاء هيئة تدريسية مع رئيس جامعة البلقان الدولية في جمهورية مقدونيا، دعمًا لفلسطين ورفضًا للإبادة الجماعية الجارية بحقهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ووضع المحتجون جثثًا رمزية في ساحة الحرم كناية عن الضحايا المدنيين الذين تقتلهم “إسرائيل” بالقطاع، ويمر ذلك دون عقاب.
نظم طلاب متخرجون من جامعة نيويورك احتجاجًا أمام مركز "باركليز" الذي يدعم كيان الاحتلال في إبادته بقطاع غزة، حيث أُقيم يُقام حفل التخرج السنوي، قائلين: "نرفض الاحتفال بالتخرج بينما تم تدمير الجامعات في غزة".
أقام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من المتضامنين مع فلسطين في جامعة تورونتو الكندية، حفل تخرج خاص بطلاب قطاع غزة الشهداء الذين لن يتمكنوا من حضور احتفالات تخرجهم، بسبب قتلهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وفي أبريل قالت الأمم المتحدة إن 80% من المدارس في غزة تعرضت لأضرار و دمرت خلال الحرب.
مظاهرة لطلاب جامعات إس إس سيريل، وميثوديوس الحكومية في مقدونيا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، ورفضًا لجرائم الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال ارتكابها منذ قرابة 8 شهور.