أطلقت مجموعة من كبار الشخصيات البرتغالية، عريضة من أجل فلسطين، وقعتها نحو 600 شخصية سياسية وأكاديمية وعسكرية ونخبة من الصحافيين، ووجهت الشخصيات، العريضة، إلى الحكومة البرتغالية ومنظمة الأمم المتحدة، تحيي من خلالها الشعب الفلسطيني وتندد بـ “الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال بغزة، وبمقترحات الولايات المتحدة الأمريكية غير المقبولة بشأن تهجير الفلسطينيين، كما دعت العريضة لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.

السبت 15 فبراير 2025
أعادت حملة لا أزور للفصل العنصري التذكير بالدعوات المتزايدة داخل شركة مايكروسوفت لقطع علاقاتها مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك عقب إطلاق موظفين في الشركة عريضة جديدة في 27 فبراير تدعو
6 نوفمبر، 2022