الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
حركة فلسطينحركة فلسطين المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

تساهمان بالإبادة.. استهداف شركتي "أليانز" في بريستول و "إلبيت" في ليستر

أغلق نشطاء من "حركة فلسطين" مكتب شركة "أليانز" في مدينة بريستول، احتجاجًا على توفيرها التأمين الإلزامي لشركة “إلبيت سيستمز”، أكبر شركة أسلحة إسرائيلية. أما في ليستر قام النشطاء بمحاصرة المدخل الوحيد لمصنع “إلبيت سيستمز” المتخصص في إنتاج أنظمة الطائرات المسيّرة التكتيكية، حيث أوصلوا شاحنة محمّلة بالسماد والأنقاض إلى بوابة المصنع، تنديدًا بمشاركته المباشرة في الإبادة الجماعية.

تُعد شركة “أليانز” الألمانية من أبرز مزوّدي التأمين لشركة “إلبيت سيستمز”، وهو ما يوفّر غطاءً قانونيًا وماليًا لاستمرار عمليات الأخيرة داخل المملكة المتحدة. وبدون هذا التأمين، لا تستطيع “إلبيت” تصنيع أو اختبار معداتها العسكرية على الأراضي البريطانية. أما شركة “إلبيت سيستمز”، فهي تُعد المزوّد الرئيسي للجيش الإسرائيلي بالطائرات بدون طيار، وأنظمة الاستهداف والذخائر، وتورّطت منتجاتها في عمليات قصف مدمرة وموثّقة ضد المدنيين في غزة. وقد أُثبت أن العديد من الأسلحة التي تُنتجها “إلبيت” يتم “تجريبها ميدانيًا” خلال الإبادة ضد الفلسطينيين.

29 نائبًا أوروبيًا يطالبون بفرض العقوبات على مجرم الحرب “بن غفير”

  وذلك على خلفية نشره مشاهد تنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل. وجاء في رسالة وجهها النواب بقيادة الإيطالي دانيلو ديلا فالي إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن

إدانة نتنياهو مسرحية.. نائب متطرف يفضح دعم الحكومة لوحشية بن غفير

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي

عروسان يختتمان زفافهما باحتجاج أمام البرلمان الأيرلندي لنصرة فلسطين ودعم نشطاء الأسطول

شارك  إيلين مالون وروبرتو ماكاري من دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي "لينستر هاوس"، وذلك بعد دقائق من توثيق قرانهما، وذلك لدعم مشروع قانون "العقوبات ضد دولة إسرائيل"، الذي يحظر جمي

لأول مرة منذ عقود.. 74% من الديمقراطيين يرفضون دعم الاحتلال و60% يتعاطفون مع فلسطين

  وقد تبين ذلك في استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع مركز "سيينا" للبحوث، حيث أظهرت النتائج أن 60% من المستطلَعين يعربون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، بينهم 41% قالوا إن تعاطفهم "قو