دعا لها التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة وحملت عنوان (وقف الجسر البري للصهاينة وفتح جسر بري أردني إغاثي لغزة وعلاج الجرحى في الأردن) في العاصمة الأردنية وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "جسر بري للصهاينة.. لا للسكوت"، وطالبت بإخلاء وعلاج الجرحى في الأردن.
#جسر_بري_أردني_لغزة
رسائل "إسرائيل" للعالم مفادها أن كلّ من يتضامن مع فلسطين ولو بكلمة فهو ضد الاحتلال ودولته، وإن لم يكن يتقصده بصاروخٍ قاتل كأهل غزة، فبالتأكيد سوف يُلقى بسهام الانتقام المسمومة والتحريض في مختلف الساحات.
شهدت عدة مدن عربية تظاهرات حاشدة دعمًا لغزة ورفضًا لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، حيث تجمع الآلاف في اليمن والأردن والمغرب والبحرين وموريتانيا، رفضًا لسياسة التجويع والتهجير لأهالي القطاع المحاصر.
اعتصم مناصرو فلسطين في هولندا داخل محطة القطار المركزية في لاهاي، وطالبوا بوقف إطلاق النار بغزة، كما نددوا بدعم حكومتهم لـ”إسرائيل” واعتبروه داعمًا ومشاركة في جريمة الإبادة الجماعية لأهالي القطاع.
التظاهرة التي دعت إليها 6 منظمات مؤيدة للفلسطينيين، جاءت بعد هجوم بالرش الكيميائي على ستة طلاب على الأقل خلال احتجاج قبل بضعة أسابيع. ودعا المتظاهرون إلى ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، قبل أن يحدث تصادم مع الشرطة ما تسبب بوقوع اعتقالات.
نفّذ الاحتجاجات، التي دعت إلى وقف النار في غزة، وضمان حق العودة، مناصرو فلسطين في ساعات الذروة، ما شكّل تأثيرًا كبيرًا على حركة المرور العامة، لتعتقل الشرطة بعد ذلك العديد من المحتجين بالقرب من مبنى الكابيتول هيل.
يتعمّد المتظاهرون الضغط على وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، من أجل وقف الإبادة في غزة، إذ يعتصمون في خيام خارج منزله في ولاية فيرجينيا، رافعين أعلام فلسطين ولافتات كُتب عليها: "بلينكن يدعم إرهاب إسرائيل"، و"بلينكن دع غزة تعيش"، و"بلينكن دموي".
قرار عشرات المدن الأمريكية بتبني قرار وقف إطلاق النار في غزة يشكل ضغطًا على بايدن وإدارته في إنهاء الحرب قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر القادم، وكما هو معتاد، فقد وصفت جماعات يهودية القرار بأنه “خطير”.
ورفضت إدارة بايدن الدعوات لوقف إطلاق النار بحجة أن وقف العمليات الإسرائيلية من شأنه أن يعود بالنفع على حماس. ويقول منتقدو قرارات المدن إن ليس لها تأثير ملموس على السياسة الوطنية وتشتت الانتباه عن القضايا الداخلية.