دعت منظمة “CODE PINK” الأمريكية إلى حملة جماعية بعنوان "30 يومًا من أجل فلسطين"، استعدادًا ليوم النكبة في 15 مايو/أيار، في ظل العدوان الإسرائيلي الإبادي المستمر على غزة. وتهدف الحملة إلى تحفيز الأفراد على تخصيص 30 دقيقة يوميًا من النشاط المتعمد والمباشر لمدة شهر كامل، بهدف رفع الوعي، فضح التواطؤ الأمريكي، وتعزيز التضامن العملي مع الشعب الفلسطيني. الحملة مفتوحة للجميع، في أي وقت، وتشجع على مشاركة التوثيق عبر الوسوم #30DaysForPalestine و”@codepinkalert ”.
تتنوع أنشطة الأيام بين التعبير الفني، والمناصرة الإعلامية، والضغط السياسي، والكتابة، وتنظيم الفعاليات الميدانية، والمشاركة في الحملات ضد الشركات المتورطة في دعم الاحتلال. تؤكد الحملة أن "الصمت ليس خيارًا"، وأن النكبة لم تنتهِ عام 1948، بل لا تزال مستمرة عبر القتل، والحصار، ومصادرة الأرض، وإسكات الأصوات. وتدعو إلى تحويل الغضب إلى مقاومة يومية ملحوظة ومؤثرة.

الخميس 17 ابريل 2025
أعلنت ولاية كوينزلاند الأسترالية عن نيتها حظر استخدام شعار “من النهر إلى البحر”، الذي يُعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، ضمن قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية. وأثارت هذه الخطوة موجة من الغضب وال
6 نوفمبر، 2022
في تيمسايد، احتجت حركة التضامن مع فلسطين ضد تواطؤ البرلمانيين ومجلس المدينة الذي يقوده حزب العمال البريطاني، معتبرة موقفهم تجاه رفض الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين عارًا على القيادة المحلية، بما في ذلك
6 نوفمبر، 2022
في مدينة شيزوكا اليابانية، نظم ناشطون وقفة داخل مترو الأنفاق، رفعوا خلالها لافتة كبيرة وأعلامًا فلسطينية، احتجاجًا على توجهات حكومية لشراء معدات عسكرية إسرائيلية. وفي أستراليا، تجمّع نحو 800 شخص
6 نوفمبر، 2022