يُجلب المجرمون إلى قفص الاتهام، رغمًا عن أمريكا وأوروبا وكل الأنظمة التي أطلقت يدهم لإبادتنا دون حساب، ومنحتهم أطنان الأسلحة والقنابل، فلم تغن عنهم شيئًا أمام إرادة جنوب أفريقيا، التي تسلحت بجهود كل من قدم روحه ليوثق مشاهد الإجرام الغير مسبوق في تاريخ المنطقة.
اليوم ومن داخل قفص الاتهام، يخوض الاحتلال مسرحية بائسة، ويحشد أكاذيبه ومزاعمه، لا لينفي تهمة الإبادة الجماعية، بل ليحاول شرعنتها بكل وقاحة، ليظهر بكل وضوح مهزومًا ضعيفًا كذابًا، وهو عارٍ من أسلحته ودعم أمريكا وبريطانيا.
لم تنتهِ المحكمة بعد، ولم يصدر قرارها، وقد تستمر المداولات شهورًا وسنوات، لكن كيان الاحتلال اليوم أمام العالم كله، كـ “الجمل الأجرب”، وُصم بالتهمة، وأصبح مدانًا بجرم“الإبادة الجماعية”، وتسلحنا بموقف جديد نواصل به نضالنا ضد “إسرائيل” ومن يقف خلفها.