احتشد مئات المتظاهرين أمام محكمة “أولد بيلي” في لندن دعمًا للمعتقلين الثمانية عشر المعروفين بـ“فيلتون 18” التابعين لحركة فلسطين، الذين يواجهون محاكمة بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
شاركت في الاحتجاج حملات بارزة منها “دافعوا عن هيئات المحلفين” و“#أطلقوا_سراح_السجناء_السياسيين”، إلى جانب حركة فلسطين، وشهد الموقع ترديد شعارات تندد باستخدام تهم الإرهاب لقمع المتضامنين مع فلسطين، وسط انتشار أمني كثيف وتغطية إعلامية متزايدة.
تعود القضية إلى اعتقال 18 ناشطًا بعد مشاركتهم في احتجاج استهدف مصنع “إلبيت سيستمز” الإسرائيلي للأسلحة في مدينة فيلتون البريطانية، وهي أكبر شركة أسلحة إسرائيلية، في ديسمبر الماضي. بحسب تقرير لمنظمة "Declassified UK"، فإن المحتجزين يواجهون تُهمًا غير مسبوقة بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، وسط ادعاءات بأن احتجاجهم تسبب بخسائر مادية كبيرة للمصنع.

الخميس 08 مايو 2025
وذلك على خلفية نشره مشاهد تنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل. وجاء في رسالة وجهها النواب بقيادة الإيطالي دانيلو ديلا فالي إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن
6 نوفمبر، 2022
نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي
6 نوفمبر، 2022
شارك إيلين مالون وروبرتو ماكاري من دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي "لينستر هاوس"، وذلك بعد دقائق من توثيق قرانهما، وذلك لدعم مشروع قانون "العقوبات ضد دولة إسرائيل"، الذي يحظر جمي
6 نوفمبر، 2022
وقد تبين ذلك في استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع مركز "سيينا" للبحوث، حيث أظهرت النتائج أن 60% من المستطلَعين يعربون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، بينهم 41% قالوا إن تعاطفهم "قو
6 نوفمبر، 2022