رفع صحفيان دعوى قضائية ضد إدارة السلامة العامة في جامعة براون، وذلك بعد رفضها الكشف عن تقارير الشرطة المرتبطة باعتقالات طلابية خلال احتجاجات مؤيدة لفلسطين. ويمثل الصحفيين الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في رود آيلاند، الذي شدد على أن رفض الجامعة الكشف عن هذه السجلات يُعد انتهاكًا لمبدأ الشفافية.
وتبرر الجامعة موقفها بأنها كمؤسسة خاصة غير ملزمة بالامتثال لقانون السجلات العامة في الولاية. لكن ستيفن براون، المتحدث باسم الاتحاد، رفض هذا التبرير، مؤكدًا أن “فكرة الاعتقالات السرية تُقوّض قيم الشفافية والمساءلة”، وأضاف: “إذا كان الطلاب قد اعتُقلوا بسبب أفعال غير قانونية خلال احتجاج سلمي، فمن حق الرأي العام الاطلاع على تقارير الشرطة ذات الصلة”.
المدعيان في القضية هما مايكل بيلو، مراسل في مجلة “موتيف”، ونوبل بريغهام، الذي كان يعمل حينها في صحيفة “براون ديلي هيرالد” الطلابية. وقد تقدما بطلبات للحصول على تقارير عن اعتقال رجل في عدة مناسبات، وكذلك عن احتجاج نُظم في 11 ديسمبر 2023، شهد اعتقال 41 طالبًا بتهمة التعدي على ممتلكات الغير
السبت 21 يونيو 2025
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022