شهد محيط سفارة كيان الاحتلال في العاصمة المكسيكية، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين المؤيدين للشعب الفلسطيني، الذين حاولوا اختراق الحواجز الحديدية التي أقامتها الشرطة لتأمين السفارة والوصول إلى لمقرها الرئيسي الذي تعرض للرشق بالحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة، تزامنًا مع ترديد المتظاهرين شعارات تدين جرائم الاحتلال وتطالب بالحرية لفلسطين.
احتشد طلاب مغاربة وممثليهم من مكتب فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بساحة 16 غشت بمدينة وجدة في وقفة احتجاجية تنديدًا بالجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني، ورفضاً لكل محاولات التطبيع وتجاوز الحق الفلسطيني؛ كما أكد المتظاهرون على استمرار الانخراط في كل التظاهرات والفعاليات المناصرة للشعب الفلسطيني.
نظم نُشطاء مؤيدون لفلسطين وقفة احتجاجية وفعالية لتأبين الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الحرب الجارية أمام ملعب هامبدن بارك في مدينة غلاسكو الاسكتلندية للفت أنظار العالم باتجاه غزة، وأعلنوا عن رفضهم لصمت الاتحاد السويدي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والفيفا واستضافة منتخب "إسرائيل" النسائي يوم الجمعة المقبل.
المتظاهرون في لايبزيغ، ألمانيا، هتفوا ضد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال إطلاق الحملة الانتخابية الأوروبية التي ستجري من 6 إلى 9 يونيو، لدورها في السكوت عن الإبادة الجارية بغزة ودعمها الاحتلال الإسرائيلي.
شارك مئات المغاربة في وقفات تضامنية بمدن تطوان، والقنيطرة والدار البيضاء، بدعوة من هيئات مدنية، منها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وأكد المشاركون ضرورة إنهاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، وإعادة فتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، محذرين من تداعيات الوضع الإنساني والاجتماعي الصعب.
وردد المحتجون هتافات تنتقد استمرار دعم الولايات المتحدة لإسرائيل وتزويدها بالأسلحة، رغم استمرار الأخيرة في قصف غزة واستهداف المدنيين، منها: "سحقا بالأقدام للصهيون والأمريكان"، كما نددوا باستمرار الحكومة المغربية بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وطالبوا بإنهائه.
تجمع متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين بالقرب من السفارة الأمريكية خلال احتجاج ضد الولايات المتحدة لدعمها الاحتلال الإسرائيلي عسكريًا ودبلوماسيًا في حربه المستمرة منذ ثمانية شهور على قطاع غزة.
احتشد مؤيدون لفلسطين أمام فروع سلسلة مقاهي "ستاربكس" في مدينة روتردام الهولندية رفضًا لاستمرار الإبادة الجماعية بغزة، وعلق المتظاهرون الأعلام واللافتات الفلسطينية على الأرض أمام الفرع ووزعوا كتيبات للمارة عن مجازر الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.
انضم طلاب جامعة جاجيلونيان في بولندا للحراك الطلابيّ العالمي وأقاموا مخيمًا تضامنًا مع غزة ولمطالبة الجامعة بقطع العلاقات الأكاديمية مع الجامعات الإسرائيلية، ردًا على حرب الإبادة المتواصلة في القطاع.
انضم طلاب مؤيدون لفلسطين في جامعة تباريت لون في مدينة أوتاوا الكندية إلى الحراك العالمي ودشنوا مخيمًا تضامنيًا مع غزة في حرم الجامعة لمطالبة الإدارة بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي ووقفٍ فوري لإطلاق النار بغزة.
منها ما تم إلغاء فعالياته بشكل كامل نتيجة انسحابات واسعة من المشاركين، وأخرى ألغت عقود رعايتها مع شركات الإبادة نتيجة حملات المقاطعة المكثفة.. ماهي أبرز المهرجانات والفعاليات الأوروبية التي تواجه اليوم حملات مقاطعة واسعة؟ وما أسباب ونتائج هذه الحملات؟