احتشد العشرات من أنصار الفنان خالد سبسبي والمنسق مايكل داجوستينو أمام مكاتب Creative Australia في سيدني، احتجاجًا على إلغاء مشاركتهما في بينالي البندقية في العام الماضي. جاء هذا القرار بعد طرح أسئلة في البرلمان حول أعمال سبسبي السابقة التضامنية مع فلسطين. المحتجون رفعوا لافتات كتب عليها: "توقفوا عن إسكات الأصوات المؤيدة لفلسطين"، مطالبين بالكشف عن المعايير المستخدمة في الإلغاء وإعادة النظر في القرار.
في ظل هذه الضغوط، أصدر سبسبي وداجوستينو بيانًا مساء الأربعاء، أعلنا فيه أنهما سيمضيان قدمًا في عرض عملهما في البندقية 2026 دون موافقة الحكومة الأسترالية. وأكدا أن قرارات Creative Australia تشكل تهديدًا خطيرًا لحرية التعبير الفني، متعهدين بمشاركة مزيد من التفاصيل قريبًا حول كيفية دعم الجمهور لهذا المعرض والمشاركة فيه.
في المقابل، يتصاعد الغضب في الأوساط الفنية، حيث يرى العديد أن ما جرى سابقة خطيرة تمس استقلالية الفنون وتكرس لسياسات تمييزية تستهدف الأصوات المؤيدة لفلسطين.