أعلن مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أمس الجمعة أن السلطات الأمريكية اتخذت إجراءات قانونية ضد ما يقارب من ألفي طالب جامعي وناشط مؤيد للفلسطينيين، في أعقاب مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمكافحة "معاداة السامية". يأتي ذلك في وقت أعربت فيه إدارة ترامب عن تقديرها للخطوات التي اتخذتها جامعة ييل ضد طلابها المؤيدين لفلسطين، والذين احتجوا على زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى الحرم الجامعي.
كما أقرت بأن إدارة الجمارك والهجرة اعتقلت الناشط الفلسطيني محمود خليل الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، رغم عدم وجود أي مذكرة توقيف ضده.
وأشار روبرت مكاو، مدير الشؤون الحكومية في منظمة "كير"، إلى أنه في إطار مرسوم مكافحة معاداة السامية الذي وقعه ترامب في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، تم حظر الاحتجاجات الداعمة لفلسطين في حرم الجامعات.

الأربعاء 30 ابريل 2025
أعلن عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، إلغاء كافة الأوامر التنفيذية التي أصدرها سلفه "إريك آدامز"، بما في ذلك القرارات التي تمنع موظفي المدينة من المشاركة في حركة المقاطعة (BDS). وأكد ممداني في م
6 نوفمبر، 2022
نظم نشطاء حركة المقاطعة في مدينة غلاسكو بأسكتلندا وقفة احتجاجية أمام متجر "ماركس آند سبنسر" في مركز المدينة، لتجديد الدعوة لمقاطعة الشركة بسبب جذورها الصهيونية العميقة واستمرار علاقاتها التجارية مع
6 نوفمبر، 2022
احتشد نشطاء في منطقة "شيبشيد باي" بحي بروكلين أمام مقر شركة صناعية متورطة في تزويد جيش الاحتلال بمعدات عسكرية، مطالبين بإغلاق المنشآت التي تستفيد من حرب الإبادة. وتتهم الفعاليات الاحتجاجية الشركة
6 نوفمبر، 2022