الرئيسية| التقارير |تفاصيل الخبر
مقاطعةمقاطعة الولايات المتحدة الأمريكيةالولايات المتحدة الأمريكية

فلسطين تصل إلى الأوسكار.. وقف الإبادة العنوان الأبرز للحدث

مظاهرات داعمة لفلسطين من أمام حفل الأوسكار
مظاهرات داعمة لفلسطين من أمام حفل الأوسكار

أدّت الاحتجاجات الغاضبة والمُطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزّة، والتي قادها أنصار فلسطين خارج مقر حفل توزيع جوائز الأوسكار، إلى جعل صوت فلسطين الأعلى على مسرح دولبي وسجّادته الحمراء، ناهيك عن تأخير موعد بدء المهرجان الذي لم يشهد رفع علمًا واحدًا لـ"إسرائيل"، ما أثار غضب الصهاينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

إلى جانب المظاهرات الواسعة في محيط موقع المهرجان، عبّر العديد من النجوم المشاركين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في وجه الإبادة. وذلك عبر "دبابيس صغيرة" صُبغت باللون الأحمر، وحَملت رسائل تضامنية من أجل وقف العدوان على الفلسطينيين، ووضعوها على صدورهم، ليصل صوت غزّة وتنعكس صور الدمار والتجويع والتهجير الممنهج ضدها إلى الحفل الدولي الذي حصد مليارات المشاهدات حول العالم.
 

من هم نجوم هوليوود الذين ناصروا فلسطين في الأوسكار؟
البداية من الممثل الأمريكي من أصلٍ مصريّ، رامي يوسف، والذي كان من أوائل الواصلين إلى السجادة الحمراء، ثم الممثل والمخرج الشهير، مارك رافالو، والمغنية الشابة، بيلي إيليتش، والممثلين أمريكا فيريرا وفينياس أوكونيل. أيضًا المخرجة الأمريكية افا دوفرني والمنتج بول غارنس.
 

بالإضافة إلى بطليّ فيلم "تشريح السقوط" (Anatomy of a Fall)، الفرنسييْن سوان أرلو وميلر ماتشادو غارنر، اللذين وضعا علم فلسطين، كذلك فريق الفيلم التونسي "بنات ألفة"، وهم الممثلة هند صبري، والمخرجة كوثر بن هنية، والمنتج نديم شيخ روحه. (1)
 

أبرز الكلمات الداعمة لغزّة على مسرح الحفل!
رغم حصول فيلمه "منطقة الاهتمام" (The Zone of Interest) على جائزتين وكونه يدور حول الهولوكوست، وبالتحديد عن رعب الحياة اليومية لأسرة معتقلة في معسكر أوشفيتز النازي، أعلن المخرج البريطاني من أصلٍ يهودي، جوناثان جليزر، عن موقفه الواضح ضد الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال اختطف الشعب اليهودي وإنسانيته.

 وفي تصريحاتٍ على السجادة الحمراء، دعا الممثل رامي يوسف بدوره إلى وقفٍ فوريّ ودائمٍ لإطلاق النار في غزة"، مضيفًا: "نريد العدالة والسلام الدائمين للشعب الفلسطيني، كما نُريد وقف قتل الأطفال". (2)
 

في محاولةٍ لقمع الاحتجاجات المناهضة للعدوان الإسرائيلي على غزة، تم الإعلان عن إجراءات أمنية مشددة قبيل حفل توزيع الجوائز الـ96، إلا أن العلم الفلسطيني رفرف عاليًا خارج قاعة الحفل، كما رُفعت اللافتات المطالبة بوقف الإبادة وتحرير فلسطين. فإحدى اللافتات حملت عبارة: "في اثناء مشاهدتكم، تتساقط القنابل". ونتيجةٌ لذلك تأخرت انطلاقة الحفل لخمس دقائق، كما عطّلت التظاهرات حركة المرور المتجهة نحو المسرح الواقع في كاليفورنيا - لوس أنجلوس، لمدة 20 دقيقة تقريبًا.

وبحسب صحيفة "هوليوود ريبورتر"، لم يصل العديد من النجوم إلى الموقع قبل 10 دقائق من موعد البدء، أبرزهم نجمة فيلم "باربي"، مارجوت روبي. فيما اضطر بعض النجوم ترك سياراتهم والسير على الأقدام، في الوقت الذي وصلت فيه الشرطة لتفريق الحشود.

 ومع بدء توافد النجوم للسير على السجادة الحمراء، ردد مئات المحتجين الداعمين للقضية الفلسطينية، هتافاتٍ مناهضة للحرب الإسرائيلية، محاولين أثناء ذلك عرقلة حركة المرور في الشوارع المحيطة بالمسرح.

وفي وقتٍ سابق، صرّح مسؤول أمنيّ رفيع في الأكاديمية الأمريكية للسينما أن منظّمي الاحتفال أعدّوا خطط الدعم للتعامل بسرعة وقت الحاجة. فوُضع قرب المسرح مئات الحواجز والجدران، بينما تم تأمين الحفل بأكثر من 1000 عنصر أمن، بما في ذلك ضباط الشرطة وأفراد أمن أكاديمية السينما.

جاء ذلك تحسبًا للدعوات التي أطلقتها المنظمات الداعمة للفلسطينيين، حول تنظيم مسيرة بالقرب من المسرح في شارع هوليوود، تحت شعار: "لا جوائز أثناء الإبادة الجماعية".

وفي بياناتٍ نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، قال المنظّمون إن "صناعة الترفيه لن تصرف انتباهنا، سنواصل الدعوة إلى وقف إطلاق النار وتحرير الفلسطينيين"، وتابعوا: "يجب وقف إطلاق النار الآن".

من جانبه، قال رئيس شرطة لوس أنجلوس، في تصريحات إعلامية، إن "الشرطة تعمل بتعاونٍ وثيق مع منظّمي الحفل والأجهزة الأمنية، وستُنفّذ إجراءات شاملة لضمان أن تكون تجربة الأوسكار آمنة للجميع". (3)

 

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة