حملة طلابية كورية للتضامن مع فلسطين ولبنان وإيران
الجمعة 17 ابريل 2026
هي ليست حرب كيان الإبادة وحده، هي حرب أمريكا والغرب جميعًا علينا، وذراعهم فيها هو الكيان المسمى “إسرائيل”، أمريكا من تبيدنا في غزة، ومن دمرت لبنان، ومن تشن العدوان من صنعاء إلى طهران مرورًا ببغداد، هي من تحاصرنا من البر والبحر والجو عبر أداوتها، وتسلح وتدعم وتمد في عمر هذه الإبادة المستمرة، وليست تصريحات سفيرها في الكيان، أو إن شئت فسمه حاكم الولاية الأمريكية الحادية وخمسين المقامة على أرضنا المحتلة في فلسطين.
يقول مايك هاكابي، حاكم ولاية “إسرائيل” الأمريكية، والموصوف زورًا بـ السفير الأمريكي في “إسرائيل” في تصريحات صحفية له أمس:” إذا سمعت جملة إن "إسرائيل ليست مصدر قلق للولايات المتحدة" تذكر أن 700 ألف أمريكي يعيشون في إسرائيل وهذا يعادل منطقة انتخابية كاملة. الأمريكيون هنا أكثر من أي بلد آخر باستثناء المكسيك! .. إيران لا تهاجم إسرائيل فحسب، بل مواطنيك الأمريكيين الذين يعيشون هنا”.
“إسرائيل” هي أمريكا، وأمريكا هي “إسرائيل” صنوان لا يفترقان، جسد وظل، ترسانة وذراع، وهذا الكيان أصبح العالم أجمع يعلم حد اليقين أنه لا يخرج عن عباءة أمريكا، ولا وصايتها، وهو استمرار لمشروعها الاستيطاني الاحتلالي الإمبريالي، وأن بقاءه وشريانه هو واشنطن وترسانتها وأدواتها ونفوذها وجيشها وحاملات طائراتها وشركات أسلحتها، وهذه المعركة جبهة مفتوحة من خطوط الاشتباك في غزة حتى باحات الجامعات في أمريكا ومقرات شركات الإبادة.
إبادتنا تُقاد وتستمر من البيت الأبيض والكونغرس والبنتاغون قبل “الكرياه”، بايدن وترامب هم قادة هذه المقتلة المستمرة، ونتنياهو ليس سوى يد ضاربة وواجهة للجريمة الأمريكية المستمرة التي تحميه بالذخائر والسلاح والفيتو.

الثلاثاء 24 يونيو 2025
جددت شبكة فلسطين في أوروبا، دعوتها للعمل والحشد لرفض مقترح قانون “يادان” الذي يُجرّم الأصوات الداعمة لفلسطين في فرنسا، مشيرةً إلى أن النائبة ريما حسن تتعرض لمضايقات دون تفعيل القانون. وذكرت حملة
6 نوفمبر، 2022
الجمعة 17 ابريل 2026
الجمعة 17 ابريل 2026
الجمعة 17 ابريل 2026
الجمعة 17 ابريل 2026



