عادت جهات إسرائيلية للتحريض ضد فيلم "مقاطعة - Boycott" الأميركي، قائلة إنه وثائقي جديد ينشر حقائق كاذبة حول قوانين مكافحة المقاطعة الأمريكية.
وقال موقع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: إنه بينما يجتاح أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي حرم الجامعات الأمريكية، يمتلك نشطاء حركة المقاطعة سلاحًا جديدًا في ترسانتهم الإعلامية، في إشارة إلى الفيلم.
وذكر الموقع أن الفيلم أنتجته جوليا باشا، وهو يتتبع ناشطي المقاطعة ومحرر صحيفة، إذ يتحدى محاموهم قوانين مكافحة المقاطعة في المحاكم الفيدرالية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
أبطال الفيلم الثلاثة هم بهية عماوي، أخصائية أمراض النطق من تكساس؛ وميكيل جوردال، محامي سجن من ولاية أريزونا؛ وآلان ليفريت، رئيس تحرير Arkansas Times، وجميعهم رفضوا التصديق على أنهم لن يقاطعوا "إسرائيل" أثناء تعاقدهم في عقود حكومية مع ولاياتهم.
"مقاطعة".. فيلمٌ سينمائي لا يروي أحداثًا خيالية، وأبطاله ليسوا شخصيات أسطورية، بل يعرض قصص كفاح 3 نشطاء في الولايات المتحدة ضد قوانين حظر وتجريم مقاطعة كيان الاحتلال، وانتصارهم عليها.
— مقاطعة (@Boycott4Pal) October 7, 2022
المعلمة: بهية عماوي، الصحفي: آلان ليفرين، والمحامي: مايك جوردال.. ماذا تعرفون عنهم؟ pic.twitter.com/7hEUHzjyKq
ونتيجة لذلك فقد كل منهم وظيفته أو وصوله إلى عقود الولاية، إذ الحجة الأساسية للفيلم هي أن قوانين مكافحة المقاطعة تنتهك التعديل الأول من الدستور الأمريكي، وتضع حقوق الأمريكيين في حرية التعبير لمصالح قوة أجنبية.
وزعم الموقع الإسرائيلي أن "هذه الرواية خاطئة بشكل واضح، كما أظهر العملي الأكاديمي حول هذا الموضوع، لكن هذا لم يمنع وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، مثل مجلة تايم وواشنطن بوست وغيرها، من الترويج للفيلم وتضخيم ادعاءاته الكاذبة منذ أن أصبح متاحًا للبث الشهر الماضي".
يعد هذا الفيلم من إنتاج مؤسسة "جست فيجن" الأمريكية، والتي سبق أن أنتجت أفلام عديدة منها: "بدرس" عن المقاومة الشعبية ودور النساء المتميز في قرية بدرس بمحافظة رام الله والبيرة.
كما أنتجت فيلم "حارتي" حول حي الشيح جراح في مدينة القدس، وفيلم "نائلة والانتفاضة " الذي تناول دور المرأة الفلسطينية في الانتفاضة الأولى.