احتج أنصار فلسطين في منطقة هيوستن الأمريكية مطالبين بفرض حظر فوري على الأسلحة ضد الكيان الصهيوني، وإنهاء الحصار المفروض على غزة، والتحرير الكامل لفلسطين. قال المتظاهرون خلال احتجاجهم: "مع استمرار نمو الحركة، تنمو أيضًا أساليبنا في الضغط على الدولة الصهيونية وداعميها الغربيين. في جميع أنحاء هيوستن، يتم تنظيم أعضاء المجتمع من خلال السياسة والفن والأدب والتعبئة الجماهيرية والأعمال المباشرة".
وأضافوا: "يجب أن نستمر في الحفاظ على الضغط وتكريس أنفسنا بالكامل لهذه القضية. بينما يضحي شعبنا في فلسطين ولبنان بكل شيء من أجل التحرير، يجب أن نعطي كل ما لدينا في شرفهم حتى التحرير الكامل".
في شوارع برلين، استقبل أنصار فلسطين الرئيس الأمريكي جو بايدن بأيديهم الحمراء المرفوعة وهتافات قوية تندد بتواطؤه في الإبادة المستمرة في غزة التي تتواصل منذ أكثر من عام. في ظل هذا الاحتجاج، تدخلت شرطة برلين بقوة، مما أدى إلى قمع المتظاهرين واعتقال بعضهم. تجدر الإشارة إلى أن شرطة برلين تواصل قمعها .للمظاهرات التضامنية مع فلسطين بشكل أسبوعي
أدت مجموعة من العاملين في المجال الطبي في برلين، "gesundheit4palestine"، أداءً مهيبًا أثناء مظاهرة متضامنة مع فلسطين، حيث استلقى المشاركون على الأرض محاكاةً للموت على صوت الانفجارات. جاء هذا الفعل الدرامي للتأكيد على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار وحماية المرافق الطبية في قطاع غزة.
ورفع النشطاء، الذين ارتدوا الزي الطبي، شعارات تدين العدوان الإسرائيلي على غزة، مثل "أوقفوا الهجمات على الرعاية الصحية في فلسطين" و"حرروا فلسطين"، معبرين عن قلقهم بشأن الوضع الإنساني في القطاع، وداعين المجتمع الدولي للتدخل الفوري من أجل وقف إطلاق النار.
تجمع طلاب جامعة معهد الدراسات السياسية في تولوز، جنوب غرب فرنسا، في وقفة احتجاجية للتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب على غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحاصرة. جاء هذا الاحتجاج ضمن فعاليات تضامنية تشهدها عدة مدن فرنسية، تنديدًا بالعدوان على غزة والمطالبة بإنهاء الحصار.
شارك رسامون يمنيون في ورشة عمل فنية أُقيمت في صنعاء، اليمن، للتضامن مع الفلسطينيين الذين يعانون تحت القصف الإسرائيلي في قطاع غزة ومناطق أخرى. جرت هذه الفعالية بالأمس في 16 أكتوبر، حيث استخدم الفنانون مهاراتهم للتعبير عن معاناتهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مبرزين من خلال أعمالهم أهمية الوحدة والتعاطف في مواجهة الظلم.
تجمع العشرات من الناشطين المؤيدين لفلسطين في ساحة مونستر في بون، ألمانيا، لدعم غزة والاحتجاج على الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة فيها منذ أكثر من عام. جاءت هذه المظاهرة كتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم للاعتداءات المتواصلة.
مؤخرًا، أقدمت السلطات الإسرائيلية على مصادرة مقر وكالة الأونروا في القدس، في خطوة تهدف إلى تقييد خدماتها للاجئين الفلسطينيين. أثار هذا الإجراء غضبًا دوليًا ومخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية للاجئين. فما القصة؟
متظاهرون مؤيدون لفلسطين ولبنان يحملون توابيت تذكارية خلال مسيرة صامتة وسط مدينة ستوكهولم في السويد حدادًا على الشهداء الذين ارتقوا خلال المجازر الصهيونية في لبنان وفلسطين.
أجرى الطبيب المصري محمد توفيق، المتطوع ضمن فريق الطوارئ الطبي التابع لمنظمة الصحة العالمية، 33 عملية جراحية خلال 13 ساعة متواصلة في المستشفى الأوروبي بقطاع غزة. توفيق، الذي وصل غزة في مايو الماضي بصحبة فريق من 19 طبيبًا، كان يقدم خدماته الجراحية لإنقاذ عيون المصابين جراء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
عاد الدكتور محمد توفيق إلى غزة مجددًا في نهاية سبتمبر، لاستكمال رحلته في العلاج، والتي تهدف إلى إسناد الوضع الطبي والإنساني في غزة حيث يسعى لتقديم الدعم الطبي الضروري وسط نقص الخدمات الطبية المتاحة. توفيق أكد التزامه بمواصلة العمل في غزة، مُشددًا على أهمية الدعم الدولي للقطاع الطبي في مواجهة التحديات اليومية التي يفرضها الحصار والأوضاع الأمنية.
نظمت لجنة التضامن مع فلسطين في بنغلاديش مظاهرة حاشدة ومسيرة جماهيرية في العاصمة دكا، مطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية في غزة، وإنهاء الهجمات على لبنان. شارك المئات في الفعالية، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بانتهاكات الاحتلال، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعبين الفلسطيني واللبناني