بعد أن قاطع أعضاؤها اجتماعًا لمجلس إدارة الجامعة بهتافات مؤيدة للفلسطينيين، ورافضة، وكتبت المجموعة على إنستغرام “تعترف منظمة SDS بهذا كجزء من أكبر موجة قمع سياسي عبر الكليات وإن دعمنا لفلسطين لا يتزعزع ولا يتوقف على اعتراف جامعة أو دعم هيئات إدارية، هذه الهجمات قد تصرف انتباهنا لفترة وجيزة، لكننا مستمرون”.

الثلاثاء 30 يناير 2024
اتهمت الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط (BRISMES) الجامعة المفتوحة (OU) بالتقويض المباشر للحرية الأكاديمية، بعد أن قررت حذف مصطلح “فلسطين القديمة” من وحدتها التعليمية الأساسية تحت ضغط من مجموع
6 نوفمبر، 2022