جاء هذا القرار بعد نحو عام من الحملات المتواصلة التي قادها طلاب وموظفون ضمن تحالف واسع شمل رابطة الطلاب (UTSSA) وجمعية فلسطين في الجامعة (Palsoc) ومجموعة “موظفو جامعة تكنولوجيا سيدني من أجل فلسطين”.
ويُعد التخنيون أحد الأعمدة الأكاديمية في دعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية، إذ يرتبط مباشرة بشركات مثل “إلبيت” و”رافائيل” ويشارك في تطوير تقنيات تُستخدم في العدوان على غزة، منها جرافات D9 التي تُستخدم في تدمير منازل الفلسطينيين.
وكانت مذكرة التفاهم الموقّعة بهدوء بين UTS والتخنيون منذ 2010 تشمل تبادلًا طلابيًا وأبحاثًا مشتركة، وكان من المقرر تجديدها في يونيو 2025. لكن الكشف عنها في أغسطس 2024 عبر وثائق حصل عليها موظفون بموجب قانون حرية المعلومات، تزامن مع تصاعد احتجاجات طلابية في مختلف الجامعات الأسترالية، ما ساهم في تسليط الضوء على العلاقة مع الاحتلال
وأطلقت الحملة رسالة مفتوحة مطلع عام 2024، وقعها أكثر من 700 موظف، للمطالبة بقطع كل العلاقات الأكاديمية مع المؤسسات الإسرائيلية. وفي سبتمبر من العام نفسه، تبنى فرع اتحاد الطلاب موقفًا رسميًا داعمًا لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، مع التركيز على ضرورة إنهاء العلاقة مع التخنيون.

السبت 05 يوليو 2025
قضى قاضٍ في ولاية نيويورك بأن المجلس القضائي في جامعة كولومبيا استخدم أدلة غير قانونية خلال جلسات التأديب التي عُقدت صيف عام 2024 بحق طلاب شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين داخل الحرم الجامعي. ووف
6 نوفمبر، 2022
يسعى مركز كامبريدج للدراسات الفلسطينية إلى الحصول على اعتراف رسمي من جامعة كامبريدج بالدراسات الفلسطينية كتخصص أكاديمي مستقل. وجاءت هذه الدعوات بعد أن أعرب مستشار الجامعة، اللورد كريس سميث، عن دعمه
6 نوفمبر، 2022