وجاء القرار بوجوب إعادة مخيم الاحتجاج الدائم “متّحدون من أجل فلسطين!” إلى موقعه الأصلي أمام مبنى المستشارية الألمانية، بعد أن كانت شرطة برلين قد نفّذت عملية نقل قسري للمخيم إلى ساحة “واشنطن بلاتز” بذريعة الضجيج.
وأكدت المحكمة في قرارها أن نقل موقع الاعتصام لم يكن ضروريًا، طالما امتنع المشاركون عن استخدام أدوات تضخيم الصوت مثل مكبرات الصوت والطبول. كما شددت المحكمة على حق التجمّع والتظاهر السلمي في المساحات السياسية العامة، وهو ما تجاهلته شرطة برلين حين أخلت المخيم مطلع الأسبوع الحالي.
ويعد هذا القرار صفعة للشرطة الألمانية التي عمدت إلى تقييد مساحة التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة أن المخيم كان قد أقيم منذ منتصف حزيران/يونيو على مقربة من مقر الحكومة الفيدرالية، رافعًا الصوت ضد الإبادة الجارية في قطاع غزة، ومنددًا بدعم برلين اللامحدود للاحتلال.
الشرطة، التي لم تتقبل هذا القرار، سارعت إلى تقديم طعن لدى المحكمة الإدارية العليا في برلين-براندنبورغ في محاولة لتعطيل العودة، لكن القرار يبقى ساريًا في الوقت الراهن، مما يسمح للمتضامنين باستئناف اعتصامهم في محيط دوائر صنع القرار الألمانية.
وأكد ناشطون في المخيم أن قرار المحكمة يعيد الاعتبار لمكانة الحق السياسي في وجه القمع، ويثبت أن الصوت الفلسطيني حتى في عواصم داعمة للاحتلال لا يمكن إسكاته، وأن نضالهم مستمر حتى إنهاء التواطؤ الغربي مع جرائم الاحتلال.
الثلاثاء 22 يوليو 2025
استقال أكثر من ثلث أعضاء جمعية نقاد السينما في تورونتو (TFCA) تنديدًا بالرقابة على خطاب المخرجة والممثلة الأصلية إل-مايا تايلفيرز خلال قبولها لجائزة الجمعية. وفازت تايلفيرز بجائزة أفضل أداء مساعد
6 نوفمبر، 2022
أعلن أسطول الصمود العالمي عن اعتقال عدد من منظمي أسطول الصمود في تونس، وهم جواهر حانا، ووائل نوار، وسناء المسهلي، ومحمد أمين بنور، ونبيل الشنوفي، على يد شرطة مكافحة الإرهاب في سيدي بوسعيد، بعد دخوله
6 نوفمبر، 2022
طالبت مجموعة تضم أكثر من 200 فنانًا وجمعية ثقافية المتحف البريطاني بـ”وقف محو فلسطين”، وذلك بعد تعديل بعض الملصقات في قاعات الشرق الأوسط بالمتحف، عقب ضغوط من مجموعة مؤيدة للاحتلال. وجاء في رسالة
6 نوفمبر، 2022