حملة طلابية كورية للتضامن مع فلسطين ولبنان وإيران
الجمعة 17 ابريل 2026
اتهم أكثر من 150 شخصية بارزة، بينهم وزراء ودبلوماسيون سابقون، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ"تحريف" تصريحات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز خلال منتدى الجزيرة، مطالبين بتصحيح التصريحات علنًا.
وأكدت الرسالة المفتوحة دعمها لمكانة ألبانيز المستقلة، مشددة على أن الهجوم عليها نتيجة اقتباسات مبتورة وغير دقيقة، وأن ما صُرح به بالكامل يثبت أنها لم تصف إسرائيل بـ"عدو للبشرية"، بل أشارت إلى المنظومة التي تمنع محاسبتها باعتبارها "العدو المشترك للإنسانية".
بالمقابل، رفض المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إبداء تعليف، مشيرًا إلى استقلال منصب ألبانيز وعدم تمثيلها للأمم المتحدة بشكل مباشر.
وأوضح دوجاريك أن المقررين الخاصين مستقلون عن المنظمة، وأن أي هجوم شخصي عليهم يُعد غير مقبول، معتبرًا أن الهجوم السياسي الفرنسي على ألبانيز يسيء لفهم الدور القانوني المستقل للمقررين ويهدد حرية التعبير والمساءلة التي يقومون بها.
خلفية الهجوم على ألبانيز تعود إلى تصريحاتها خلال منتدى الجزيرة، حين وصفت المنظومة الدولية التي تمنع مساءلة “إسرائيل” عن انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية بأنها "العدو المشترك للإنسانية" وهو ما اعتبره وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وبعض المسؤولين “مشينًا” ودعوا على إثره ألبانيز إلى الاستقالة.

الخميس 19 فبراير 2026
طالبت مجموعة من السياسيين من مختلف الأحزاب وصندوق التقاعد الجماعي في لندن بسحب استثماراته فورًا من أي شركات يُعتقد أنها "تساهم في انتهاكات إسرائيل الجسيمة للقانون الدولي". وجاء في رسالة موقعة
6 نوفمبر، 2022
كشفت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، عن تعرضها وعائلتها لحملة تهديدات "وحشية" شملت التهديد بالاغتصاب ضد ابنتها في تونس والقتل ضدها، وذلك على خلفية تقريرها
6 نوفمبر، 2022
الجمعة 17 ابريل 2026
الجمعة 17 ابريل 2026
الجمعة 17 ابريل 2026
الجمعة 17 ابريل 2026



