رصد موقع "إنسايد هاير إيد"، وهو موقع أمريكي يوفر بيانات عن مجتمع التعليم العالي في الولايات المتحدة، مئات الحالات التي غيّرت فيها وزارة الخارجية الوضع القانوني لطلاب أجانب. وتعرض طلاب لمثل هذه الإلغاءات بسبب نشاطهم المؤيد للفلسطينيين، بغض النظر عن حجمه، بينما كانت حالات إلغاء أخرى بسبب حوادث بسيطة في سجلاتهم. كما سُحبت تأشيرات آخرين دون إبداء أي تفسير، وحتى دون مشاركتهم في أي نوع من الاحتجاجات.
من بين الجامعات التي تضم أكبر عدد من الطلاب الخاضعين لهذه الإجراءات، جامعة ولاية كاليفورنيا، وجامعة شمال تكساس، وجامعة نورث إيسترن، وجامعة ميشيغان. وقد استُهدف طلاب من جامعات مرموقة ومؤسسات تعليم عالٍ. اتهم محامو الهجرة الحكومة الأمريكية باستخدام مجموعة واسعة من الأعذار لإلغاء تأشيرات الطلاب. وقال أحد المحامين: "كل ما يرونه في ملف الفرد يُمثل مشكلة من منظور أمني".
الأحد 13 ابريل 2025
أدان المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين، في بيانه تورط 12 جامعة بريطانية في دفع مبالغ مالية لشركة أمنية خاصة يُديرها مسؤولون سابقون في الاستخبارات العسكرية للتجسس على الطلاب والأكاديميين المتض
6 نوفمبر، 2022
أطلق ناشطون أمريكيون حملة وطنية تحت شعار "AIPAC Out" للمطالبة بإنهاء نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) في الانتخابات، بعد تسجيلها رقمًا قياسيًا في الإنفاق تجاوز 100 مليون دولا
6 نوفمبر، 2022
كشفت تحركات سياسية داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي ومؤسسات المجتمع المدني عن فشل محاولات الالتفاف على المصطلحات التحررية لشرعنة وجود الاحتلال. وأقرّ منظمو حملات "صهيونية ليبرالية" في نيويورك بتصاع
6 نوفمبر، 2022