اتهم أكثر من 150 شخصية بارزة، بينهم وزراء ودبلوماسيون سابقون، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ"تحريف" تصريحات المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز خلال منتدى الجزيرة، مطالبين بتصحيح التصريحات علنًا.
وأكدت الرسالة المفتوحة دعمها لمكانة ألبانيز المستقلة، مشددة على أن الهجوم عليها نتيجة اقتباسات مبتورة وغير دقيقة، وأن ما صُرح به بالكامل يثبت أنها لم تصف إسرائيل بـ"عدو للبشرية"، بل أشارت إلى المنظومة التي تمنع محاسبتها باعتبارها "العدو المشترك للإنسانية".
بالمقابل، رفض المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إبداء تعليف، مشيرًا إلى استقلال منصب ألبانيز وعدم تمثيلها للأمم المتحدة بشكل مباشر.
وأوضح دوجاريك أن المقررين الخاصين مستقلون عن المنظمة، وأن أي هجوم شخصي عليهم يُعد غير مقبول، معتبرًا أن الهجوم السياسي الفرنسي على ألبانيز يسيء لفهم الدور القانوني المستقل للمقررين ويهدد حرية التعبير والمساءلة التي يقومون بها.
خلفية الهجوم على ألبانيز تعود إلى تصريحاتها خلال منتدى الجزيرة، حين وصفت المنظومة الدولية التي تمنع مساءلة “إسرائيل” عن انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية بأنها "العدو المشترك للإنسانية" وهو ما اعتبره وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وبعض المسؤولين “مشينًا” ودعوا على إثره ألبانيز إلى الاستقالة.

الخميس 19 فبراير 2026
وقّع أكثر من 100 فنان وشخصية ثقافية بيانًا أعلنوا فيه دعمهم الكامل للمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، مؤكدين أنها مدافعة عن حقوق الإنسان وعن حق الشعب الفلسطيني في الوجود، وذلك في ظل حملات أمريكية وأ
6 نوفمبر، 2022
قالت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الإبادة في قطاع غزة لم تنته بعد، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني هو الأكثر إدراكًا لهذه الحقيقة. وأضافت أن معظ
6 نوفمبر، 2022