في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة، نفّذ نشطاء من "حركة فلسطين"، بينهم طبيب، خطوة رمزية وجريئة عبر استخدام سيارة إسعاف فلسطينية مُعاد تصميمها كرمز للمقاومة، لتكريم أرواح الشهداء الذين ارتقوا بالقصف الإسرائيلي، بمن فيهم العاملون في القطاع الصحي الفلسطيني.
وجاءت هذه الخطوة خلال إغلاق مركز البحث والتطوير التابع لشركة "إلبيت سيستمز"، أكبر شركات الأسلحة الإسرائيلية، في محاولة لوقف تدفق الأسلحة التي تُستخدم في العدوان على غزة.
واعتبر النشطاء هذا التحرك المباشر وسيلة لإعاقة آلة الحرب الصهيونية، مؤكدين أن الإبادة الجماعية الجارية هي امتداد لسياسات التطهير العرقي التي بدأت منذ النكبة، داعين إلى تحرك جماعي حازم لوضع حد للجرائم الإسرائيلية.
الخميس 29 مايو 2025
وذلك على خلفية نشره مشاهد تنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل. وجاء في رسالة وجهها النواب بقيادة الإيطالي دانيلو ديلا فالي إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن
6 نوفمبر، 2022
نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي
6 نوفمبر، 2022
شارك إيلين مالون وروبرتو ماكاري من دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي "لينستر هاوس"، وذلك بعد دقائق من توثيق قرانهما، وذلك لدعم مشروع قانون "العقوبات ضد دولة إسرائيل"، الذي يحظر جمي
6 نوفمبر، 2022
وقد تبين ذلك في استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع مركز "سيينا" للبحوث، حيث أظهرت النتائج أن 60% من المستطلَعين يعربون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، بينهم 41% قالوا إن تعاطفهم "قو
6 نوفمبر، 2022