هي ليست حرب كيان الإبادة وحده، هي حرب أمريكا والغرب جميعًا علينا، وذراعهم فيها هو الكيان المسمى “إسرائيل”، أمريكا من تبيدنا في غزة، ومن دمرت لبنان، ومن تشن العدوان من صنعاء إلى طهران مرورًا ببغداد، هي من تحاصرنا من البر والبحر والجو عبر أداوتها، وتسلح وتدعم وتمد في عمر هذه الإبادة المستمرة، وليست تصريحات سفيرها في الكيان، أو إن شئت فسمه حاكم الولاية الأمريكية الحادية وخمسين المقامة على أرضنا المحتلة في فلسطين.
يقول مايك هاكابي، حاكم ولاية “إسرائيل” الأمريكية، والموصوف زورًا بـ السفير الأمريكي في “إسرائيل” في تصريحات صحفية له أمس:” إذا سمعت جملة إن "إسرائيل ليست مصدر قلق للولايات المتحدة" تذكر أن 700 ألف أمريكي يعيشون في إسرائيل وهذا يعادل منطقة انتخابية كاملة. الأمريكيون هنا أكثر من أي بلد آخر باستثناء المكسيك! .. إيران لا تهاجم إسرائيل فحسب، بل مواطنيك الأمريكيين الذين يعيشون هنا”.
“إسرائيل” هي أمريكا، وأمريكا هي “إسرائيل” صنوان لا يفترقان، جسد وظل، ترسانة وذراع، وهذا الكيان أصبح العالم أجمع يعلم حد اليقين أنه لا يخرج عن عباءة أمريكا، ولا وصايتها، وهو استمرار لمشروعها الاستيطاني الاحتلالي الإمبريالي، وأن بقاءه وشريانه هو واشنطن وترسانتها وأدواتها ونفوذها وجيشها وحاملات طائراتها وشركات أسلحتها، وهذه المعركة جبهة مفتوحة من خطوط الاشتباك في غزة حتى باحات الجامعات في أمريكا ومقرات شركات الإبادة.
إبادتنا تُقاد وتستمر من البيت الأبيض والكونغرس والبنتاغون قبل “الكرياه”، بايدن وترامب هم قادة هذه المقتلة المستمرة، ونتنياهو ليس سوى يد ضاربة وواجهة للجريمة الأمريكية المستمرة التي تحميه بالذخائر والسلاح والفيتو.

الثلاثاء 24 يونيو 2025
واعتبر جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن “إسرائيل” تقف خلف منعه من حضور كأس العالم، خاصة بعدما رفض مصافحة ممثل اتحاد الاحتلال باسم الشيخ سليمان خلال مؤتمر "فيفا" في إبريل. وأضاف الر
6 نوفمبر، 2022
نددت الممثلة الأمريكية آرييل وينتر بالعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، مؤكدة في منشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الاحتلال يكرر هناك نفس جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبها في قطاع غزة
6 نوفمبر، 2022
جدّدت السلطات في شرق ليبيا احتجاز عشرة ناشطين من أعضاء القافلة البرية لأسطول الصمود العالمي لمدة 30 يومًا إضافيًا، وذلك في سياق عرقلة مسار المساعدات الإنسانية المتوجهة لدعم قطاع غزة المحاصر. وجاء ق
6 نوفمبر، 2022