تجمع اتحرّك: الجزائر تقف سدًا منيعًا في مواجهة التطبيع
14 فبراير, 2021
قال تجمع اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع "كل التحيّة للوفد البرلماني الجزائري على موقفه المُشرِّف الذي تمثل بانسحابه من فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد جمع بين متدخل جزائري وآخر من كيان الاحتلال".
وأكد في بيان له "في زمن الهرولة للتطبيع تقف الجزائر سدًّا منيعًا في مواجهة العدو الصهيوني رافضةً للتطبيع بكافة أشكاله، حيث قام المشاركون الجزائريون، وهم 3 نواب، بإرسال تقارير، للانسحاب من الفقرة الثانية للشبكة البرلمانية لمنظمة "أو سي دي"، والتي بحثت عودة النشاط الاقتصادي بعد أزمة فيروس كورونا".
وأضافت "ليس غريبًا هذا الموقف على الجزائريين، فالجزائر كانت ولا تزال وستبقى عصيّةً على التطبيع مع العدو الصهيوني، وداعمةً للقضية الفلسطينية بكل أشكال الدعم والإسناد".
قال تجمع اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع "كل التحيّة للوفد البرلماني الجزائري على موقفه المُشرِّف الذي تمثل بانسحابه من فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد جمع بين متدخل جزائري وآخر من كيان الاحتلال".
وأكد في بيان له "في زمن الهرولة للتطبيع تقف الجزائر سدًّا منيعًا في مواجهة العدو الصهيوني رافضةً للتطبيع بكافة أشكاله، حيث قام المشاركون الجزائريون، وهم 3 نواب، بإرسال تقارير، للانسحاب من الفقرة الثانية للشبكة البرلمانية لمنظمة "أو سي دي"، والتي بحثت عودة النشاط الاقتصادي بعد أزمة فيروس كورونا".
وأضافت "ليس غريبًا هذا الموقف على الجزائريين، فالجزائر كانت ولا تزال وستبقى عصيّةً على التطبيع مع العدو الصهيوني، وداعمةً للقضية الفلسطينية بكل أشكال الدعم والإسناد".