شارك باحثون من جامعة ولاية "كانساس" الأمريكية بحضور جامعة الملك سعود وعلماء إسرائيليين في مشروع بحثي تطبيعي سيستخدم أدوات زراعية دقيقة لمعالجة استخدام النيتروجين في القمح.
وحصلت جامعة الملك سعود على 310 ألف دولار من مؤسسة البحوث والتنمية الزراعية الثنائية، وسط توقعات بإطلاق المشروع المشترك لمدة 3 سنوات بين جامعة الملك سعود والاحتلال في أوائل عام 2024.
وفي إطار التطبيع، ستتشارك جامعة الملك سعود مع الجامعة العبرية في القدس، في إطلاق المشروع بداية العام القادم، والذي يأخذ في الاعتبار التوازن الحساس لحبوب القمح من المحصول والبروتين من خلال استخدام أدوات زراعية دقيقة لمعالجة استخدام النيتروجين في القمح، وسيمتد المشروع لـ 3 سنوات بين جامعة الملك سعود وكيان الاحتلال.
وحضر اللقاء الخاص بالمشروع "إيتاي هيرمان"، المحاضر في مختبر استشعار النبات في الجامعة العبرية في القدس وهو الباحث الرئيسي في المشروع، إلى جانب رئيس قسم الهندسة الزراعية بجامعة الملك سعود وعدد من الأعضاء في القسم، إلى جانب مختص زراعي إسرائيلي من مركز "فولكاني" المقام لدى الاحتلال.
من جانبه، نوه رئيس قسم الهندسة الزراعية بجامعة الملك سعود، إلى أن المزارعين في "كانساس" يريدون زيادة غلة القمح إلى جاني المحاصيل الأخرى باعتبار ذلك واحدًا من أولويات عملهم، مشيرًا إلى صعوبة تطبيق ذلك على القمح.
كما أضاف "في اللحظة التي تبدأ فيها العمل على المحصول وحده ، قد يؤثر ذلك على محتوى البروتين في القمح إذا لم يتم استكماله بالتغذية المتوازنة وخاصة النيتروجين".
وحول المشروع زعم رئيس قسم الهندسة الزراعية بجامعة الملك سعود، بجودة المشروع المستمدة من الشراكة التطبيعية مع الاحتلال، قائلًا "هذا أمر جيد لمزارعي كانساس لأن ألمع العقول الشابة يجتمعون من دولتين من أجل عملية صنع قرار مبتكرة للغاية وقائمة على العلم من كلا الجانبين لجعل القمح أكثر إنتاجية وأكثر كفاءة في استخدام النيتروجين؛ والقيام بكل ذلك مع كونه جيدًا للبيئة".
كما أشار إلى أن فريقه المطبّع مع الاحتلال، سيركز على المشاركة في إنشاء تقنيات مكانية وزمانية لإدارة دقيقة للنيتروجين بما يتناسب مع معايير الطقس.
يأتي ذلك في ظل تواصل الجهود الأمريكية بقيادة الرئيس "جو بايدن" لتسريع التطبيع بين الاحتلال والمملكة السعودية، وسط بوادر محتملة لإتمام الاتفاقية التطبيعية وسط تتابع زيارات المبعوثين الأمريكيين للسعودية.
فيما يشار إلى أن ذلك جاء في أعقاب سماح السعودية مؤخرًا لممثلين عن "إسرائيل" بالمشاركة في مؤتمر أممي بالرياض، عدا عن سماحها بمشاركة فريق الاحتلال في بطولة الفيفا للألعاب الالكترونية المقامة على أرضها.