منذ توقيع اتفاقية التطبيع عام 2020، كشف وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات عن وجود نحو 600 شركة إسرائيلية تعمل حاليًا في الإمارات العربية المتحدة، وأوضح أن هذه الشركات تبيع منتجاتها وخدماتها داخل الإمارات وحتى في دول لا تقيم علاقات رسمية مع الاحتلال، مثل السعودية، مشيرًا إلى أن دبي تُعد مركزًا استراتيجيًا لتوسع "إسرائيل" في الخليج.
ورغم هذا التوسع الإماراتي، تُظهر البيانات تراجعًا حادًا في التجارة الإسرائيلية مع الدول العربية والإسلامية، بانخفاض نسبته 27% في عام 2024 مقارنة بالعام الذي سبقه. وكانت تركيا قد أوقفت تجارتها مع الاحتلال في مايو 2023، مما ساهم في هذا الانخفاض. وتؤكد الأرقام الرسمية تسجيل عجز تجاري إسرائيلي بقيمة 3.1 مليار دولار مع تلك الدول، أبرزها الإمارات (2.3 مليار)، تركيا (1.4 مليار)، والأردن (260 مليون). وللتحايل على حملات المقاطعة، يلجأ الاحتلال إلى تزوير ملصقات المنشأ وتغيير علامات المنتجات، كما حصل مع التمور الإسرائيلية التي تسربت إلى الأسواق العربية خلال رمضان تحت تسميات مغلوطة مثل "منتج إماراتي" أو "مغربي".

الخميس 08 مايو 2025
صوّت طلاب جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة لصالح استفتاء يطالب بسحب استثمارات الجامعة من الشركات التي تدعم الجيش الإسرائيلي، وإنهاء شراكاتها مع المؤسسات الإسرائيلية المتورطة في الإبادة الجماعية في
6 نوفمبر، 2022
أعلنت المبادرة المغربية للدعم والنصرة أن الاحتجاجات، التي شارك فيها الآلاف، من 30 مدينة، جاءت للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، إلى جانب المطالبة بوقف التطبيع م
6 نوفمبر، 2022
يصادف اليوم 24 يناير اليوم الدولي للتعليم، لكن في غزة، للعام الثاني على التوالي، هناك 788 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة، وأكثر من 58 ألف طالب كان من المفترض أن ينضموا إلى التعليم هذا العام. أما بال
6 نوفمبر، 2022