الرئيسية| بيان |تفاصيل الخبر
مقاطعةمقاطعة فلسطينفلسطين

إدانات لاعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة الغربية😔

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، التصعيد الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، واصفةً ما يجري من اعتداءات بأنه تدميرًا متعمدًا لإمكانية قيام الدولة الفلسطينية، موجهةً التحية للشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة من خلال الدفاع عن أرضه وممتلكاته في ظل الهجمات الاستيطانية.

‌من جانبه أكد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أن بلاده ترفض الانتهاكات الإسرائيلية والتصرفات الأحادية في الأراض المحتلة، قائلًا إن "المملكة تتابع بانشغال كبير التطورات المقلقة الأخيرة التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل وضع إقليمي ودولي مطبوع بالتوتر".

‌كما عبّر “بوريطة” رفض المغرب لقرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية، مؤكدًا على ضرورة تغليب لغة الحوار والمفاوضات لإحلال السلام الدائم والوصول لحل الدولتين.

‌في السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدةً على الموقف البحريني الثابت بتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية للمدنيين وفتح آفاق واسعة لاستئناف عملية السلام للوصول لإقامة الدولة الفلسطينية.

‌بدوره دعا البيت الأبيض الحكومة الإسرائيلية إلى محاسبة “مُثيري الشغب” من المستوطنين المتورطين في أعمال العنف والاعتداءات على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي خلّفت شهيد وإصابات وتخريب في الممتلكات، حيث طالب مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدين، نظيره الإسرائيلي إلى “محاسبة المستوطنين المشاغبين على أعمال العنف في قرى الضفة الغربية التي خلفت قتيلاً واحداً على الأقل.”

‌وشدد مستشار الأمن القومي لبايدين، على ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لاستعادة الهدوء وتهدئة التوترات، داعيًا جميع الأطراف إلى الامتناع عن “الإجراءات الأحادية الجانب، بما في ذلك النشاط الاستيطاني، التي تزيد من تأجيج التوترات".

وفي تعقيبه على هجوم المستوطنين، قال الكاتب الإسرائيلي“Etan Nechin”، أن مليشيات المستوطنين الذين ينفذون الهجمات والاعتداءات على القرى الفلسطينية وسكانها؛ يتشابهون إلى حد كبير مع مجموعة “فاغنر” الروسية، محذرًا من انقلاب هذه المجموعات على القيادة السياسية في حال لم تتم محاسبتهم مبكرًا.

من جانبه أدان عضو مجلس النواب الأمريكي، مارك بوكان، الاعتداءات التي نفذها المستوطنين في الضفة الغربية، داعيًا سلطات الاحتلال إلى وقف عنف المستوطنين ومحاسبة المشاركين في هذه الاعتداءات بحق المدنيين.

كما اعتبر معهد التفاهم الشرق أوسطي، أن ما يقوم به المستوطنين من اعتداءات بحق القرى الفلسطينية هو نتيجة لتمكين المستوطنين من العنف، معتبرًا أن ما يجري يمثل الفصل العنصري الإسرائيلي.

‌وكان نحو 70 مستوطنًا هاجموا يوم أمس السبت قرية أم صفا شمال غربي رام الله، واعتدوا على المنازل مُطلقين الرصاص الحي بحماية من جنود جيش الاحتلال، وذكرت مصادر محلية إلى أنه تم إحراق 10 منازل و7مركبات نتيجة هذه الاعتداءات.

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة