دعت حركة المقاطعة إلى تصعيد الضغط الشعبي لحظر الاحتلال من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والفيفا، قبيل تصويت مرتقب يوم الخميس 3 أبريل في كونغرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بلغراد، على عضوية الاحتلال في اللجنة التنفيذية للاتحاد.
الحركة أكدت على ضرورة تعطيل المباريات بشكل سلمي في جميع أنحاء العالم حتى يحترم الاتحادان الدولي والأوروبي لكرة القدم القانون الدولي، متهمةً الفيفا واليويفا بتسويق الاحتلال الإسرائيلي ونظامه العنصري، ومشيرة إلى أن استمرار مشاركة الاحتلال في الفعاليات الرياضية يشوه صورة اللعبة ويعزز الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
كما وشددت على أن دعم الفيفا والاتحاد الأوروبي للعدو يمثل ازدراءً للقانون الدولي ويعزز التطهير العرقي والإبادة الجماعية. وذكرت باستشهاد أكثر من 700 لاعب فلسطيني في غزة، بما في ذلك لاعب كرة القدم محمد إبراهيم محمود إنشاصي وحارس المرمى الفلسطيني وليد خالد عبد الله أحمد.